اكرام زين العابدين ساعات قليلة وسنكون مع الموعد المرتقب لمباراة منتخبنا الوطني ونظيره الكويتي في الساعة الرابعة من عصر اليوم الخميس على ملعب 22 مايو ضمن نصف نهائي خليجي 20 في اليمن .هذه المباراة تعد بوابة الحصول على لقب خليجي 20 لان الفائز منها سيكون صاحب الحظ الأوفر
لخطف اللقب العزيز الذي غاب عن العراق 22 عاماً عندما أحرزه نجوم منتخبنا الوطني في خليجي 9 بالسعودية بقيادة المرحوم عمو بابا المدرب صاحب اكبر عدد من الألقاب بالخليج (ثلاث مرات).ان المباراة تعد امتحاناً صعباً للمدرب الألماني سيدكا الذي سيعمل من اجل ان تكون تشكيلته مثالية وتحقق ما يصبو إليه من نجاح والوصول الى نهائي الدورة والتفكير الجدي بعدها بالعودة بالكأس إلى بغداد لان الظروف والمعطيات أصبحت واضحة وساعات قليلة باتت تفصله عن الحلم الخليجي.ان سيدكا يعرف جيداً صعوبة المواجهة مع منتخب الكويت وسبق ان اشّر في مفكرته بعض النقاط عن اللقاء السابق الذي جمع المنتخبين في أبو ظبي قبل الدورة وانتهى بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما ، ولكن أجواء المباريات الحاسمة والمهمة تختلف عن الودية ، وان الشاطر من يصل بفريقه إلى برّ الأمان بعد ان يستثمر نقاط الضعف في الفريق المنافس ويستغلها لصالحه ، وعلى سيدكا تقع مسؤولية توظيف الحالة المعنوية الرائعة التي يتمتع بها لاعبونا من اجل استمرار تحقيق الانتصارات وصولا إلى لقب خليجي 20 المهم الذي سيعطينا دافعاً قويا لاستعادة الثقة بلاعبينا وهم على أعتاب الدخول في منافسة قوية للحفاظ على لقب آسيا 2007 بداية العام المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.وانتم يا أحبتي نجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم الكبار الذين تحملون في قلوبكم راية الله اكبر أتمنى منكم أن تنسوا المباريات الماضية وان تقدموا أداء يليق باسمكم (اسود الرافدين) وسيكتب التاريخ لكم إنكم لعبتم من اجل سمعتكم وسمعة بلادكم لان الفوز بهذه المباراة سينقلكم إلى نهائي الدورة .وأنا على يقين إنكم تتعرضون لضغط نفسي كبير من اجل الوصول إلى الهدف المنشود، وأرجو منكم ان يكون ذلك حافزاُ إضافياً لكم من اجل تحقيق ما نصبو إليه جميعاً وهو الفوز والتواجد بالمباراة النهائية ، وسبق أن مررتم بالظروف نفسها في كأس آسيا ونجحتم باجتياز الامتحان الصعب بجدارة، ورسمتم البسمة على وجوه أبناء بلدكم الصابر الذي بات يتنفس كرة القدم وينتظركم لتنشروا الفرح في أرجاء بلدكم العراق.إن التاريخ الحديث سجل لنا ملاحم رياضية منها وصول منتخبنا لنهائيات كأس العالم 1986 والانتصارات الأخرى وآخرها حصد لقب كأس آسيا 2007 ، ونتمنى منكم ان تكملوا فصول ملحمة خليجي 20 باليمن من خلال تحقيق الفوز على الكويت لان المباراة لن تقبل القسمة على اثنين .جماهيرينا الرياضية أعدّت العدة وأحضرت مستلزمات الاحتفال بانتظار صفارة نهاية المباراة التي ستعلن فوز منتخبنا الوطني بإذن الله والتطلع بعيون مفتوحة إلى نهائي الدورة بروحية جديدة لأننا بحاجة إلى الفوز، وندعوهم في الوقت ذاته للاحتفال بطريقة حضارية بعيدة عن إطلاق العيارات النارية التي تسببت بخسائر كبيرة.وأخيراً إن دعاء الأمهات لمنتخبنا الوطني لكرة القدم لن يتوقف ، بل سيكون متواصلا لان منتخبنا بحاجة لها ، وان دعم المسؤولين بكل المستويات سيكون حاضراً بينكم بانتظار ان تنهوا ما بدأتموه بنجاح وترفعوا علمنا عاليا في ملاعب الخليج من جديد .
في المرمى :نريدها ملحمة عراقية

نشر في: 1 ديسمبر, 2010: 07:41 م







