TOP

جريدة المدى > رياضة > ما الهدف بعد خروجنا من مولد خليجي 20 بلا حمص؟

ما الهدف بعد خروجنا من مولد خليجي 20 بلا حمص؟

نشر في: 3 ديسمبر, 2010: 06:37 م

ميونيخ /  فيصل صالحلا أريد أن ابكي على (اللبن) المسكوب بعد خروج (الأسود) من (عرين) دورة خليجي 20 بدون لقب يذكر لأن البكاء بعد ذلك لا يجد نفعا بقدر ما يحجب العين عن رؤية المستقبل بقلب مفتوح ولكنني أريد اعبر عن سعادتي لأن هذه الدورة افرزت للكرة العراقية (الضائعة)
 منذ فترة ليست بالقصيرة والتي فقدت هويتها على الساحة العربية والخليجية والآسيوية منتخبا قويا تمكن في أربع مباريات لعبها في واحدة من أقوى دورات الخليج العربي من استعادة هويته وظهر منتخبا منظم الخطوط وعكس انطباعا رائعا عن قدرة لاعبينا في تجاوز العقبات التي وضعها (البعض) أمام طريقه بقصد أو من دون قصد.منتخبنا خسر بشرف أمام الأزرق الذي توفرت له جميع سبل النجاح من خلال توفير أهم وابرز الوسائل التي ساعدته في اجتياز (عقبة) الأسود التي خرجت من الدور النصف النهائي بخطأين دفاعيين قاتلين حدثا بسبب تواضع التغطية الدفاعية والتي كانت الورقة التي استغلها بدر المطوع وفهد العنزي بطريقة أفضل من (البالونات) الإعلامية التي أطلقها قبل المباراة رئيس الاتحاد الكويتي طلال الأحمد الذي ورث وكما يبدو صناعة مثل هذه (البالونات) من والده الصديق فهد الأحمد الرئيس السابق للاتحاد الكويتي لكرة القدم والرئيس (الأبدي) للجنة الأولمبية الآسيوية.وكذلك استغل المطوع والعنزي ورقة ضعف التغطية الدفاعية لمنتخبنا أفضل بكثير من صافرة الحكم المصري الذي أدار المباراة واتخذ بعض القرارات الخاطئة بحق منتخبنا في هذه المباراة التي كان يجب أن يديرها حكم من خارج المنظومة العربية أسوة ببعض المباريات الأخرى..ولكن يبدو أن لجنة حكام الدورة ضربت بعثتنا الصامتة والساكتة بـ(بوري معدّل) وفرضت على منتخبنا أن يلعب مباراتي الدور الأخير في مجموعته والدور النصف النهائي للبطولة حكمين من مصر المحروسة بطريقة نضع أمام البعض من قراراتهما الكثير من علامات الاستفهام ولاسيما في مباراتنا أمام الأزرق الذي نعرفه جيدا بقدرته على التأثير على الحكام بكل الطرق والوسائل المتاحة.ولذلك أقول لا أريد أن ابكي على (اللبن) المسكوب بعد خروج منتخبنا (المشرف) من دورة خليجي 20 لأن مجرد تأهله للدور النصف النهائي في هذه الدورة يعتبر انجازا للاعبي المنتخب الوطني وعودة حقيقية لاستعادة مكانتهم على الساحة الخليجية ولاسيما إذا أجرينا مقارنة بسيطة بين ما حققوه في الدورتين السابقتين و(فضيحتي) لقائي عُمان والبحرين سنجد أن اسود الرافدين في خليجي 20 كانوا على (السكة) الصحيحة ولكنها ليست (السكة) الطموحة للدخول في بطولة الأمم الآسيوية التي لا يبعدنا على بوابة انطلاقاتها سوى اقل من شهر واحد.منتخبنا في دورة 20 كان باستطاعته الفوز باللقب ولكن الفوز بذلك كان يجب أن تتوفر له الحد الأدنى من الشروط الموضوعية لتحقيقه ومن هذه الشروط توفير عدد كاف من المباريات التجريبية حتى يتمكن من المدرب من صهر قدرات لاعبينا في بودقة الانسجام ودفعهم لتنفيذ الأفكار التدريبية للجهاز الفني للمنتخب والذي تعامل مع المباريات بطريقة واقعية حتى من خلال تصريحات مديره الفني سيدكا المتوازنة وكذلك توفير معسكرات تدريبية حقيقية تعمل على تجهيز اللاعبين بديناً وفنياً بعيداً عن أنظار الذين يعملون من(الحبة كبة) في حال حدوث مشكلة طارئة هنا أو هناك داخل أروقة المنتخب وإضافة إلى ذلك توفير أفضل الدعم المادي والمعنوي لهذا المنتخب الذي يمتلك (نخبة) رائعة من اللاعبين الأساسيين والبدلاء وكذلك يمتلك أقوى قوة ضاربة في خط هجومه تتمثل بوجود أكثر من لاعب هداف وخاصة إذا استعاد عماد محمد مستواه الحقيقي وتمكن من التصفيق بالطريقة العراقية مع يد هوار محمد في منطقة العمليات الهجومية ووجود هذه المجموعة من (المدفعجية) في تشكيلة (الأسود) التي زأرت بـ(خجل) في خليجي 20 يعد (ورقة) قوية بين اوراق سيدكا القوية ألأخرى والأكثر من ذلك يحتاج منتخبنا لظهير ايسر يستطيع أن يؤدي المباراة أفضل من (ضحية) المنتخب اللاعب مهدي كريم الذي تحمل وزر غياب مثل هذا اللاعب في هذا المركز الذي أعده نقطة الضعف الحقيقية في تشكيلة منتخبنا والتي كان لها تأثير سلبي على عطاء لاعبي الارتكاز قصي منير ونشأت أكرم والتي (أي نقطة الضعف هذه) لعبت دورا في تشتيت تركيز لاعبي دفاع الوسط علي حسن رحيمة وسلام شاكر.وأعتقد أن منتخبنا سيظهر بصورة أحلى وأجمل وأكمل في نهائيات الأمم الآسيوية التي ستقام على ملاعب الدوحة التي أصبحت بعد حصولها على شرف تنظيم المونديال عاصمة المونديال العربية لأن خطوته في خليجي 20 كانت ناجحة وتدعو للتفاؤل بدلا من التشاؤم ولاسيما بعد أن حصل لاعبونا في هذه الدورة على (جرعة) حقيقية للاستعداد بصورة جيدة للدفاع عن لقبه الآسيوي الذي يعد أفضل بكثير من اللقب الخليجي بالرغم من ضياع الأخير للأسباب التي ذكرت في البداية.rn 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram