TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > وجهة نظر: لماذا توقفت عجلة منتخبنا؟

وجهة نظر: لماذا توقفت عجلة منتخبنا؟

نشر في: 3 ديسمبر, 2010: 06:41 م

خليل جليلمن المتوقع أن يتساءل الجميع بعد خروج منتخبنا من سباق المنافسة على لقب خليجي 20 في اليمن عن الأسباب التي أدت إلى إيقاف عجلة دورانه أمام الكويت بواسطة ركلات الترجيح والحظ التي علت كلمتها الفصل فوق منطق كرة القدم وفنونها وجماليتها وعطائها في نصف نهائي كأس الخليج، وأبعدت منتخبنا المكافح عن نهائي البطولة قسراً وليخرج بشرف من أجواء المنافسة التي كنا فيها بحاجة إلى قليل من الحظ لنواصل المشوار.
صحيح أننا كنا نمني النفس بلقب خليجي رابع والعودة إلى منصات التتويج عبر بوابة اليمن، بعد ما غادرناها منذ عام 1988 بحصولنا على اللقب الثالث، وبأمنيات أخذت بالتنامي من المواجهة الأولى أمام الإمارات وحتى مواجهة الكويت التي ارتفعت فيها أسهم حظوظنا لنيل اللقب حتى لحظاتها الأخيرة عندما كانت الأمور في متناولنا، بيد أننا لابد أن ندرك بان ركلات الحظ أدارت لنا ظهرها وفرضت منطقها المجنون علينا وفوق إرادتنا.   وإذ كنا قد خرجنا مرفوعي الرأس وبشرف من سباق المنافسة على لقب خليجي اليمن الذي كنا الأقرب إليه أكثر من غيرنا مثلما أشارت المعطيات الملموسة لمشاركة منتخبنا، نتيجة ركلات الترجيح التي تتطلب عادة في مثل هذه المباريات ظروفا ليس كل المدربين يحسنون تدبيرها والتعامل معها، تبقى محطة خليجي 20 واحدة من أهم المحطات التي ستسبق نهائيات آسيا حيث يتأهب أبطال آسيا للدفاع عن اللقب مطلع العام المقبل ما يجعلنا أن نتطلع لكي تكون هذه المشاركة فرصة مثالية للتعافي واسترداد القوة الكافية لنهائيات آسيا ونحن نقف على مشارفها.إن خليجي 20 وان ألقت مباراة الكويت في نصف النهائي بظلالها على منتخبنا، تبقى مهمة إدامة الثقة بأبطال آسيا  ورفع درجات المساندة معهم  قبل نهائيات آسيا التي لم يتبق على انطلاقها سوى 30 يوما، مهمة كبيرة تلقى على عاتق الجميع ليكون بمستوى مسؤولياتها، فصفحة خليجي اليمن قد انطوت وفتحت صفحة جديدة أمام الكرة العراقية حيث نستعد لحمل لوائها في قطر بكامل عافيته.ومع ازدياد مساحة الأمل بالمشوار المقبل لمنتخبنا لابد أن تكون مشاركتنا الأخيرة محطة هامة للمراجعة واستخلاص عبرها وتجاربها مع التشديد على أهمية أي تغيير ان يكون مبكرا وإضفاء أية ملامح جديدة للمنتخب، كما نأمل ان تكون في وقت مناسب طالما نمتلك أمامنا متسعا من الوقت للمعالجة والتصحيح والتغيير.فعندما نتحدث عن معايير الأفضلية لمصلحة مسيرة منتخبنا في خليجي اليمن، فمنتخبنا جيد قياسا لبقية المنتخبات المشاركة في خليجي اليمن لكن هذا لا يلغي قناعات واستنتاجات تفيد بأن منتخبنا تعرّض أيضا إلى أخطاء فنية أو إدارية منها ما يتعلق بمهمة الجهاز الفني، وأخرى ما يتصل بمسؤولية الاتحاد العراقي الذي ما زال يغفل أشياءًَ جوهرية، كان على المنتخب أن يتسلح بها، وأبرزها غياب حملات الاستعداد المنتظم والمبكر والافتقار إلى مواجهات ودية على درجة من الأهمية الفنية.إن المشاركة في خليجي 20 سبقتها أخطاءً فنية وإدارية يجب أن يعترف بها، وألا يكابر فيها الاتحاد أو الجهاز الفني، كما هو الحال في مشاركات سابقة، لا نريد أن نلقي اللوم فيها بسبب ما تمخض منها من أمور، على لاعبي المنتخب وحدهم  لانهم كانوا خلاصة اختيارات وقناعات الجهاز الفني ومعه ادارة الاتحاد في استدعاء هذا أو الإبقاء على ذاك بعدما أكدت دورة الخليج الأخيرة ضرورة التشذيب والتمهيد لعملية تغيير نسبي تمهيداً لمرحلة مقبلة جديدة من العمل يفترض  ألا نلتفت فيه بعد الآن إلى أحداث ومجريات اليمن

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram