حاوره / طه كمرفي ظل المستوى الذي قدمه منتخبنا الوطني في خليجي 20 وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ المباراة النهائية لولا الحظ الذي عبس في وجوه اللاعبين خلال تنفيذهم ركلات الترجيح من علامة الجزاء لينتزع المنتخب الكويتي بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية،
في ظل هذه الأجواء تضاربت آراء النقاد والمحللين والمدربين والمتابعين، فمنهم من كان يلوم اللاعبين على تلك الخسارة ومنهم من كان يمتدحهم وينتقد الملاك التدريبي وهناك من طالب بتغيير بعض اللاعبين.rn(المدى الرياضي) حاورت الكابتن صباح عبد الجليل مدرب فريق النفط ليدلي برأيه عن إخفاق منتخبنا الوطني في الوصول إلى المباراة النهائية لكـأس الخليج العربي 20 وماذا يجب أن يتوفر لهم كي يواصل طريقه للحفاظ على اللقب الآسيوي الأغلى *كيف ترى الصورة الفنية للمنتخب بعد موقعة شبه النهائي أمام الكويت؟ -بصراحة مثل هكذا بطولات تفرحنا كثيراً خصوصا عندما تخضع لنظام التجمع كونه يفيد لاعبينا كثيراً حيث يتولد خلاله الانسجام والراحة والاستقرار والتغذية الصحيحة والمتابعة لاسيما أن منتخبنا الوطني يعتمد بالدرجة الأساس على اللاعبين المحترفين، ومعلوم أن اتحاد الكرة العراقي لا ينظم مباريات ودية في الـ fifa day التي يجب أن تستغل كي يتعود لاعبونا على الانسجام والتجانس في جميع مراكز اللعب، إضافة إلى تحقيق الاستقرار في التشكيل الأساسي للمنتخب، لذلك لم تسعف حال منتخبنا الوطني المباريات القليلة التي خاضها خلال فترة الإعداد وهذا ما جعل مستوى منتخبنا لم يظهر بالصورة التي تليق به كبطل آسيا حيث وصل تقريبا إلى درجة 50 % من الانسجام وهذه النسبة قليلة جداً ولا تمكنه من تحقيق نتيجة ايجابية خلال الدورة .*هل يمكنك تحديد مكامن الخلل في خطوط المنتخب؟- من الواضح جداً أن الخطأ الفادح والوحيد يتركز في خط الدفاع وتحديداً في مركز مدافع اليسار، فهل من المعقول انه لا يوجد مدافع يسار في جميع أنديتنا المحلية بحيث يستطيع تمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات الخارجية؟ كان المدرب سيدكا أمام الكويت يغيّر مهدي كريم بين فترة وأخرى من مركزه في جهة اليسار إلى جهة اليمين وبالعكس كي يراقب اللاعب الكويتي فهد العنزي أينما تحرك وهذا غير صحيح لذلك يجب أن نأخذ في نظر الاعتبار إمكانات اللاعبين في جميع المراكز وأن نعد العدة ونضاعف الجهود استعدادا لبطولة أمم آسيا كونها أصعب من دورة الخليج العربي، يجب أن يكون هناك عمل أكثر وانسجام أطول ومباريات أقوى كي نتمكن من تحقيق النتائج الايجابية .* بصراحتك المعهودة ، ما أبرز عيوب المدرب الألماني وولف غانغ سيدكا؟ -للأسف لم أعمل مع سيدكا لكن من الممكن تشخيص العيوب التي شاهدناها في أداء لاعبينا وهي ناتجة عن تحوير مراكز اللعب فعندما يقوم بوضع اللاعب الفلاني في غير مركز لعبه محل اللاعب الآخر هذا يؤثر سلبيا على أداء اللاعبين وبالتالي يؤثر على نتيجة المباراة، ومن عيوبه الأخرى انه لم ير لاعبي الدوري المحلي، فهناك كبار بعطائهم واستيعابهم لمفردات التدريب وتطبيقها على أرض الواقع لكنه للأسف أدار وجهه عنهم ومنهم مؤيد خالد مدافع فريق الطلبة الذي لا يختلف عليه اثنان انه من اللاعبين الجيدين في خط الدفاع، إضافة إلى عدم ملاحظته للحالات الفنية التي يجب أن يركز عليها ومنها يجب وضع مهدي كريم في جهة اليمين مكان اللاعب سامر سعيد أو أن يضعه خلفه كي يخلق بينهما تجانسا في هذه الجهة التي كانت بحاجة إلى خدمات كريم فيها بعدما تعرض سعيد إلى جهد عال فيها وبان عليه الإجهاد كثيرا،ً علما أن سيدكا لا يمتلك من الخبرة الخليجية الشيء الذي يسعفه في مثل هكذا دورات فهو عمل في البحرين فترة وجيزة ولم يحقق نتائج معهم، ويجب على الملاك المساعد للمدرب الأجنبي ترشيح بعض اللاعبين من الدوري العراقي ممن يمتلكون القدرة والكفاءة على تمثيل المنتخب الوطني وكذلك يجب أن يخرج سيدكا ويتابع بنفسه الدوري العراقي واختيار الأفضل .* هل أن التوليفة الحالية لمنتخبنا بحاجة إلى عناصر جديدة ؟ - ان تشكيلة منتخبنا الوطني الحالية بحاجة ملحة إلى لاعبين في جميع مراكز اللعب من الحارس إلى الدفاع والوسط ثم خط الهجوم فهناك لاعبين ضمن تشكيلة المنتخب الوطني أكل الدهر عليهم وشرب وقد أخذوا حصتهم وزيادة بالمشاركة ضمن صفوف المنتخب الوطني في مناسبات كثيرة منذ عام 2000 وهم الآن غير قادرين على تقديم العطاء أبدا . * هل لك أن تحدد لنا أسماء هؤلاء اللاعبين؟- أمتنع عن ذكر اسم من اعنيه هنا كون ذلك لم يعد خافياً على أي متابع فالإنسان البسيط غير المختص الذي لا يعرف عن الكرة سوى التشجع لو سألته عن أسوأ اللاعبين سوف يعلمك بهم بعد إن افتضح أمر إخفاقهم بدنياً وهبوط مستواهم فنياً.* هل كانت التبديلات التي أجراها سيدكا مقنعة وما تأثيرها على نتائج المنتخب؟- أولا إن الفوز على الكويت كان في متناول اليد لكننا أهديناه إليه بمحض إرادتنا فقد كان لاعبونا الأفضل والأحسن طوال وقت المباراة وكانوا الأجدر بحسم النتيجة وكان يجب أن ينتهي السيناريو الخليجي بتأهل منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية، لذلك لا أري
صباح عبد الجليل: بعض اللاعبين أكل الدهر عليهم وشرب!

نشر في: 5 ديسمبر, 2010: 06:39 م









