كتب/ يوسف فعلحفلت مباريات خليجي 20 بمتابعة جماهيرية جيدة من مباراة الافتتاح حتى اللقاء الختامي، وهي خطوة تحسب لأهل اليمن، لان منتخبها الوطني غادر المنافسات من الدور الأول من دون الحصول على نقطة واحدة، لكن ذلك لم يفت بعضد الجماهير الحاضرة ، حيث واصلوا التشجيع وتقديم المساندة لجميع المنتخبات المشاركة في الدورة بحماسة منقطعة النظير من دون استثناء،
حتى شعر لاعبو المنتخبات بأنهم يلعبون في أرضهم وبين جمهورهم، ما شجع اللاعبين على تقديم أقصى ما لديهم من الامكانات الفنية وتجاوز حالة القلق او الحاجة الى حنين التشجيع المحلي واضفاء عنصري التشويق والترقب للمباريات، وإنّ امتلاء مدرجات الملاعب أسهم بنجاح الدورة لاسيما انه في الدورات السابقة كان الحضور الجماهيري يقتصر على مباريات أصحاب الأرض من دون الاهتمام ببقية المواجهات، وما حصل في خليجي 20 يعد واحدا من أهم علامات نجاحها ومبعث سرور جميع المنتخبات الخليجة المشاركة في الدورة.* اعتمد مدربو المنتخبات المشاركة الاستعانة بمجموعة من المواهب الواعدة وضمها الى المنتخبات الوطنية ومنحها الفرصة الكاملة للتعبيرعن قدراتها الفنية في المباريات ، وكان اللاعبون الشباب في الموعد وقدموا لمحات كروية واعدة أسهمت في إضفاء الكثير من ملامح القوة والإثارة للمباريات، ومن ابرز تلك الوجوة الشابة التي قالت كلمتها في خليجي 20 من اليمن الصاصي والكويت فهد العنزي ومن الأمارات علي الوهيبي، وتألق علاء عبد الزهرة وسلام شاكر من العراق وبرز احمد عباس ومهند العسيري من السعودية ومن البحرين أجاد فتاي وفوزي عايش واحمد مبارك من عُمان، وهذه النجوم ستتلألأ في سماء الكرة الخليجية في الفترة المقبلة ، وبذلك فان خليجي 20 دورة ولادة المواهب الواعدة التي أكدت ان المنطقة مازالت تمتلك خزيناً هائلاً من الطاقات الكروية.* انتهج أغلب مدربي المنتخبات في الدورة الأساليب التكتيكية التي تعتمد على اغلاق المناطق الدفاعية وعمل الزيادة العددية في محور العمليات والاعتماد على الهجوم المرتد السريع في مسعى من المدربين لفرض هيمنتهم على مجريات المباريات والخروج بنتائج ايجابية في الدورة، وعلى اثر ذلك انفردت خليجي 20 بحالة عدم إبعاد أي مدرب عن منصبه لتقبل رؤساء الاتحادات الوطنية لنتائج المنتخبات في الدورة ، وكذلك النقاد والجمهور ، وتقبل تلك النتائج دليل على تقارب المستوى الفني بين المنتخبات ، وهذا يعود الى براعة المدربين الذين اشرفوا على قيادة فرقهم التي أعطت لكل مجتهد نصيبه إلاّ بعض الاستثناءات في المباريات التي زادت من حلاوة الدورة .*حفلت مباريات خليجي 20 بالعديد من الأخطاء التحكيمية التي أثرت على نتائج المباريات ،وكادت ان تقضي عليها، لكن الاستعانة بخدمات الحكم الدولي المصري المعتزل جمال الغندور أسهمت باجتياز اخفاقات الحكام في الأدوار الأولى من خلال استقدام مجموعة من الحكام المصريين الذين قادوا المباريات بشكل مقبول، وما قدمه الحكام الخليجيون في الدورة ، دق ناقوس الخطر من ان التحكيم في تراجع ويجب مراجعته بشكل علمي لوضع آلية جديدة لتطوير قدرات الحكام ليكونوا بصورة تؤهلهم من النواحي الفنية والذهنية والبدنية للنجاح في قيادة المباريات، وعدم إلحاق الغبن بأي فريق في المباريات ، او ارتكاب الأخطاء في المواجهات المهمة لأنها تسهم في إشعال نار التصريحات الاعلامية التي تزيد من حدة الخلافات والاتهامات بين المنتخبات المشاركة .
النجوم الشباب أضاءوا دورة عدن..والحكام المصريون أنقذوها من الفشل

نشر في: 7 ديسمبر, 2010: 06:17 م









