إحسان شمران الياسريلديّ صديقان، أحدهما (محمد) لديه سيارة (رينو) والآخر (أسعد) يريد شراء سيارة. قلتُ لأسعد:لماذا لا تأخذ سيارة محمد.. فهي جيدة، ولا تحتاج إلا لـ (زوج تايرات).كنا واقفين قرب السيارة.. مدّ اسعد يده على (البنيد)، وكان عليه أكثر من (20) كيلو غراماً من معجون (الفايبر).. ودار حول السيارة دورتين، ثم وقف قبالتي ونظرة بؤس ويأس تتدحرج من بين مآقيه..
مولاي هاي ينرادلها (زوج) وينرادلها (تايرات)!!.. طبعا هو يعاتبني بهذا الجواب، على اساس انني احاول حشرهُ في هذه الصفقة واجعله (زوج).. وهي كلمة معروفه لحضراتكم في هذا المقام ! ومن يومها وأنا اتردد عن التدخل في أي شأن يخص بيع وشراء السيارات، حتى إنني لا أملك حاليا سيارة لكي لا أصير (زوج) بيد شخص مثل صديقي (أسعد) أو سواه. ومثل هذهِ الحكاية تتكرر مع أي واحد مناّ، فليس مناّ من ينقصه الاخلاص وحب الخير، لكن التوفيق هو الذي يحالفنا أحياناً، فيما يدير ظهره عنا في أحيان أخرى. فما أن تتدخل في قضية وتفعل خيراً فيها، تنقلب الأمور أحياناً، ويبدأ العتب و(الدردمة).. و (أنت ورطتني)، وانت مسؤول، ولو ما انت (چان آني تزوجت بنت خالتي واسترحت).. وأشياء كثيرة تجعل فعل الخير أمراً يتردد عنه الكثيرون. وفي العسكرية، قال أحد الأصدقاء انه بأمّس الحاجة إلى ان يذهب الى اهله، وطلب مني التوسط لدى جندي آخر كان قد التحق حديثاً بالمعسكر لتبديل خفارته.. فرجوت أخانا الجديد أن يستبدل خفارته بخفارة سيد جاسم.. فصاح وهو نصف منتشي من ليلة صاخبة كما يبدو: (هله.. طاح الزوج واتلكته اللوتيه!!) rnihsanshamran@yahoo.com
على هامش الصراحة: زوج.. وتايرات

نشر في: 8 ديسمبر, 2010: 04:35 م







