اكرام زين العابدين أيام قليلة تفصلنا عن المرحلة الأخيرة لاستعدادات منتخبنا الوطني بكرة القدم لنهائيات أمم آسيا 2011 التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة في كانون الثاني المقبل .الاستعدادات ستنطلق في أربيل وستشهد فترتها الأولى خوض مباراتين مع منتخب سوريا في السليمانية ودمشق يومي 18و 24 ومن ثم تتجه إلى الدمام السعودية لخوض اختبارا آخر مع الأخضر السعودي والانتقال
بعدها إلى محطة مدينة دبي الإماراتية للعب مباراة متوقعة مع التنين الصيني ومن ثم التوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة للدخول في المنافسات الرسمية لأمم آسيا .المؤشر الأولي للبطولة الآسيوية يؤكد قوة منافسينا في المجموعة الرابعة وصعوبة المهمة لان المنتخبات التي سنقابلها استعدت بشكل جيد وتحاول ان تفاجئ الأسود وتتقدم للدور الثاني وموصلة مشوار الكأس .منتخبنا الوطني مازال يعاني ضعف أدائه الفني خاصة بعد تجربة خليجي (20) باليمن التي أكدت بلا شك انه بحاجة إلى وجود بدائل مناسبة في كل مركز بالفريق المعرض للمفاجآت غير المحسوبة التي قد تضعنا في موقف محرج وتجعلنا نعضّ أصابع الندم لفقدان الحلم الآسيوي .إن المنتخب عانى من ضعف مركز حراسة المرمى في المباريات الحرجة وعلينا ان نجد الحلول المناسبة لهذا المركز الذي يعد نصف الفريق نظرا لأهميته في حسم الدقائق الحرجة من المباريات ومنها ركلات الجزاء التي أوصلتنا إلى النهائي في البطولة الماضية في عام 2007 ، وعليه نتمنى إن تكون خيارات مدرب حراس المرمى عبد الكريم ناعم موفقة بالاختيار وزرع الثقة في نفوس الحراس الحاليين .أما خط دفاع منتخبنا الذي يعد السد المنيع أمام هجمات الفرق المتنافسة فانه بحاجة إلى وجود صخرة الدفاع باسم عباس ، وكذلك تقديم الصورة الجميلة التي ظلت مرسومة في مخيلتنا عنه في مباريات آسيا الماضية بعد إن كان لاعبوه عمالقة أمام الفرق الأخرى ، ونتمنى ان ينجح سيدكا في جعل الرباعي علي حسين رحيمة وسلام شاكر وباسم عباس وسامال سعيد يحافظون على دفاعاتنا من الاختراق من خلال غلق الدفاعات بوجه الهجمات من المنتخبات المشاركة في النهائيات .أما خط وسط منتخبنا الوطني الذي يعد محركا له وممولا للاعبيه بالكرات المهمة لتسجيل الأهداف ، فإنه لم يقدم في البطولات الأخيرة مستوى فنياً يليق بأسماء لاعبيه المتواجدين بهذا المركز وعلى رأسهم المايسترو نشأت أكرم الذي كان بطيئا في حركته ولم ينجح في تسجيل الأهداف من الكرات البعيدة أو الثابتة التي لعبها في المباريات الأربع لمنتخبنا الوطني وهو بحاجة إلى تجاوز محنته في أمم آسيا المقبلة ، أما زميله قصي منير فإنه لعب مباريات جيدة باستثناء مباراة الكويت التي أخطأ فيها كثيراً ونتمنى ان يعيد النظر بمستواه في آسيا ، ونجح هوار ملا محمد في تقديم مباريات جميلة واجتهد فيها ولكنه ما زال يملك الكثير في جعبته وبإمكانه أن يكون ورقة رابحة لمنتخبنا في آسيا لو تجاوز بعض هفواته البسيطة ونتمنى أن يقدم زميله الجناح الاخر مهدي كريم مستواه المعهود بعد ان يعود إلى مركزه السابق .أما خط المقدمة فإن قائده يونس محمود مازال صائما عن التهديف في البطولات وهو بحاجة إلى العودة لممارسة هوايته بتسجيل الأهداف بالمنتخب ، وعلى زميله عماد محمد ان يراجع نفسه ويعود هدافا بارعا من جديد ، وأشيد بمهاجمنا الشاب علاء عبد الزهرة الذي قدم الكثير وسجل أهدافاً جميلة وبإمكانه ان يقدم مستويات أفضل ويقدم هدية جميلة لجمهورنا الرياضي في كاس آسيا المقبلة .rn
في المرمى :أمم آسيا والمهمة المرتقبة

نشر في: 8 ديسمبر, 2010: 07:01 م







