حاوره / يوسف فعلأكد مدرب فريق أربيل لكرة القدم أيوب أوديشو ان غياب التخطيط وسوء ادارة منظومة العمل الكروي ابرز المشاكل التي تعانيها كرتنا لتخطي الحواجز والوصول الى منصات التفوق العربية والقارية والانتقال الى العالمية.وقال اوديشو في حديث للمدى الرياضي : انه من الصعب ان تنهض اللعبة في ظل حالة التخبط الذي يشهده الواقع الكروي منذ مواسم عدة والذي ألقى بظلاله
على المستويات الفنية للاعبين في منافسات الدوري ، ما جعل اغلب المواجهات تفتقر الى اللمسات الكروية الجميلة الملعوبة التي يطرب لها الجمهور وتفتقد التنظيم الجيد ، لذلك لابد من العمل على وضع ستراتيجية واضحة المعالم لمستقبل اللعبة يسعى الاتحاد من ورائها الى إعادة كرتنا لمسارها الطبيعي على الصعيدين العربي والقاري.تصحيح الأخطاءوأضاف : ان إقامة منافسات الدوري بهيكليته الحالية ساعدت بشكل مباشر على تأخر اللعبة ، و أدت الى عدم ظهور الطاقات الواعدة في فرق الدوري ،لأنها لا تمنح المدربين الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون أثناء المباريات ، ولا تسهم بتطوير المهارات الفنية او القدرات البدنية للاعبين، لأن كثرة عدد الفرق تجعلها في تنقل دائم بملاعب المحافظات لخوض اللقاءات ،ما يؤثر على العطاء الفني للاعبين في تطبيق الواجبات التكتيكية .وبشأن تأثير قلة عدد الوحدات التدريبية على الأداء الفني للاعبين قال اوديشو : من المشاكل الفنية التي لم يستطع القائمون على إدارة الأمور الكروية في البلد إيجاد الحلول المناسبة لها، هي قلة الوحدات التدريبية ،حيث ان اغلب أداء تمارين الفرق يشمل وحدة تدريبية واحدة في اليوم ،وهذه المدة لا تتلاءم مع متطلبات كرة القدم الحديثة التي تعتمد على السرعة والقوة والتوازن بين الدفاع والهجوم وكثرة الواجبات التكتيكية المركبة وغيرها ،وهذه المفردات تحتاج من اللاعب إلى التفرغ التام للتدريب على وحدتين صباحية ومسائية، لكي يصبح اللاعب جاهزا من الناحتين الفنية والبدنية للارتقاء بمستواه نحو الأفضل و استيعاب طرق اللعب التي ينتهجها المدربون.تقليص الفرقوعن الفوائد التي تجنيها كرتنا من زيادة عدد فرق دوري النخبة قال أوديشو: إن زيادة عدد فرق الدوري خطوة ترتبط بأمور خارجة عن الأطر الفنية وترتبط بقضايا تخص عمل الاتحاد الكروي، لذلك فإنها خطوة لا تقدم أية منفعة لكرتنا ،ولها عواقب وخيمة على مستقبل اللعبة، لأن هناك العديد من الفرق لا تمتلك القدرة على التنافس في دوري النخبة ولا توجد لديها الملاعب والبنى التحتية الأخرى، وتعاني من الأزمات المادية الخانقة، وجميع هذه المعطيات تؤثر على عمل المدرب وعلى العطاء الفني للاعبين في المباريات التي افتقد الكثير منها الى التنظيم والانضباط التكتيكي ، والأفضل لمستقبل الدوري وإنقاذه من وضعه الفني غير المستقر أن يتم تقليص عدد فرق الدوري الى 16 او 18 فريقا لأجل مشاهدة مباريات ممتعة تعيد الجمهور الى المدرجات.الألقاب القارية وبيّن أوديشو إن أفضل آلية لمنافسات الدوري هي إقامته بنظام الدوري العام لمرحلتين لتحقيق مبدأ العدالة بين جميع الفرق المتنافسة وإضفاء عنصري الإثارة والتشويق للمباريات مع ضرورة الابتعاد عن إقامة الدوري بطريقة المجاميع ثم المربع الذهبي وبعدها المباراة النهائية وذلك يرهق اللاعبين ويدخل الملل في نفوس المشجعين.وعن أسباب عدم قدرة الأندية التي تشارك في البطولات القارية المنافسة على إحراز الألقاب القارية أوضح : ان الفرق المحلية التي تشارك في البطولات الآسيوية لا تمتلك القوة الكافية لمنافسة الفرق الاخرى التي تستعد بصورة افضل من فرقنا، وتستعين بخيرة اللاعبين الأجانب من مختلف المدارس الكروية، فضلا عن ان خبرة تلك الفرق في البطولات الدولية تفوق خبرة لاعبينا مع توفر جميع مستلزمات النجاح لها من إقامة المباريات على ملاعبها وبين جمهورها ، ووفق تلك التصورات تجد الفرق المحلية صعوبة كبيرة بقهر الفرق الآسيوية وإحراز الألقاب القارية،بينما فرقنا تمتاز بالمواهب والعزم على تحقيق الانتصارات . تعويض الاخفاقوفي رده على تجاوز إخفاقة الموسم الماضي و تعويضها بإحراز لقب الموسم الحالي قال: إن فريق أربيل يعد من ابرز الفرق التي تسعى لخطف اللقب للموسم الحالي وهو طموح مشروع لامتلاكه إدارة مثالية تتعامل باحترافية مع الملاك التدريبي واللاعبين أصحاب الخبرة والشباب ،وأتوقع ان تكون المنافسة قوية من الفرق الجماهيرية: الشرطة والطلبة والزوراء والقوة الجوية وكذلك من دهوك بطل الدوري للموسم الماضي والنجف والميناء ، وهذه الفرق أصبحت منافساتها تقليدية لإحراز لقب الدوري ، لامتلاكها مقومات النجاح والتألق ، وبرغم من شراسة المنافسة لكن فريق أربيل عازم على إعادة لقب الدوري الى خزائن النادي.منافسة قويةوبشان حظوظ فريق أربيل في كاس الاتحاد الآسيوي أكد أيوب اوديشو : ان وقوع الفريق في المجموعة السادسة التي تضم ..الكرامة السوري والعروبة العماني والعهد اللبناني سيجعل من جميع المواجهات صعبة ولا يمكن التكهن بنتيجت
أيوب اوديشو: انعدام التخطيط وغياب المواهب أبعدا كرتنا عن التنافس القاري

نشر في: 11 ديسمبر, 2010: 05:07 م









