اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > شاب موصلي يحوّل المواقع الأثرية لمجسمات في أول مصنع عراقي للتحف

شاب موصلي يحوّل المواقع الأثرية لمجسمات في أول مصنع عراقي للتحف

نشر في: 23 يونيو, 2024: 12:08 ص

الموصل/ سيف الدين العبيدي

دائماً ما تنفرد ام الربيعين بالعديد من المهن او تتميز بها عن غيرها من المدن في مجالات عدة، وهذا ما اثبته الموصلي حسين توفيق ذو الـ29 عاماً.
استطاع توفيق تأسيس أول مصنع لعمل التحف التقليدية على مستوى العراق ونينوى، ويقول في حديثه لـ(المدى) ان "الرغبة تبلورت بصنع مجسمات للمواقع الاثرية التي دمرت منها منارة الحدباء والثور المجنح وباقي المعالم في نينوى ثم توسع الامر بعد ذلك ليشمل المعالم الأثرية بجميع انحاء العراق".
واستغرق مدة عام لمعرفة كيفية صناعة هذه المجسمات ونوع المادة التي يستخدمها وهي "الراتنيج" او الحجر الصناعي الذي طوره وجعله يتوالم مع الظروف المناخية في العراق، وفق قوله.
ويشير إلى ان "مشروعه بدأ في عام ٢٠١٧ على مساحة متر مربع ولوحده، ولكن اليوم بعد ٦ سنوات اصبح يعمل مع ١٢ حرفيا عراقيا و٦ مصممين منهم من جنسيات اجنبية مثل امريكا، كندا، إثيوبيا، إلى جانب التعاون مع نحاتين من الموصل والعاصمة بغداد منهم حسن النقاش".
يضيف توفيق ان "شعار عمله هو وزن أثقل، سعر ارخص، تصميم جديد، وكفاءة اعلى، وقد اولى جزء من اهتمامه في احياء السياحة بالعراق بشكل عام ومنها الدينية وبالاخص في النجف وكربلاء والموصل، وجسد في اعماله جداريات رمزية للسيدة زينب والإمام العباس (عليهما السلام)، بالإضافة إلى المنارة المظفرية في اربيل، لوحة كلكامش، الملك اشور بانيبال، الثور المجنح، طاق كسرى، منارة الحدباء، جامع النبي يونس، قلعة اربيل".
استطاع الشاب حسين توفيق، صنع مجسمات مصغرة لبوابتي عشتار ونركال وهي بمقاييس حقيقية ومقاربة بنسبة 99% و يتخوف من اطلاقها بسبب عدم وجود سوق حقيقي يناسب الاسعار المتوقعة بسب حجمها المتوسط والكبير وايضاً عدم حماية ملكية التصميم، حيث سيضطر للجوء الى المحاكم في حال تزوير تصاميم، وان اي عمل يقدمه يكون معرض للسرقة الملكية.
كذلك تمكن من إدخال تصاميم المواقع الاثرية على الديكورات الداخلية رغم صعوبتها وحداثه الامر ، ويهدف إلى الوصول لكل بيت موصلي وعراقي وقد حقق جزء ما يطمح له بالوصول إلى جميع المكتبات في مدينة الموصل وعرض اعماله فيها، بحسب تعبيره.
اعمال توفيق وصلت إلى السفارات والقنصليات العراقية والاجنبية بدول العالم ولفنانين معروفين وشخصيات مؤثرة، كان يصنعها بشكل خاص لهم بالإضافة إلى السائحين من العرب والخليجين، حيث خصص في عام ٢٠٢١ قطع مجانية للسائحين بهدف دعم السياحة بأم الربيعين.
ويؤكد ان "الشغف والطاقة موجودة ويطمح لتقديم المزيد من الاعمال واحياء التراث وتشغيل الايدي العاملة العراقية ودعم الأفكار الشبابية، افضل من الاعتماد على الوظيفة الحكومية، وان الموصل ولادة للمواهب وهي مدينة صناعية بالاصل ومعروفة بجودة إنتاجها وانه سيبقى يرفد السوق بأعمال جيدة لأنها تمثل سمعة مدينة بأكملها".
ويلفت الشاب الموصلي إلى ان "الزبائن راضين كل الرضا عن عمله وتمكن من جعل كل سائح اجنبي يدخل للموصل ان يأخذ من اعماله، ولديه حصة سوقية كبيرة في متاجر العاصمة بغداد واربيل والبصرة وكان من الاوائل الذي رفد السائحين بمجسمات الحضارة العراقية في كأس الخليج بأعداد تفوق 20 الف قطعة، ويعتبر هذا الامر مصدر فخر له، لكنه يطمح إلى الافضل دائماً".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

320 شهيداً ومصاباً "حرقاً" خلال 48 ساعة بأسلحة "محرمة دولياً" في غزة

الانبار.. قوات الحدود تطيح بمتهم بحوزته عشرة آلاف حبة مخدرة

التنسيقي يعلق على تعيين عُماني كمبعوث جديد لـ"يونامي" في العراق

الديوانية تعطل الدوام الرسمي يوم الخميس المقبل

برشلونة يتلقى ضربة قوية ويفقد نجمه 4 أشهر

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

على قاعة الجواهري.. ادباء العراق يؤبنون الباحث التراثي الراحل باسم حمودي

بيت المدى ومعهد "غوتة" يستذكران عالم الاجتماع د.علي الوردي

تقرير: "تهيج العين" قد يكون من أعراض الإصابة بالسرطان

«الصندوق العربي للثقافة» تعاون مرتقب مع العراق في مجالات الأدب والفن

مهمة في واتسآب بأجهزة أندرويد

مقالات ذات صلة

بيت المدى ومعهد

بيت المدى ومعهد "غوتة" يستذكران عالم الاجتماع د.علي الوردي

بسام عبد الرزاق اقام بيت المدى في شارع المتنبي، أمس الأول الجمعة، بالتعاون مع معهد "غوتة" الألماني، اصبوحة استذكارية لعالم الاجتماع العراقي د.علي الوردي، فتحت نقاشا واسعا عن استمرارية حضور الوردي في المشهد البحثي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram