اعلان ممول

TOP

جريدة المدى > سياسية > اليوم.. مسعود بارزاني في بغداد وسيحضر لأول مرة اجتماع للاطار التنسيقي

اليوم.. مسعود بارزاني في بغداد وسيحضر لأول مرة اجتماع للاطار التنسيقي

نقاشات متوقعة حول الفصائل والتوغل التركي واختيار رئيس البرلمان

نشر في: 3 يوليو, 2024: 12:57 ص

بغداد/ تميم الحسن
من المتوقع ان يحضر الرئيس مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني لاول مرة اجتماع للاطار التنسيقي خلال زيارته المفترضة الى بغداد اليوم الاربعاء.
وسيكون على راس اجندة الزيارة مناقشة التوغل التركي في كردستان، وملف الفصائل، وإنهاء ازمة اختيار رئيس البرلمان.
ويعود تاريخ اخر زيارة لزعيم الحزب الديمقراطي الى العاصمة قبل 6 سنوات، بعد الازمة التي عرفت باستفتاء تقرير المصير بالاقليم في 2017.
ومؤخرا، تعقدت العلاقة بين بغداد واربيل، خصوصا بعد قرارات المحكمة الاتحادية المتعلقة بانتخابات الاقليم، ومنع ارسال التخصيصات المالية الى كردستان.
ونقلت وسائل اعلام كردية، امس، أخبار عن زيارة مسعود بارزاني الى بغداد اليوم الاربعاء، ولقاءه مع المسؤولين وقادة الاحزاب..وكشف كفاح محمود، باحث في الشأن السياسي، عن ان زعيم الحزب الديمقراطي "سيحضر احد اجتماعات الاطار التنسيقي" خلال الزيارة.
وقال محمود في اتصال مع (المدى) ان زيارة "الرئيس مسعود بارزاني الى بغداد تأتي بعد اخر زيارة له والتي كانت قبل مايقرب من 6 سنوات في تشرين الثاني 2018".
وكانت الزيارة الاخيرة لزعيم الحزب الديمقراطي الى بغداد قد جاءت بعد انتشار القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها في 2017.
واستقبل بارزاني في ذلك الوقت رئيس البرلمان حينها محمد الحلبوسي وزعيم منظمة بدر هادي العامري، فيما كان يدور جدل قانوني حول موازنة 2019.
وبين محمود ان منذ ذلك الحين :"تراكمت الكثير من العقد السياسية خصوصا بعد اجراء الانتخابات العامة (التشريعية 2021)، سواء على مستوى الحكومة والبرلمان الاتحاديين او العلاقة بين بغداد واربيل وتعقيداتها التي واجهت تحديات كبيرة".
وخلال عدة اشهر الماضية، زار نجيرفان بارزاني رئيس الاقليم ومسرور بارزاني رئيس حكومة كردستان، بغداد اكثر من مرة ثم أعقبت تلك الزيارات ذهاب نجيرفان بارزاني الى ايران "وكانت فاتحة لبدء علاقات جديدة في طهران رتبت فيها الكثير من الاوضاع والاشكاليات تم حلحلتها"، على ما يقوله محمود.
ويرى الباحث في الشأن السياسي ان زيارة زعيم الحزب الديمقراطي تاتي اليوم فيما يتعرض العراق الى "تحديات كبيرة اهمها الخشية ان يتم توسيع الصراع المحتدم بين اسرائيل وغزة وانتشاره الى لبنان وربما اشتراك بعض الفصائل العراقية بهذا الصراع".
ويضيف :"اعتقد اليوم أصبحت الظروف مهيئة لعقد اجتماع ينهي الكثير من الإشكاليات بين المكونات العراقية، وستضع زيارة الرئيس بارزاني وهو الاكثر مقبولية بين معظم أقطاب الحركة السياسية وربما الاقليمة،خارطة طريق جديدة في العلاقات بين المكونات وفي علاقة بغداد واربيل لحلحة الكثير من العقد التي واجهتها العملية السياسية".
وتوقع محمود ان تكون هناك سلسلة من المفاوضات والنقاشات بين زعيم الحزب الديمقراطي وبين القادة السياسيين خصوصا وان الاخير "سيحضر احد اجتماعات الاطار التنسيقي".
ووفق الباحث فان الاجتماعات ستتطرق الى كثير من العقد التي تواجه اهالي كركوك وعدم الئتلام مجلس المحافظة واختيار المحافظ، كذلك عدم تطبيق اتفاقية سنجار (شمالي الموصل) التي تسبب عدم تطبيقها في بقاء نحو ربع مليون نازح خارج المدينة، والوضع هناك غير آمن وتتعرض المدينة الى الكثير من المشاكل والتحديات.
اضافة الى ذلك يقول محمود ان الزيارة تأتي في وقت "حدوث صراعات كثيرة في الاقليم خاصة بعد توغل الجيش التركي في الكثير من المناطق في كردستان لملاحقة حزب العمال الذي يمتلك بعض القواعد في جبل قنديل وسنجار".
ويرى محمود ان الزيارة "ستكون واحدة من الزيارات المفصلية التي ستترك اثر مهما جدا على توجهات العملية السياسية وربما على العلاقات بين بغداد واربيل وبين المكونات، خصوصا واننا نواجه مشكلة انتخابات رئيس البرلمان هذه العقدة التي تعاني منها العملية السياسية".
وكشف الباحث في الشان السياسي عن ان زعيم الحزب الديمقراطي سيكون له دور في دعم وتوحيد الموقف السني للاتفاق على مرشح واحد لرئاسة البرلمان وانهاء هذه العقدة.
وكانت جلستين قد عقدتا في وقت سابق، حدث فيهما مشاجرات وعراك بالأيدي بين النواب، فشلتا في اختيار رئيس البرلمان بعد اكثر 6 اشهر من إلغاء القضاء عضوية الحلبوسي.
الى ذلك وصف عارف الحمامي، النائب عن دولة القانون، زيارة مسعود بارزاني الى بغداد بـ"المهمة" بسبب الاوضاع المتأزمة في الإقليم وتقدم الجيش التركي.
وقال الحمامي في اتصال مع (المدى) ان "هذه الزيارات مهمة لتصفية المشاكل بعيدا عن التشنجات خصوصا وان سياسية رئيس الحكومة محمد السوداني هي عدم التصادم".
ويشير الحمامي الى خطورة الاوضاع الان في الاقليم بسبب العمليات العسكرية التركية والتي بدأت بالتوسع واقامة حواجز في مناطق تبعد نحو 70 كم عن دهوك.
وكانت تركيا قد نقلت خلال الأيام القليلة الماضية، اكثر من 300 دبابة ونشرت مايزيد عن 1000 جندي في بعض القرى بحثا عن عناصر حزب العمال الكردستاني المعارض لانقرة.
ويقول النائب عن دولة القانون ان "الزيارة ربما ستركز على نقاشات التطورات العسكرية التي تقوم بها تركيا لأن انقرة يمكن ان تبتلع عدد من المدن في الاقليم".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

لأول مرة بعد الانتخابات.. جلسة
سياسية

لأول مرة بعد الانتخابات.. جلسة "دون قرارات" متوقعة اليوم في مجلس كركوك

بغداد/ تميم الحسنجلسة بلا قرارات يتوقع ان تعقد مساء اليوم الخميس في مجلس محافظة كركوك، لأول مرة بعد الانتخابات، بحسب دعوة من رئيس الحكومة محمد السوداني.ورغم اعلان اغلب القوى السياسية الفائزة بالمحافظة الحضور، لكن...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram