اكرام زين العابدين مع اقتراب أيام العام الحالي 2010 على الانتهاء وطي صفحة أحداثها المثيرة التي عاشتها الاتحادات الرياضية بحلوها ومرّها يجب أن نؤشر بعض الملاحظات الايجابية والسلبية عليها.إننا عندما نؤشر بعض النقاط السلبية عن الرياضة العراقية لا نستهدف أحدا او نحاول ان نستهين بعمل الاتحادات واللجنة الاولمبية لان بعضها حاول واجتهد وان النجاح
الذي حققه اسعد الجميع، لكن الفشل الذي أصاب أكثر الاتحادات الرياضية في امتحان الأسياد كان مؤلما وبحاجة إلى من يشير إليه لان السكوت والتغاضي عمّا يدور في أروقة هذه الاتحادات معناه غياب الأخطاء وإننا نحقق انجازات مهمة والجميع يعيش حالة من التطور الايجابي.في العام الحالي أثيرت أكثر من قضية مالية حول ميزانيات الاتحادات الرياضية وخاصة غير الاولمبية منها وكانت اللجنة الاولمبية تنوي عدم منح ميزانية مالية لبعض الاتحادات غير الاولمبية في العام الجديد لان الاولمبية تهتم بالألعاب الاولمبية بالدرجة الأولى وعلى الاتحادات غير الاولمبية إيجاد منافذ لها من خلال وزارة الشباب والرياضة، لكن الموضوع لاقى معارضة شديدة من قبل رياضيي هذه الاتحادات ما دعا الاولمبية إلى التريث بهذا القرار.منذ الشهر الأول للعام الحالي نسمع عن انجازات مهمة وتحقيق ألقاب بطولات العالم في اتحادات العاب الفنون القتالية بأنواعها المختلفة وخاصة التي تحمل بعض الأسماء الغريبة والتي حاول رؤساء اتحاداتها إيهامنا بأنهم أحرزوا ميداليات ذهبية في أقوى البطولات وبمشاركة أبطال العالم وحينها فرحنا على تحقيق هذه الانجازات واستبشرنا خيرا بأننا نسير بالطريق الصحيح وتمنينا أن تكون خاتمة مشاركاتنا للعام الحالي ايجابية من خلال زج أبطال هذه الاتحادات في دورة الألعاب الآسيوية التي ضيفتها الصين وأدرجت جميع الألعاب من الفنون القتالية فيها ولم تستثن أياً منها.واستغربنا واشرنا أكثر من علامة استفهام على هذه الاتحادات الرياضية التي لم نجد رياضييها ضمن الوفد العراقي المشارك في أسياد الصين بحجج وأعذار واهية وخاصة تلك الاتحادات التي كانت تدعي أن أبطالها هم أسياد العالم بتلك الرياضة ومنها (الموي تاي والجوجتسو والكيكوشنكاي والكيك بوكسنك والتايكواندو والوشوو كونغ فو).ويجب أن نشير هنا إذا كان أبطالنا فعلا هم أبطال العالم فأنهم قادرون بسهولة انتزاع ميداليات آسيوية في الصين، ولكن الحقيقة مرة ومؤلمة ومنطلية على الجميع للأسف الشديد لان أكثر الوفود العراقية تزور الحقائق وتعطي لنفسها ألقابا مزيفة لا تستحقها تحاول أن ترسم صورة وردية للآخرين عن رياضتنا التي عانت وما تزال تعاني من أمية الإدارة والتخطيط في أكثر مناصب اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية وظهر ذلك جليا من خلال الميداليات الثلاث الفقيرة التي حصل عليها العراق في أسياد الصين وكان في مركز متأخر آسيويا وعربيا ولم يحصد أي ميدالية ذهبية.الإخفاق الرياضي شمل اغلب الاتحادات التي تخبطت بعملها وحاولت أن توظف إمكاناتها لبعض الأشخاص الأميين وأبعدت الخبراء والمخلصين الذين من الممكن أن يساهموا في تحقيق نتائج ايجابية فيها.وكذلك قامت هذه الاتحادات بتنظيم بطولاتها السنوية لإغراض انتخابية وأشركت فيها أندية وهمية بعد أن قامت بتوزيع لاعبيها على هذه الأندية بقصد إعطاء صورة بان الاتحاد يملك قاعدة عريضة من الأندية واللاعبين. وكذلك قامت بإبعاد بعض الأشخاص الذين يشكلون خطراً على رئيس الاتحاد ومن الممكن أن ينافسوا رئيس وأعضاء الاتحادات الحالية في حالة إقرار طرح الثقة أو إجراء انتخابات تكميلية لبعض الاتحادات الرياضية وكان هذه الاتحادات ملك صرف لها وتتصرف بها كما تشاء بوجود هيئات عامة هزيلة.
في المرمى:امتحان الأسياد كشف الحقيقة

نشر في: 22 ديسمبر, 2010: 06:57 م







