بغداد/ يوسف فعلأكد لاعب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم علي كاظم ان استقرار الملاك التدريبي للمنتخب على تشكيلة معينة له مزايا إيجابية على طبيعة الأداء الفني للاعبين في المباريات المقبلة في النهائيات الآسيوية المزمع إقامتها بقطر بداية كانون الثاني المقبل ،
ويؤدي الى قوة المنتخب وتماسكه بمواجهة طموحات المنتخبات التي تضمها مجموعته. وقال كاظم في حديث لـ(المدى الرياضي) : ان المباريات التجريبية المتبقية للمنتخب قبل خوض غمار بطولة الأمم الآسيوية، لابد من أن تبتعد عن التجريب المستمر لعناصره، مع ضرورة أعطاء المزيد من الوقت لزيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين الأساسيين لهضم الأسلوب التكتيكي الخاص بالمدرب الألماني سيدكا الذي يطمح الى المحافظة على اللقب الآسيوي لعام 2007 .تطور ملحوظوأضاف : ان الفترة الماضية شهدت تطوراً ملحوظا للمنتخبات الثلاثة في المجموعة التي تضم منتخبنا الوطني، وهي المنتخب الإيراني المتجدد دائما الذي يسعى بقوة الى احراز اللقب او الوصول الى المربع الذهبي في البطولة ، وكذلك المنتخب الاماراتي الطامح الى استثمار نجاح المنتخب الاولمبي في أسياد غوانزهو 2008 وتحقيق النتائج الجيدة في المجموعة ، ومحاولة التأهل الى الدور الثاني ، أما منتخب كوريا الشمالية فإنه أصبح واحدا من أقوى المنتخبات القارية بعدما تألق لاعبوه في تقديم المستويات الفنية الجيدة في مونديال جنوب أفريقيا 2010، ويسعى إلى تأكيد جدارته بخطف اللقب القاري سيما انه يمتاز بالقوة والسرعة والانضباط التكتيكي، لذلك فان مجموعتنا قوية، وتحتاج الى بذل أقصى الجهود من لاعبي المنتخب لدخول بوابة التنافس لخطف إحدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني ومواصلة المسيرة نحو الأدوار المتقدمة.تباين المستوىوبشأن حظوظ منتخبنا الوطني في المجموعة قال : ان المنتخب الوطني يمتلك العناصر القادرة على لعب دور حاسم في المجموعة التي يعدها اغلب الخبراء الكرويين في القارة انها الأقوى، لامتلاكه مقومات النجاح من خلال الخبرة الميدانية لأغلب تشكيلته الأساسية ، والمهارات الفردية العالية التي يمتلكها اللاعبون، والقوة البدنية التي يتمتعون بها التي تجعل منتخبنا ابرز المنتخبات المرشحة للتنافس على احراز اللقب الآسيوي 2011، لذلك على الملاك التدريبي للمنتخب استثمار مصادر القوة لديه وتسخيرها بالشكل الأمثل ، مع اختيار طريقة اللعب التي تتناسب مع قدرات اللاعبين الفنية والبدنية ، وعندها فانه من الصعب إيقاف مسيرة أسود الرافدين أو التغلب عليهم من أقوى المنتخبات الآسيوية المشاركة في البطولة.وعن تباين المستوى الفني بين اللاعبين المحليين والمحترفين في المنتخب قال كاظم : ان ذلك يعود الى الضعف الواضح في المستوى الفني لمباريات الدوري المحلي، وعدم قدرة الأندية على ضخ اللاعبين الموهوبين الى المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات العمرية، ما أسهم باتساع الفجوة بين اللاعب المحلي والمحترف بالرغم من ان ملاعبنا ولودة وفيها منابع كثيرة للمواهب ،إلا أن قلة أوقات الوحدات التدريبية للأندية والقصور في إدارة الملف الكروي، أديا إلى الاقتصار على مجموعة معينة من اللاعبين في المنتخب الوطني.تواصل الأجيالوعن طبيعة منافسة منتخبات المجموعة وصراع مدرائهم الفنيين في البحث الدائم عن أسرار القوة والضعف لدى منتخبنا قال : أوراق جميع المنتخبات المشاركة في النهائيات القارية مكشوفة ، ولم تعد هناك أسرار خافية على المدربين بفضل النقل التلفزيوني للمباريات الدولية والأندية ، وكثرة اللقاءات الرسمية التي تجمع المنتخبات لمشاركتها في البطولات الإقليمية او القارية، فضلا عن انتشار احتراف اللاعبين وتنقلهم في دول القارة ، لذلك أصبح هناك تقارب واطلاع على المستويات الفنية والبدنية ونقاط الضعف والقوة في اغلب المنتخبات القارية، ومثلما يدرك المدربون لمنتخبات ايران والأمارات وكوريا الشمالية خطورة مهاجمي المنتخب: يونس محمود وعلاء عبد الزهرة ونشأت أكرم وهوار ملا محمد وغيرهم ، يعرف الملاك التدريبي بقيادة سيدكا الاسرار والثغرات في تلك المنتخبات ، ما يجعل اللقاءات تتسم بالقوة والإثارة، وسوف تشرق شمس المنتخب من جديد في البطولة القارية .وعن ضرورة تواجد عدد من اللاعبين الدوليين السابقين مع المنتخب الوطني في النهائيات القارية لرفع همم اللاعبين في المباريات لتحقيق الانتصارات للمحافظة على اللقب أشار كاظم الى ان تواجد لاعبي المنتخب الوطني السابقين ممن يتمتعون بالخبرة والدارية في المشاركات الخارجية وقوة الشخصية والتأثير على اللاعبين الحاليين في المنتخب فإن ذلك سيكون حلقة من حلقات التواصل بين الأجيال وخطوة ناجحة لرفع الروح المعنوية لأسود الرافدين لأجل إدامة زخم الانتصارات في المحافل الدولية فضلا عن انها ستكون مدعاة فخر للاعبين السابقين كي يشعروا بقيمة ما حققوا مع المنتخب الوطني أيام كانوا في ريعان الشباب.مؤازرة جماهيريةوأجاب عن انعكاس إقامة البطولة في قطر على المنتخبات العربية دون المنتخبات الأخرى قائلا : إن خوض اللقاءات القوية في البطولات القارية، وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة فانه يدفع اللاعبين على تقدي
علي كاظم : التوازن بين الدفاع والهجوم مكسب للمحافظة على اللقب

نشر في: 24 ديسمبر, 2010: 05:46 م









