كشفت المواطنة (أم سهام ) من بغداد ـ وهي أم لأربعة أبناء وبنات ــ أنها لجأت الى تسجيل أبنائها وبناتها في المدارس الأهلية لأنقاذهم من ظاهرة الكثافة الطلابية في المدارس بمراقبة الطلاب والطالبات وعدم معالجة مشكلاتهم التي تنجم من هذه الظاهرة السلبية وغير التربوية .. وأن معظم الصفوف الدراسية أصبحت غير قادرة على استيعاب الاعداد المتزايدة من الطلاب والطالبات وعدم توفير المقاعد الدراسية الكافية ..
في حين أن عدد الطلبة في صفوف المدارس الأهلية التي سجلت فيها ابناءها وبناتها لا يتجاوز العشرين طالباً أو طالبة ما يؤمن لهم فهماً للدروس والانتباه جيداً الى محاضرات المعلمين والمعلمات والحرية الكاملة بطرح أي سؤال أو مداخلة اضافة الى وجود ساعة كاملة لممارسة النشاطات اللاصفية في المدرسة وتمنت لو إن حال هذه المدارس الأهلية التي انتشرت في الأخير يبقى هكذا وبهذا المستوى ، وعدم قبول اكثر مما تستوعبه الصفوف من أعداد .. واقترحت أن تخضع الى مراقبة ومتابعة وزارة التربية وعدم رفع الأجور بين الحين والآخر كما يحصل حالياً في الكليات الأهلية .
بين محنة الإهمال في المدارس الحكومية واللجوء الى المدارس الأهلية!

نشر في: 27 ديسمبر, 2010: 06:21 م