TOP

جريدة المدى > رياضة > قاسم لزام : السفاح بحاجة الى إعداد خاص ولابد من (فرملة) الكرة الإيرانية السريعة

قاسم لزام : السفاح بحاجة الى إعداد خاص ولابد من (فرملة) الكرة الإيرانية السريعة

نشر في: 28 ديسمبر, 2010: 07:07 م

حاوره/ يوسف فعل تصوير / اسامة فيصلأكد عضو لجنة المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة الدكتور قاسم لزام إن المستوى الفني للمنتخب الوطني في حالة تصاعد من مباراة الى أخرى بفضل الجهود المبذولة من الملاك التدريبي بقيادة سيدكا وتشخيصه الأخطاء الفردية والجماعية للاعبين والعمل على تصحيحها وفق رؤية فنية جيدة. .
وقال لزام في حديث لـ( المدى الرياضي) : ان المشاركة في البطولة الأمم الآسيوية 2011 تختلف عن التنافس في البطولات السابقة لما لها من مكانة قيّمة لدى اللاعبين تحفزهم لتقديم أقصى ما لديهم من الإمكانات الفنية والبدنية اثناء المباريات لأجل ان يحققوا أفضل الانجازات فيها لاسيما ان لاعبي منتخبنا الوطني يتذكرون جيداً حالة الأفراح التي عمت أرجاء شعبنا من أقصاه الى أقصاه بعد الفوز بكأس آسيا 2007. مصادر القوة وأضاف: ان الأجواء في المنتخب تبشر بالخير وتبعث على الطمأنينة بعد تكامل وصول اللاعبين المحترفين لمعسكر المنتخب، لكن هناك بعض الأمور التي يجب على الملاك التدريبي معالجتها قبل خوض غمار النهائيات القارية، لأجل ان تكتمل صورته الجميلة وتصبح ناصعة البياض ويكون أكثر استعداداً لمواجهة مطامع بقية المنتخبات المتنافسة لإزاحته عن القمة الآسيوية ، لعل أبرزها توظيف إمكانية اللاعبين بالشكل الأمثل لخدمة الأسلوب التكتيكي للمنتخب في المباريات. وعن المعالجات التكتيكية التي يجب على الملاك التدريبي الأخذ بها قال : إن منتخبنا الوطني يمتلك العديد من مصادر القوة التي يمكن تسخيرها وفق ستراتجية تسهم بارتفاع المستوى الفني العام للمنتخب ومنها إشراك المدافع باسم عباس في الجهة اليسرى والدفع بمهدي كريم في الجناح الأيمن المكان المعتاد على اللعب فيه ، مع ضرورة الاستفادة من مهارات كرار جاسم وإدخال بعض التعديلات الخططية على طريقة اللعب لاسيما في الشق الدفاعي ، وعندها فانه من الصعب إيقاف طموحات لاعبي منتخب اسود الرافدين المنافسة على خطف إحدى بطاقات التأهل الى الدور الثاني من البطولة. الأوراق مكشوفة وبشأن كشف أوراق منتخبنا الوطني للمدراء الفنيين للمنتخبات المتنافسة  في المجموعة أوضح لزام : إن أوراق المنتخبات الثلاث في المجموعة جميعها مكشوفة وليست هناك أسرار فيها ، وذلك يعود الى كثرة اللقاءات  التي جمعت تلك المنتخبات في البطولات السابقة ، ويمكن ان نحدد طريقة لعب المنتخبات التي ستلاعب منتخبنا في المجموعة حيث يعتمد المنتخب الإيراني على نقل الكرة السريع وتسخير المهارات الفردية العالية للاعبيه لخدمة البناء الجماعي للمنتخب ،أما المنتخب الإماراتي فانه ينتهج اسلوب إغلاق المنافذ الدفاعية وبناء الهجمات من منتصف الميدان والاعتماد على قدرات المهاجم إسماعيل مطر، بينما يمتاز المنتخب الكوري الشمالي على السرعة في نقل الكرة والهجوم المرتد السريع وهو من اقوى المنتخبات في المجموعة، وهذه القراءة الفنية السريعة تؤكد انه لا توجد أسلحة مخفية على أحد ، ولا أتوقع ان تكون هناك أساليب تكتيكية جديدة ،وبرغم قوة المجموعة لكن منتخبنا سيكون منافساً قوياً لاعتلاء قمة المجموعة بغض النظر عن طموحات الآخرين. فترة الإعداد وعن رأيه بفترة الإعداد التي تهيأت للمنتخب الوطني في رحلة الدفاع عن لقبه قال:  من الناحية العلمية فان فترة الإعداد لم تكن كافية للمدرب سيدكا لإختيار اللاعبين وفق رؤيته الفنية لاسيما انه لم يشاهد مباريات الدوري المحلي ،حيث اعتمد على خيارات الملاك المساعد له، لذلك عدّ مباريات خليجي 20 فترة الإعداد الأولية للاطلاع على قدرات اللاعبين والتعرف على جاهزيتهم الفنية ومدى استجابتهم للأسلوب الخططي الذي سيخوض به منتخبنا الوطني المباريات في أمم آسيا 2011، حيث عمل بعد خليجي 20 على تصحيح بعض الأخطاء الفردية والجماعية في الفريق وقدم اللاعبون لمحات كروية جيدة في مباراة سوريا الثانية في دمشق التي  تغلب فيها منتخبنا بهدف دون مقابل ، وأتصور ان خوض المزيد من المباريات الإعدادية كان يشكل مصدر قوة للفريق لكان ظروف احتراف اللاعبين زادت من صعوبة إقامتها. تفاوت المستويات وعن عدم ظهور اللاعبين المحترفين بمستواهم المعروف وأسباب شحة الأهداف لمنتخبنا في المباريات الودية أكد: ان السبب في عدم تقديم اللاعبين المحترفين المستوى الفني المتوقع منهم في المباريات ،الاختلاف الكبير في اداء الواجبات التكتيكية في المنتخب عن النادي، أو تعرضهم للإجهاد او الإصابات ، وتفاوت مخزون اللياقة البدنية بين اللاعبين المحترفين والمحليين ، لذلك لابد من الملاك التدريبي إيجاد توازن بدني وفني بين اللاعبين ، مع ضرورة العمل على إعداد خاص للمهاجم قائد المنتخب يونس محمود من اجل العودة الى مستواه الفني ومعاودة إحرازه الأهداف لأنه لاعب مهم للفريق ويبعث القلق لدى مدافعي المنتخب المنافس. وبشأن عدم إمكانية هداف الدوري أمجد راضي تقديم المستوى الفني الذي يؤهله للبقاء ضمن كتيبة أسود الرافدين أوضح : ان الخلل يعود الى ضعف مسابقة الدوري التي لم تستطع اكتشاف المواهب القادرة على ارتداء فانيلة المنتخب الوطني لتعويض وسد فراغ اللاعبين المحترفين بسبب كثرة عدد الفرق المشاركة فيها ، فضلا عن إن أمجد راضي لم يخض التجارب الدولية الكافية التي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال
رياضة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال

رياضة/ المدى تلقت الأندية الإسبانية الأربعة المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين، مفاجأة سارة. ستُفتتح بطولة كأس السوبر الإسباني 2026 بمباراة قوية بين برشلونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram