TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > مصارحة حرة: آهات أمام مؤتمر الكفاءات !

مصارحة حرة: آهات أمام مؤتمر الكفاءات !

نشر في: 28 ديسمبر, 2010: 07:14 م

اياد الصالحيأثار مؤتمر النهوض بالرياضة العراقية الذي أقيم برعاية وزارة الشباب والرياضة ردود أفعال طيبة في الوسطين الرياضي والإعلامي بعد أن لمس الجميع نجاعة المحاور التي طرحها المؤتمر وتفاعل المشاركين معها لاسيما أن جلهم يملك من الخبرة ما يؤهله لإبداء آراء سديدة تمكن رياضتنا فعلاً من وضع خطوات جديدة في عام نتوق أن يكون عام الانجاز في جميع فعالياتها.
وفي الوقت الذي شهدت أروقة المؤتمر تجاوباً كبيراً بين رياضيي الداخل وإخوانهم وأخواتهم من المغتربين في أصقاع الأرض تلاحموا فكرياً لكتابة مسودة المقترحات التي من المؤمل أن تترجم إلى آليات قابلة للتنفيذ بعد أن ترفع الوصايا إلى الجهات المسؤولة عن ضمان تطوير الرياضة العراقية ماليا وفنياً ، برزت أسئلة عدة حريّ بنا أن نضعها على طاولة وزارة الشباب والرياضة بعد أن حمّلنا قسم من زملاء مقيمين في المهجر حاليا آهاتهم وتمنياتهم في أن تكون لهم حظوة أسوة بأقرانهم في التواجد على ارض بغداد الحبيبة ومنها : ما سر حجب الدعوات عن أسماء سبق أن أكدت لـ( إعلامية) المؤتمر السابق رغبتها في الحضور إلى أي ملتقى تقيمه الوزارة أو أي مؤسسة رياضية أخرى رغبة منهم في إنهاء عزلتهم عن الوطن بعد أن أسهمت ظروف معقدة خارجة عن إرادتهم في منع مواصلتهم معه وتوظيف خبراتهم الطويلة لمصلحة الألعاب التي افنوا من اجلها حياتهم وقدموا لها عشرات الميداليات في حقبتي السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.ترى من وراء حصر دعوات المؤتمر بأشخاص ذاتها كل مرة ولم تستفد منهم رياضتنا للغرض الذي أتوا من اجله ، وهناك رياضيون وإعلاميون يشعرون كأن عليهم مؤشرات حمر وخضر تحول من دون مشاركتهم في وقت رفعت وزارة الشباب والرياضة شعار ( كلنا من اجل رياضة العراق) ودأبت على أنفاق ملايين الدنانير سابقاً وحالياً للّم جمع الكفاءات الرياضية في قلب بغداد بعد سنوات الصبر والفراق والعذاب في المنافي المقفرة !المسألة الأخرى التي نأمل أن تنظر لها وزارة الشباب والرياضة بعين الجد والاعتبار هي تخصيص موقع الكتروني يحمل اسم ( كفاءات عراقية ) يوثق جميع الخطوات التي تبنتها الوزارة منذ اللحظة الأولى لولادة فكرة المؤتمر والتي نتشرف نحن في ( المدى الرياضي) بأننا كنا قد قدحنا شرارة الفكرة عبر لقاء كاتب السطور مع رئيس نادي الزوراء فلاح حسن قبل عودته من المهجر بمناشدته المهندس جاسم محمد جعفر إقامة مؤتمر عام للرياضيين المغتربين تحت خيمة الوزارة للإفادة من دراساتهم وخططهم وتجاربهم في شؤون رياضية عدة ، فضلا عن نقل خبراتهم التي نمت في مشاريع أوروبية وخليجية مع مؤسسات محترفة ، ويضاف إليها ما خرج به مؤتمر هذا العام من توصيات محورية في قضايا تخصصية كالتي خاض فيها المشاركون بالمؤتمر عبر الأيام الماضية عن كيفية تقويم العمل الإداري في الأندية والاتحادات واستنهاض دور المرأة البطلة وعودة رياضة الجيش للبروز من جديد بعد سبات طويل وغيرها من المحاور في تبويب شامل وعلمي داخل الموقع الالكتروني للمؤتمر ليكون متاحاً أمام الجميع من حضر أو غاب ، ويتم التواصل مع المغتربين في إضافة ملاحظاتهم وما يستجد من تقييم على ورقة عمل المؤتمر الأول لهذا العام إذا ما أخذنا بالحسبان إن مؤتمر العام الماضي أقيم بإطار (التجمع الإنساني) وليس للعمل في ورش فعالة مثلما شهدتها قاعة كلية التربية الرياضية بالجادرية في الأيام الفائتة.إننا إذ نشير لبعض النقاط التي نراها تخدم الهدف المنشود من إقامة مؤتمر الكفاءات ، نأمل أن تتبلور صيغ فاعلة في المشهد الرياضي تستمد منهجها من آراء المشاركين في المؤتمر بالشكل الذي يمكنهم من التواصل مع القائمين عليه سواء في الجانب الأكاديمي أم التنظيمي أم الإعلامي عبر خلية مركزية في موقع الوزارة تكون مصدراً للمعلومة وتديم العلاقة بين الرياضيين عبر الموقع المقترح مع ضرورة إصدار مطبوعة سنوية تتضمن كل ما بُحث في المؤتمر وما تمخض عنه ليكون مرجعاً سهلاً للتداول عند الحاجة ، متمنين لوزارة الشباب والرياضة مزيداً من الأنشطة التي لا يألوا الإعلام الرياضي عن دعمها ومواكبتها من اجل رياضة عراقية خالية من أدران التخلف وتنعم باحتراف صحي لتبقى معافاة في سوح البطولات.Ey_salhi@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

محافظ بغداد يطلق العمل بنظام "الشفتين" لتسريع مشاريع شرق القناة

قاسم الأعرجي: العراق حريص على إعادة النازحين من مخيم الهول

غياب روسي وتحركات فلسطينية.. مجلس السلام هل سينقذ غزة؟

بغداد أرخص من إسطنبول في كلفة المعيشة بـ26%

العراق ينقل أكثر من 4500 عنصر من داعش إلى سجونه

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram