بغداد / طه كمرأكد مهاجم فريق بغداد بكرة القدم علي منصور عدم إمكانية منتخبنا الوطني في الدفاع عن اللقب الآسيوي من خلال الصورة التي ظهر بها لاعبوه في خليجي 20 والمباريات التجريبية التي خاضها المنتخب والتي لم تدل على انه سيدخل البطولة مدافعا عن اللقب، موضحا أن الانتقال إلى الدور الثاني من البطولة إن حصل سيكون من باب الحظ أو الصدفة فقط .
وقال في تصريح لـ( المدى الرياضي) : للأسف لم يكن الإعداد الفني والبدني لمنتخبنا الوطني وهو يعزم على الدخول في بطولة مهمة بالإعداد الجاد نتيجة هبوط المستوى العام للاعبين وعدم ظهورهم بنفس الروحية التي كانوا عليها في البطولة الأخيرة عام 2007 ، متمنيا أن يسعى لاعبونا إلى الدخول الحقيقي لأجواء البطولة متذكرين دورهم الفاعل واقتناصهم كأس البطولة في أحلك الظروف وبالتأكيد إن لهم القدرة على تغيير اسلوبهم في الدفاع عن اللقب . وعن صيامه التهديفي في دوري النخبة الكروي حتى انتهاء الدور الخامس قال : إن صيامي التهديفي سببه الحالة النفسية الصعبة التي عشتها والتي ألقت بظلالها على مستوى أدائي الفني جاعلة جعبتي التهديفية خالية من الأهداف بانتهاء الدور الخامس من المرحلة الأولى .وأضاف : للأسف لم يكن وضعي النفسي على ما يرام خلال الأدوار التي انقضت من عمر الدوري الكروي والسبب هو المشاكل التي تعرضت لها قبل انطلاق الدوري عندما تعاقدت معي إدارة أربيل لتمثيل فريقها في هذا الموسم لكني شعرت إني لم أجد نفسي مع هذا الفريق الكبير والذي أكن له كل الاحترام فقررت الابتعاد عنه لإحساسي إني لم أقدم ما مطلوب مني ولم أوفق فكان قراري تمثيل فريق الطلبة الذي كم تمنيت اللعب له لقربي من مدرب الفريق الكابتن يحيى علوان الذي يعتبر مدرسة في كل شيء وهو الأقرب إلى نفسي لأني أعتبره مثلي الأعلى لكن عدم موافقة إدارة أربيل على منحي كتاب الاستغناء للطلبة حال من دون تواجدي مع الطلاب ما جعل وجهتي تتغير صوب فريق بغداد الذي مثلته في الموسم الماضي وقدمت معه مستوى جيدا من خلال تسجيلي عددا كبيرا من الأهداف .وأوضح: عند عودتي لفريق بغداد واجهتني أمور جديدة حيث لم أكن أتوقعها فلم تكن الأوضاع مناسبة ولم أشترك خلال أربع مباريات سوى ثلاثة أشواط فقط فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن أتأقلم وأنسجم مع اللاعبين خصوصا إن جلّهم من الوجوه الجديدة التي استقطبتها إدارة النادي وشعرت بالقلق من خلال ركني بعيدا عن التشكيلة الأساسية للفريق وتواجدي كلاعب بديل ما أثر على حالتي النفسية تأثيرا سلبيا .وأكد منصور إن الوضع تغير تماما في الآونة الأخيرة لاسيما قبل المباراة الأخيرة التي جمعت فريقي بفريق الجوية والتي اشتركت فيها كلاعب أساسي وكنت قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف الفوز لكن الحظ عبس بوجهي ولم يبتسم لي في هز شباك الجويين، مؤكدا إن هز شباك الفرق الجماهيرية الكبيرة يستهوي جميع اللاعبين لأن له طعما خاصا في نفوس اللاعبين خصوصا الهدافين.rn
علي منصور: منتخبنا يراهن على الحظ

نشر في: 28 ديسمبر, 2010: 07:16 م









