TOP

جريدة المدى > رياضة > المتقاعسون أمنوا عقاب الاولمبية .. والصغار خذلوا الكرة العراقية

المتقاعسون أمنوا عقاب الاولمبية .. والصغار خذلوا الكرة العراقية

نشر في: 29 ديسمبر, 2010: 05:03 م

بغداد / طه كمر ها هو عام 2010 يطوي صفحاته بكل ما يحمله من سلبيات وايجابيات ومفارقات جميلة منها المفرحة ومنها المحزنة لتصبح ذكريات نستعين بها عندما نريد نقارن أو نراجع بعض الوقائع،  ونحن كمتخصصين بالأمور الرياضية سنضع القارئ اليوم ضمن هذه الصورة ليتابع ويدقق بما شهده هذا العام وما سيبقى عالقا في ذهن جميع المتابعين من خلال الاستطلاع الذي أجرته (المدى الرياضي) مع نخبة من المعنيين بالشؤون الرياضية ليطلعونا على أهم الأحداث الرياضية التي رافقت العام الماضي.
محمد طبرة: لم يشدنا احد للعبته الكابتن محمد طبرة المشرف على كرة القدم في نادي الشرطة لجميع الفئات العمرية كان أول المتحدثين حيث قال: لو استرجعنا أحداث هذا العام الرياضية، فإننا للأسف سنرى مستويات لاعبينا في جميع الألعاب متدنية أو دون الوسط، وعدا لعبة المصارعة لم نر هناك أي تميز لأي اتحاد رياضي يسرق الأنظار .وأضاف: لو أخذنا مجال تخصصنا نرى أن الكرة العراقية للأسف تراوح في مكانها بمستوى ضعيف للغاية ترتقي أحيانا إلى مستوى الوسط ثم تعاود تدنيها خصوصا في الموسم الأخير للدوري المحلي الذي سبق الموسم الحالي والذي لم يشهد بروز الكثير من اللاعبين الذين تشهد الساحة العراقية كل موسم تألقهم وتأكيد جدارتهم في جذب الانتباه وتسليط الضوء عليهم وتشهد المنتخبات الوطنية انضمامهم ليكونوا أهلا للمسؤولية في المهمة الوطنية لكن على العكس لم يفرز موسم 2010  عددا من اللاعبين الجيدين ليكونوا عماد المنتخب الوطني والذين تم استدعاؤهم لارتداء الفانيلة الوطنية هم لاعبان أو ثلاثة فقط من المتميزين الذي استطاعوا أن يصلوا صفوف المنتخب الوطني .وأكد طبرة:  أن الرياضة هي الجزء الأهم والأمثل لخدمة هذا البلد لذا يجب على الحكومة العراقية أن ترعى الرياضة وتوليها اهتماما كبيرا وفي الوقت نفسه نطالب جميع الرياضيين أن يضاعفوا الجهود ويسعوا من أجل إنجاح المهمة الرياضية في جميع الميادين لاسيما في مجال كرة القدم الذي تنتظرنا فيها أهم البطولات وهي بطولة كأس آسيا التي حمل العراق كأسها في نسختها الأخيرة .محمد خلف : مشاركاتنا الكروية خجولة فيما قال الإعلامي محمد خلف مدير قناة الرياضية العراقية ونائب رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية: إن الرياضة العراقية قائمة على مجال كرة القدم فقط ففي جميع المشاركات العراقية التي تمت كانت وللأسف مشاركات فقيرة جداً ولجميع الألعاب بدليل أن مشاركتنا الأخيرة في الأسياد التي أقيمت في الصين كانت مشاركة مخجلة جدا فلو قارنا بينها وبين مشاركتنا في الأسياد قبل الأخيرة عام 2006 التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة نرى أن الفارق كبير جدا حيث حصل العراق على المركز السادس في حين حصلنا الآن في هذه البطولة على المركز 34 ما يجعل هناك تدنيا كبيرا في المستوى العام وهذا يعتبر تدهورا خطيرا للغاية .وأضاف: أن العديد من الاتحادات العراقية للأسف امتنعت عن المشاركة في دورة الأسياد الأخيرة خوفاً من النتائج ومرّ هذا التصرف المرفوض من دون مساءلة من الجهات المعنية لها فيجب تعرض هذه الاتحادات إلى المساءلة وكشف الأسباب لأن هذا التصرف سيضعنا في مطب كبير انه متى يشارك هذا الاتحاد، واذا لم يشارك في الأسياد أو في الدورة العربية إذن متى يشارك في الاولمبياد .وأكد خلف أن المشاركات الكروية لم تكن نتائجها ملموسة فمشاركة منتخب الشباب كانت مشاركة بائسة جدا لم نكن نتوقعها أبدا فيما كان منتخبنا الوطني للناشين في مشاركته الأخيرة ممتازا إلا انه خرج من البطولة في دورها الثاني مثل كل مرة يتأهل فيها المنتخب إلى الدور الثاني ولم يسعفه حاله في البقاء ضمن الفرق المنافسة على اللقب، لم يبق عندنا سوى منتخبنا الوطني الذي نأمل منه مطلع العام الجديد أن يحمل لنا خلال المشاركة الآسيوية انجازا جديدا نبقى نتغنى به كانجاز عام 2007 .ماهر عكلة : ملاعبنا تشكو الإهمالأما الكابتن ماهر عكلة مدرب فريق الجيش فقال: عندما نتكلم بالتأكيد سوف نختصر حديثنا في مجال كرة القدم فقط لأنها مجال تخصصنا، كنت متوقعا أن يحمل عام 2010 ضمن طياته العديد من الانجازات الكروية لمختلف الفئات العمرية لكن وللأسف جاءت النتائج مخالفة لطموحاتنا وتوقعاتنا فكان الإخفاق حاضر في جميع مشاركاتنا ولم يلب طموحات الشارع الرياضي العراقي .وأضاف: بالرغم من تواجد الإمكانات لدى اللاعبين والملاكات التدريبية التي تشرف على منتخباتنا الوطنية لجميع الفئات والمؤهلة لتحقيق انجاز يذكر إلى جانب الانجاز الآسيوي عام 2007 إلا إننا فوجئنا بالمستوى الذي ظهروا به هؤلاء اللاعبون من خلال مشاركات الثلاث التي مرت خلال هذا العام فكان الفشل حليفنا في جميعها الذي حال من دون تحقيق أية نتيجة ايجابية وهذه الإخفاقات ناتجة عن سوء التنظيم وعدم الجدية في العمل وغياب الوعي الذي يجعل الطموح قائم خلال المشاركة من خلال إيجاد روح التحدي.وأكد عكلة استغرابه من الوضع السيئ الذي يحيط بالكرة العراقية خصوصا في مجال الدوري العراقي، مشيرا إلى انه كان متوقعا أن يرى ملاعب خضراء جميلة مزدهرة جميعها يرتدي حلة جديدة واللاعبون سيكونون على مستوى عال جدا من المسؤولية لكن على العكس من ذلك، مؤكدا استغرابه من رداءة الملاعب العراقية وتواضع المستوى العام للدوري العراقي.هشام محمد : دورينا يعاني التذبذبأما قائد فريق الزوراء هشام محمد فقال بهذا الشأن: لم يكن عام 2010 بالعام الرياضي المميز وذلك

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال
رياضة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال

رياضة/ المدى تلقت الأندية الإسبانية الأربعة المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين، مفاجأة سارة. ستُفتتح بطولة كأس السوبر الإسباني 2026 بمباراة قوية بين برشلونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram