TOP

جريدة المدى > رياضة > إسبانيا تتوج عالمياً.. وجنوب أفريقيا تتألق تنظيمياً

إسبانيا تتوج عالمياً.. وجنوب أفريقيا تتألق تنظيمياً

نشر في: 2 يناير, 2011: 05:49 م

إعداد / المدى الرياضي لم يمهل القدر الإخطبوط العراف بول الوقت ليتنبأ بما سيحدث في نهاية عام 2010 حيث وافته المنية قبل شهرين ليحرم من خوض صراع التوقعات على حق تضييف بطولتي كأس العالم 2018 و2022 . وربما تمنى كثيرون أن يخوض بول معركة التوقعات والتكهنات على حق استضافة البطولتين بعدما أصاب في جميع توقعاته لنتائج مباريات المنتخب الألماني
خلال بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وكذلك في ما يتعلق بتوقعاته عن مباراتي النهائي وتحديد المركز الثالث في نفس البطولة. وبرغم الأحداث العديدة سواء كانت رياضية أو غيرها في عام 2010 ، نجح بول في ترك بصمة حقيقية على الساحة العالمية في منتصف هذا العام ستظل عالقة في الأذهان على مدار عقود طويلة بل ومع كل بطولة كأس عالم واستحق العراف بول أن يفوز بلقب «أخطبوط العام» برغم نفوقه في تشرين الأول الماضي. ولم يكن الإخطبوط بول أو المنتخب الإسباني فقط من صادفهما النجاح في عام 2010 وإنما حالف التوفيق والنجاح أيضا جنوب أفريقيا بعدما ردّت بقوة على جميع المشككين فيها وفي قدراتها على تنظيم المونديال. كما نجحت جنوب أفريقيا في بيع عدد هائل من أبواق الفوفوزيلا المزعجة التي أضافت نكهة فريدة لمونديال 2010 . وفي الثاني من كانون الأول الماضي ، وقع اختيار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) على روسيا وقطر لتضييف فعاليات بطولتي كأس العالم 2018 و2022 على الترتيب. ومن المؤكد أن مكاتب وعشاق المراهنات افتقدوا الإخطبوط بول كثيراً في معركة التوقعات والتكهنات على حق تضييف البطولتين حيث يعتقد كثيرون أن بول كان سيقبض بأطرافه العضلية علمي روسيا وقطر. ونفق بول خلال تشرين الأول الماضي في مقره بحوضه في متحف الأحياء البحرية بمدينة أوبر هاوزن الألمانية. وجاء التصويت على حق تضييف المونديال في عامي 2018 و2022 وسط أجواء متوترة للغاية تحيط بفيفا ومسؤوليه . وقبل أسبوعين من عملية التصويت ، قررت لجنة القيم بفيفا إيقاف اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية بفيفا ، هما النيجيري آموس آدامو والتاهيتي رينالد تيماري وتغريمهما إضافة إلى حرمانهما من المشاركة في عملية التصويت بعد التحقيقات التي أجريت بشأن تورطهما في الفساد. وفي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ، لم يستطع منتخب الدولة المضيفة أن يحقق أحلام مشجعيه وأنصاره حيث أصبح أول منتخب لدولة مضيفة يخرج من الدور الأول في بطولات كأس العالم. ولكن جنوب أفريقيا نجحت في الرد على المشككين في قدراتها التنظيمية ، فلم يكن هناك تواجد فعلي للمخاوف التي سبقت البطولة سواء من ارتفاع معدلات الجريمة أو من التنظيم الهزيل. وقال داني جوردان ، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة : نجحنا في تعديل صورة جنوب أفريقيا والقارة الأفريقية بأكملها. وكانت كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بطولة جيدة وناجحة أيضا لآخرين ، ومنهم المنتخب الإسباني الفائز بلقبها والمنتخب الهولندي الذي حلّ في المركز الثاني إضافة لمنتخبي ألمانيا وأورغواي اللذين احتلا المركزين الثالث والرابع على الترتيب. كما كانت بطولة جيدة للمنتخب الغاني أحد ممثلي القارة السمراء في هذه البطولة والذي فشل في الوصول للمربع الذهبي من خلال ركلات الترجيح فقط والتي منحت تأشيرة التأهل لمنافسه العنيد منتخب أورغواي بعد مباراة شهدت الكثير من الإثارة في دور الثمانية. ولكنها كانت بطولة محبطة لمنتخبات أخرى عريقة مثل المنتخب الانكليزي ونظيره الإيطالي بطل مونديال 2006 ، كما فشل لاعبون كبار مثل البرازيلي كاكا والبرتغالي كريستيانو رونالدو والانكليزي واين روني في ترك بصمة واضحة لهم في البطولة ليصدموا أنصارهم بإخفاق الخروج المبكر من البطولة. وبرغم البداية القوية له في البطولة ، سقط المنتخب الأرجنتيني (راقصو التانغو) بقيادة مديره الفني دييغو مارادونا ونجمه الشهير ليونيل ميسي في فخ الهزيمة الثقيلة صفر- 4 أمام المنتخب الألماني في دور الثمانية للبطولة. وبالنسبة للمنتخب الفرنسي ، الذي سبق له التتويج بلقب البطولة في عام 1998 على أرضه ، كان مونديال 2010 بمثابة كارثة حقيقية ومروعة للفريق حيث خرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول للبطولة دون أن يحقق أي فوز في المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته. كما شهدت البطولة تمرد لاعبي المنتخب الفرنسي على مديرهم الفني ريمون دومينيك بعد طرده زميلهم نيكولا أنيلكا من صفوف الفريق وترحيله عائدا إلى فرنسا بسبب الإهانات التي وجهها اللاعب لدومينيك بين شوطي المباراة أمام المكسيك، ووسط هذه الأجواء الكارثية ، لم يجد جان بيير اسكاليت بدا من تقديم استقالته من منصب رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة كما قرر الاتحاد إيقاف أنيلكا 18 مباراة دولية. ووجد السويسري جوزيف بلاتر ، رئيس فيفا ، نفسه مضطرا لتقديم اعتذار إلى المنتخبات المشاركة في المونديال بسبب الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الحكام خلال مباريات البطولة. وأشار بلاتر إلى أن الوقت حان لفتح الباب أمام دراسة استخدام التقنيات العالية في مباريات كرة القدم. كما تركت المباراة النهائية للمونديال بين منتخبي إسبانيا وهولندا ذكريات لاذعة ومثيرة وتساؤلات عدة بسبب حكم المباراة الذي أشهر 14 بطاقة صفراء وطرد المدافع الهولندي جون هيتينجا بعدما حصل على الإنذار الث

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال
رياضة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال

رياضة/ المدى تلقت الأندية الإسبانية الأربعة المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين، مفاجأة سارة. ستُفتتح بطولة كأس السوبر الإسباني 2026 بمباراة قوية بين برشلونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram