البصرة / علي المياحي أيام معدودة تفصلنا عن الحدث الأبرز كروياً: انطلاق كأس أمم آسيا 2011 التي احرز لقبها في النسخة السابقة منتخبنا الوطني، و في وضع يختلف عن البطولة السابقة، فبعد ان كان طامحا بالحصول على اللقب اليوم يدخل البطولة وهو مدافع عن كأسها الفضية التي اصبحت محط شهرة لأسود الرافدين على المستوى العالمي ، وكانت جواز سفرهم نحوها .
(المدى الرياضي) كانت لها وقفة مع بعض الرياضيين في البصرة واستطلعت آراءهم بخصوص حظوظ المنتخب الوطني في حملة الدفاع عن اللقب الأغلى بتاريخ الكرة العراقية. عبد الرزاق أحمد : الانسجام مفتاح الفوزبداية أكد نجم المنتخب السابق عبد الرزاق احمد ان منتخبنا الوطني غير مستقر فنياً لكثرة التبديلات التي يجريها المدرب الألماني سيدكا باستمرار على تشكيلته ، بالرغم من البطولات التي خاضها ، حيث نجد انه لم يستقر على تشكيلة معينة يستطيع من خلالها فرض اسم المنتخب مرشحاً قوياَ للفوز بالبطولة والمحافظة على لقبها ، لذلك على المدرب توفير الاستقرار الفني في صفوف الفريق لأجل تطبيق أسلوبه التكتيكي بسهولة، مثلما شاهدنا في بطولة 2007 التي كان المنتخب يمتلك عنصر الاستقرار بالتشكيلة واستطاع استغلال الانسجام داخل الملعب للظفر باللقب بالرغم من صعوبة المهمة لكنها ليست مستحيلة. وأشار لاعب المنتخب الوطني السابق علاء أحمد إلى أنه متفائل بنجوم آسيا 2007.الفريق بحاجة الى جهد كبير للمحافظة على اللقب ، وبصورة اكبر مما بذله في بطولة آسيا السابقة فنحن بحاجة الى اللعب بطريقة غير مكشوفة للخصم.الفريق يشهد تقدما جيداً ومستويات متقدمة من قبل لاعبي خط الوسط ولكن علينا الاهتمام والاعتماد بالعنصر الشاب وإعطاء الفرصة لبعض الأسماء التي برزت مؤخراً مع المنتخب للدخول بعناصر تستطيع مفاجأة الآخرين، وانا لدي ثقة كبيرة بجميع لاعبي المنتخب الوطني الذي دخل منافسات دورة الخليج مؤخراً وهو يحمل روحاً قتالية عالية ويعمل كيد واحدة داخل الملعب واعتقد ان العراق يستطيع ان يقدم مستوى جيداً على اقل تقدير يقنع به الجماهير المتعطشة لفرحة جديدة ، فهم رموز الرياضة العراقية ونحن نقف خلفهم كأسماء قديمة شاركت بصناعة البسمة الغائبة على وجوه العراقيين . نجم العزاوي : اللقب صعب المناللاعب الميناء والمنتخب الوطني سابقا نجم العزاوي أكد أن الاستعداد لم يلب الطموح بعد أن ظهر المنتخب بمستويات متفاوتة في أغلب الأحيان.وأضاف : إن مفتاح اللقب والمحافظة عليه يكمن في طريقة واداء منتخبنا في البطولة فأول خطوة نحو اللقب هي التركيز على بطاقة التأهل الى دور الـــ16 والدخول الى البطولة بشخصية منتخب يبحث عن مجد جديد وليس المحافظة على اللقب فنحن سنحرز اللقب إذا تم احترام الخصم وعدم الاستهانة به ، كل فرق المجموعة قوية وخطرة للغاية ولا يمكن ضمان التأهل الى الدور الثاني أمام فرق أعدت العدة بصورة جيدة ان لم تكن ممتازة ، من خلال المعسكرات واللقاءات الودية ، فالعراق لم يكن مستواه الاعدادي جيداً ، وهذه النقطة أزلية وتعانيها اغلب المنتخبات والرياضات العراقية ، وأتمنى تحقيق نتيجة إيجابية والحفاظ على اللقب الأصعب بتأريخ آسيا نظراً للمستويات الرائعة التي قدمتها منتخبات القارة في المونديال الاخير 2010 .جليل حنون : نأمل خيراً من أسودنالاعب الميناء والمنتخب العسكري سابقاً جليل حنون قال : العراق قدم أفضل مستوياته بعد العودة لدورة الخليج في قطر 2004 ، وفي آسيا صنع المستحيل وجاء بلقب حلم به العراق أجيالاً وأجيالاً ، لكن ما نخشاه اللعب بطريقة تختلف عما حصل في الخليج فلو دخلنا الى اجواء البطولة بالقوة التي لعب بها العراق في دورة الخليج وزاد من روح الحماسة بين صفوفه فسنكون رقماً صعباً .وأوضح : شخصياً أرى ان النهاية ستكون مدمرة للمنتخب في حال الخروج من البطولة بسهولة ، ونأمل خيراً من أسود الرافدين لأن جميع اللاعبين وصلوا الى مرحلة متقدمة وعالية من الخبرة تفوق بعض المنتخبات المشاركة وتوازي بعضها . على لاعبي المنتخب التعامل بحذر واللعب بصفة الزعيم لأنهم أثبتوا ذلك في صيف عام 2007 ، والتراجع يعني صفعة جديدة للكرة العراقية.rn
المجد الآسيوي يصنعه الاستقرار والعزيمة .. وشخصية الزعيم تفرض نفسها

نشر في: 4 يناير, 2011: 06:35 م









