ميونيخ / فيصل صالحأكدت الرسالة التي بعثها رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام للوسط الكروي الآسيوي, قبل انتخابه لولاية ثالثة رئيسا لاتحاد كرة القدم في اكبر (قارات) العالم مساحة والتي قال فيها بأن الاتحاد الآسيوي ليس ملكا ولا (ضيعة) من (ضياع) دولة قطر..أكدت على أن (هوامير) آسيا قد نجحوا في قلب الموازين بكل الطرق التي مكنتهم من سحب (البساط) من تحت كل القيم التي تبناها بن همام ومازال يتبناها ومنها في ان يكون الاتحاد الآسيوي مثلا يحتذى به من قبل بعض الاتحادات القارية ألأخرى والتي لم تعجب هذه القيم (رؤوس) تلك (الهوامير)..
التي ارادت أن يكون الاتحاد الآسيوي (نسخة) مكررة اخرى من نظام ( ولاية العهد) .. التي تم ترسيخها في نظام عمل أكبر واهم المؤسسات الرياضية للقارة الآسيوية منذ اكثر من ثلاثة عقود..وبما أن بن همام ..الذي يعتبر (راس) ماله في العمل الآسيوي .. فقط لكونه كفاءة رياضية قطرية أكدت حضورها (المتميز) في القيادة الناجحة لهذا الاتحاد ..الذي كان..وتحديدا قبل استلام بن همام لمسؤولياته في هذا المجال..كان تحت سيطرة أكبر(لوبي) آسيوي سبق له وهيمن على عمل الاتحاد قبل استلام بن همام مسؤوليته في السنوات الثماني الأخيرة. التي شهدت (نقلة) نوعية في عمل هذا الاتحاد و(طفرة) كبيرة في تنظيم البطولات الآسيوية على مدار تلك السنوات الثمان ..وأعتقد أن الإنجازات التي تمت خلال تلك الفترة قد أكدت على نجاعة عمل بن همام واسلوبه الديمقراطي الناجح في ادارة هذا الاتحاد.. ونظرته المستقبلية الصائبة في ادارة هذا المرفق الكروي الآسيوي..وفي الوقت نفسه كشفت تلك الإنجازات( التخبط) وعدم قدرة الآخرين..الذين ارادوا ومازالوا أن تكون أدارة الاتحاد الآسيوي تدار من تحت (عباءة) نظام (ولاية العهد) .. وبنفس الطريقة التي تدار بها المؤسسة الرياضية الآسيوية الكبيرة.. على تحقيق أي انجاز حتى وأن كانت نسبته عشرة بالمئة مقارنة بما حققه الاتحاد الآسيوي تحت قيادة بن همام ..وخاصة بعد أن أصبحت انجازات بن همام تتحدث هي عن نفسها.. وفي الوقت نفسه تتحدث (الإخفاقات) في عمل المجلس ألأولمبي الآسيوي عن نفسها أيضاً..ولذلك حاولت سابقا وستحاول في السنوات ألأربع القادمة ابعاد المبادئ السامية التي وضعها بن همام فـ(آلية) عمل هذا الاتحاد..والتي الغي بموجبها نظام (ولاية العهد )الذي تم انتهاجه وتبنيه من قبل (شيوخ) الخليج في مكان آخر من الرياضة الآسيوية ..ولذلك..وحتى ينجح هؤلاء (الهوامير) في وضع العصا في (عجلة) الاتحاد الآسيوي..ولاسيما بعد أن رفض بن همام مبدأ (الوصاية) والدخول تحت (مظلة) تلك(الهوامير)..قاموا بـ(طبخة) من وراء (الكواليس) فاحت رائحتها في ألأنتخابات ألأخيرة للاتحاد الآسيوي.. واستخدموا فيها نفس الوسائل التي سبق وتمت فيها(طبخة) الانتخابات في تلك المؤسسة الرياضية التي حملت (طابعا) واحدة منذ اكثر من ثلاثة عقود والتي أكدت على فشلها في تنظيم البطولات بنفس درجة النجاح ..التي تتم فيها تنظيم البطولات التي يتبناها الاتحاد الآسيوي..والأكثر من ذلك لم تتمكن تلك البطولات من النجاح بنفس الدرجة في البطولات الآسيوية التي يشرف على تنظيمها الاتحاد الآسيوي إلا بعد اقيمت إحداها في دولة قطر ومنها تنفست الألعاب الآسيوية هواءً نقيا لأول مرة في تأريخها..ولهذا حشد الكثير من (الحاسدين) لابن همام جميع وسائلهم (المشروعة) وغير (المشروعة) لتحجيم الاتحاد الآسيوي من خلال اسقاط عدد من اعضاء المكتب التنفيذي لهذ الاتحاد المحسوبين على قائمة بن همام..ويبدو أن بن همام قد فتح شفرة عمل هؤلاء وهدفهم في اسقاط مشروعه الخاص ببناء نظام لا يخضع لأهواء الساعين لابعاده عن قمة (هرم )الاتحاد الآسيوي ..لأن وجوده على هذه (القمة) يعتبر الـ (مرآة) التي تعكس فشل هؤلاء الذين أرادوا أن يكون الاتحاد الآسيوي في زمن هذه الكفاءة الرياضية القطرية (ملحق) للمؤسسة الرياضية الآسيوية ألأخرى..ولذلك أتوقع أن يواجه بن همام ..مستقبلا ..الكثير من(الالغام) التي سيضعها أو خطط لوضعها الساعون لأبعاد هذه الكفاءة القطرية عن طريق عمل الاتحاد الآسيوي..ولاسيما بعد أن اعلنها بن همام بصراحة ..وبـ (الفم المليان)..كما يقولها اشقاؤنا المصريون..بأن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليس (ملكا ) لأبيه وأن وجوده على قمة(هرمه) ثلاث دورات متتالية تكفي لأن الاتحاد الآسيوي بحاجة الى دماء شابة نقية تمتلك القدرة على استنباط أفكار جديدة لتطوير هذا العمل خدمة للكرة الآسيوية..وبذلك بعث بن همام رسالة واضحة المعنى للقابعين على قمة (هرم) المجلس ألأولمبي الآسيوي منذ فترة ليست بالقصيرة ولم يتمكنوا من تطوير ألألعاب الآسيوية وبقائهم على قمة تلك المسؤولية ليس كفاءات رياضية بل لأنهم طبقوا ومازالوا يطبقون مفردات نظام (ولاية العهد) الذي منع وحرم أية كفاءة تولد من(رحم) عامة الشعب في الحصول على فرصة لقيادة هذه المؤسسة الرياضية الآسيوية الكبيرة..واللبيب من الإشارة يفهم.
بن همام .. و(ملكية) الاتحاد الآسيوي

نشر في: 9 يناير, 2011: 06:48 م









