كوبنهاغن / رعد العراقيحفل افتتاح كأس آسيا 2011 أبهر الجميع بجماليته وروعة إخراجه على الرغم انه لم يتجاوز مدة عشر دقائق فقط.. الكثير كان يتصور ان تسعى الشقيقة قطر إلى إقامة حفل خرافي يستمر لساعات تعبر فيه عن جاهزيتها لاحتضان كأس العالم 2022 وتمنح رئيس الاتحاد الدولي بلاتر دفعة معنوية كبيرة وهو يتوسط الحاضرين على منصة الشرف .بعد ان أكد اختيار قطر كان قرارا صائبا وهي قادرة على أن تنظم كبرى البطولات العالمية...
المفاجأة كانت ان حفل الافتتاح جاء مبسطا بأدواته ومبهراً بمعانيه واثبت أن الإخوة في قطر و في قراءتهم الدقيقة واقع التعامل مع المحيط العالمي قد عبر عن احترافية كبيرة سواء مكتسبة أو مستوردة في كيفية أن تجعل النجاح عنوانا دائما لكل خطواتك وان تدخل العالمية من أوسع أبوابها دون ان يكون اهتمامك منصبا على حجم الصرفيات والبذخ بل كيف تفاجأ وتقنع وتبهر بأقصر الطرق ..والاهم أن يكون هذا العمل جزءا من تفكيرنا الجديد الباحث عن التجدد والتألق بعيدا عن التزويق والتهريج ...مبارك لقطر ** انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي أكدت بما لايقبل الشك أنها (حرب الخصوم) وتصفية لحسابات قديمة وبغض النظر عن حقيقية كفاءة من جرى انتخابهم فإن العملية جرت بإطارها الثأري البعيد عن روح وأهداف منح الصوت وفق أسس الأفضلية ومصلحة الكرة الآسيوية... الشرارة بدأت عندما حصل انشقاق بين ابن همام وفريق متمثل بالبحرين والسعودية والكويت ومن ساندهم في حينه ,,وحينما حقق محمد بن همام الفوز على حساب مرشح البحرين على مقعد الاتحاد الآسيوي في فيفا .. لذلك بات كل من منحه صوته شاء أم أبى وكأنه في خانة مايسمى (معسكر ابن همام) ولابد من محاولة إسقاطه في أي مناسبة عقابا له على عدم دعمهم تجمع ( إبعاد ابن همام)! باختصار ومهما حاول البعض من إطفاء روح الديمقراطية والنزاهة على ماجرى في الدوحة فان الحقيقة سترفض ان تغوص في أعماق ودهاليز ماخطط في الخفاء وخلف الأبواب حينما تشابكت الأيدي وتضافرت الجهود وتوزعت الغنائم وانطلقت الضحكات مدوية وشامتة ليس لانتصار الحق الديمقراطي بل لعودة الثارات القبلية بهمة وعزم عشاق إثارة من جديد حرب البسوس الخالدة!. ** مع انطلاق كأس الأمم الآسيوية بدأت التوقعات تتساقط شيئا فشيئا ...صاحب الأرض والجمهور يخرج من موقعة الافتتاح مهزوما بهدفين وهو من استعد بشكل استثنائي لهذه البطولة إضافة الى ما توفر له من دعم جماهيري كبير ومدرب راهن على نضوج أفكاره وخططه حالما تدخل البطولة مرحلة المنافسة الحقيقية... ثم أطاح المنتخب الصيني بالمنتخب الكويتي بهدفين أيضا دون أن يسمح له بالهبوط بسلام على ارض الواقع من ارتفاع 32 ألف قدم التي كان يحتفل فيها بعد حصوله على كأس خليجي20... ! ** يبدو ان بعض المسؤولين الرياضيين قد افتقدوا حكمة التصريحات بعد ان تصورا إنهم يشكلون ظاهرة فريدة وخبراء في إدارة الفن الدبلوماسي...دون أن ينتبهوا الى تأثير تلك التصريحات المبالغ بها على منتخباتهم أولا قبل الخصوم..فانقلب السحر على الساحر...وطاشت كل سهام الرهبة والحرب النفسية وانكشفت حقيقة مستوياتهم الفنية بعد أن واجهوا منتخبات تعرف كيف تلعب وتؤدي داخل الملعب دون أن يكون لهم الوقت للاستماع إلى نغمة ( تصاريح نارية مفبركة) عفا عليها الزمن .rn rn
انتخابات الكونغرس صورة من حرب (تصفية الخصوم ) !

نشر في: 9 يناير, 2011: 06:48 م









