بغداد / طه كمرأعرب مدرب فريق المصافي بكرة القدم نزار أشرف عن أسفه للمستوى المتواضع الذي ظهرت به المنتخبات العربية في بطولة أمم آسيا 2011 المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة.وقال اشرف في حديث لـ( المدى الرياضي) إن المنتخبات العربية التي خاضت مباريات الدور الأول من البطولة لم تقدم المستوى الفني المطلوب ولم تكشف عن مستواها المعهود،
عدا المنتخب السوري الذي قدم مستوى جيدا إلا انه لم يتغلب على أحد منتخبات شرق آسيا التي تطورت بشكل لافت، وإنما استطاع تحقيق الفوز على المنتخب السعودي، وهناك متسع من الوقت لعودة المنتخبات العربية إلى دائرة التنافس وتحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة.وأضاف: أن منتخبات غرب آسيا لم تتطور كثيرا والدليل عدم تأهل أي منها إلى نهائيات كأس العالم في الوقت الذي تأهلت فيه ثلاث منتخبات من شرق آسيا إلى كأس العالم وهذا يؤشر الفارق الشاسع من حيث إعداد هذه المنتخبات ومستوياتها الفنية المتصاعدة المرتبطة بالانضباط التكتيكي وأداء لاعبيها المتطور المتسم بالسرعة والقوة والناتج عن تطور البنى التحتية لديها لا سيما في ناحيتي التدريب والتجهيز وتوفير جميع مستلزمات نجاح اللعبة.ولم يستثن أشرف المنتخب الأردني من هذه المعادلة وان كان قد حقق التعادل أمام المنتخب الياباني وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز عليه قائلا : إن المنتخب الأردني لم يكن بأفضل حالا من المنتخبات العربية الأخرى، إلا أن الحظ خدمه كثيرا عندما تمكن من تسجيل هدفه الوحيد في المباراة، لكننا لو تمعنا جيدا في شريط المباراة نجد أن المنتخب الياباني كان الأكثر استحواذا على الكرة طيلة دقائق المباراة، وكان الأكثر خطورة على المرمى الأردني وشكل ضغطا متواصلا طيلة وقت المباراة، لكن الحظ جانبه كثيرا وإلا كان سيخرج وفي جعبته وفرة من الأهداف.مبينا أن على منتخب الأردن إذا ما أراد التأهل إلى الدور الثاني يجب عليه مضاعفة الجهود كي يؤكد للجميع أن هذا التعادل لم يأت بضربة حظ .وأشار أشرف إلى ان منتخب قطر المضيف للبطولة ينتظر منه وهو يخوض مباراته الثانية اليوم الأربعاء أمام منتخب الصين أن يصالح جمهوره من خلال العودة السريعة إلى أجواء البطولة بالفوز على المارد الصيني، وفي المقابل أي تلكؤ للعنابي يجعله خارج أسوار البطولة لذلك ستكون المباراة صعبة على الطرفين.
نزار أشرف : السرعة والقوة عنصرا تفوق الشرق على غرب آسيا

نشر في: 11 يناير, 2011: 08:18 م









