TOP

جريدة المدى > رياضة > اتحاد الكرة يرفض إقالة سيدكا في أسوأ الأحوال.. والبدري يحذر من الموج الإماراتي!

اتحاد الكرة يرفض إقالة سيدكا في أسوأ الأحوال.. والبدري يحذر من الموج الإماراتي!

نشر في: 12 يناير, 2011: 07:31 م

الدوحة / موفدا المدى : إياد الصالحي – حيدر مدلول فاجأ المنتخب الوطني لكرة القدم الوسطين الإعلامي والجماهيري بخروجه خاسراً أمام المنتخب الإيراني (1-2) في مستهل مشوار الدفاع عن لقبه في بطولة كأس أمم آسيا التي تضيفها العاصمة القطرية الدوحة .وأثار أداء أعمدة المنتخب يونس محمود وهوار ملا محمد
ونشأت اكرم وقصي منير فضلا عن سوء اداء الحارس محمد كاصد اسئلة كثيرة لم تجد لها الاجوية الكافية بعد ان اصرّ المدرب سيدكا ان يغمض عينيه طوال مدة اللقاء ازاء حالة التيه والفوضى والانانية في منطقتي الوسط والهجوم اللتين لم تؤكدا إلا ضياعاً شبه كامل للانضباط التكتيكي وعدم التزام اللاعبين بواجباتهم التي احدثت خللاً واضحاً في منطقة العمليات استغله المنتخب الايراني لتسجيل هدف التعادل ثم مواصلة الضغط في الشوط الثاني بغية احراز هدف الفوز وهو ما تحقق بالفعل. مبدئياً لم يكن منتخبنا بمستوى الامال التي توقعناها ونحن نعزز حملة الدعم الوطني للاعبين من خلال التفاؤل بامكانية مواصلته المشوار نحو الادوار المتقدمة في ظل تصريحات اللاعبين انفسهم والملاك التدريبي ورئيس واعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم باعتبار ان صفوفه الاقوى بين المنتخبات المشاركة وهي الوحيدة التي لم تخضع الى تغيير كبير كالذي حصل لدى الاخرين ، ما يعني ان حظ اسود الرافدين اوفر في توظيف الانسجام لمصلحة الهدف المنشود الا وهو اعادة الكاس الى بغداد.مجريات الشوط الاول سجلت تقدما عراقيا اداء ونتيجة ووضعت المنتخب الإيراني في عنق الزجاجة محاولا تعديل النتيجة بعد ان سجل يونس محمود هدف السبق عند الدقيقة 12 من كرة رأسية استقبلها بحرفنة لحظة تردد الحارس مهدي رحمتي بالخروج لامساكها ووضعها داخل الشباك . وفي الوقت الذي بقي منتخبنا محافظا على سطوته في هذا الشوط عبر محاولات هوار ونشأت لمشاغلة دفاعات الخصم واقتناص اية هفوة لتمرير الكرات على الجانبين وفتح الثغرات في صفوف الدفاع الايراني وتسهيل مهمة الثلاثي عماد محمد وعلاء عبد الزهرة ويونس محمود لكن الاخير تعامل بانانية مفضوحة ، مؤكدا انه يعيش على اطلال 2007 من دون ان يعكس خبرته وما اضاف له الاحتراف في الدوحة على واقع المنتخب الذي بات بحاجة الى رأس حربة صريح يمتلك من الايثار ما يعزز فرص التقدم والتخلص من هكذا نتائج اصبحت تشكل ضغطا عليهم في وقت بالامكان المحافظة على الهدف الوحيد وخنق الطلعات الايرانية وسط الملعب للحيلولة دون الوصول الى مرمى كاصد.التراجع غير المبرر لمنتخبنا في الثلث الاخير من زمن الشوط الاول كان ايذاناً لتسجيل هدف التعادل وهو ما حذرنا منه في غير مرة ، ولا ندري اين دور المدرب سيدكا وما الاسلوب الذي وجه به لتفادي الضغط داخل ساحة منتخبنا ؟ لقد استغل رضا غلام رحماني في الدقيقة 42 وقوف مدافعي منتخبنا على خط واحد في هجمة سريعة وتمكن من التغلغل باتجاه كاصد وسدد كرته الى الزاوية البعيدة امام ذهول لاعبينا الذين تبادلوا الاتهامات مع بعضهم كل يحمّل الآخر مسؤولية عدم مراقبة رضا الذي سبق ان كرر محاولاته من جهة مهدي كريم ، وهذه المرة كان الاخير شارد الذهن ونسي واجبه وهي نقطة يجب التوقف عندها ملياً ، فمن المعروف ان مهدي كريم فعال في مركز شبه اليمين وسبق ان جرب في هذا المركز لاكثر من بطولة وحفظ دوره عن ظهر قلب ، لكن قناعة سيدكا بجعله مدافعا منذ دورة خليجي اليمن دفعته للاستعانة به هذه المرة – مضطراً- بعد ان اصدر فرماناً يقضي ببقاء المدافع باسم عباس على دكة الاحتياط بسبب عدم تنفيذه الواجبات الموكلة اليه ( كما علمنا من مصدر في الوفد) بالرغم من تدخل رئيس الاتحاد شخصيا لدى سيدكا لتغيير قناعته نحو عباس! الامر الذي اجبرنا سيدكا على خسارة جهود مهدي كريم في تعزيز منطقة العمليات وتجميد تحركاته ضمن حدود واجبه الدفاعي !جميع التكهنات كانت تشير الى ردة فعل عراقية في الشوط الثاني تختلف في نمطها الستراتيجي عما شهده الشوط الاول الذي انتهى بالتعادل ( 1-1) ، إلاّ ان دفة المباراة تحولت الى الجانب الايراني الذي اخذ يسيرها كما يشاء بسبب انحسار الطلعات الهجومية وتجريد يونس محمود من خطورته بعد ان فرض المدرب الايراني افشين قطبي خطة محكمة اقتضت بتشكيل طوق دفاعي يبدأ من منطقة الوسط بزيادة عدد اللاعبين ما صعّب الموقف على اللاعبين نشأت وقصي اللذين ارتكبا اخطاء عدة في التمرير كان الفريق الخصم يستثمرها لبناء هجمات مباغتة هددت كاصد اكثر من مرة .لجأ منتخبنا الى التسديد من مسافات بعيدة للخروج من مأزق الحصار الذي فرضه الايرانيون على المهاجمين وكاد سامال سعيد ان يضع كرته في شباك رحمتي في الدقيقة 48 لكنها مرت فوق العارضة ، وبعد ان شهدت الدقائق اللاحقة تبادل الكرات وسط الملعب دون فاعلية تذكر ، قدم الحارس محمد كاصد هدية مجانية الى لاعب الوسط الايراني تيموريان عندما تهاون بإرسال الكرة فاستقبلها الاخير بيسر ولعبها الى فم المرمى لكن كاصد تمكن من السيطرة عليها.واهدر الكابتن يونس محمود كرة متقنة وصلته من عماد محمد تباطأ في الاستحواذ عليها ومرت امامه من دون ان يحرك ساكناً ليحرم المنتخب من فرصة التقدم في الدقيقة 71 . وجمد غلام رضا رضائي الدم في عروق الجماهير عندما استقبل كرة من احد مدافعي من

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

الزوراء يتجاوز الميناء بثنائية نظيفة في ختام الجولة الثامنة من دوري نجوم العراق

أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات في مباريات الدوري العراقي الممتاز

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال

مقالات ذات صلة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال
رياضة

مفاجأة مالية كبرى بكأس السوبر الإسباني: 23 مليون تُشعل صراع برشلونة والريال

رياضة/ المدى تلقت الأندية الإسبانية الأربعة المشاركة في بطولة كأس السوبر الإسباني، المذاع على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي للمحترفين، مفاجأة سارة. ستُفتتح بطولة كأس السوبر الإسباني 2026 بمباراة قوية بين برشلونة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram