TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > في الموصل ورشة لصناعة تذكارات العراق

في الموصل ورشة لصناعة تذكارات العراق

نشر في: 27 أكتوبر, 2024: 12:07 ص

متابعة المدى

قبل 7 سنوات بدأ الشاب الموصلي حسين توفيق من ورشة لا تتجاوز مساحتها مترين، وصنع أول مجسم للمنارة الحدباء بعد 8 محاولات، واليوم يدير معمل “ضي” لصناعة التحف وهو واحد من أكبر مشاريع هذا المجال بمساحة 450 متراً، ومع 12 حرفياً و6 مصممين من الموصل وبغداد، وتلقى تدريباً على يد خبراء روس ومصريين، ويهدف إلى صناعة أهم الأيقونات والرموز العراقية كتذكارات للسياح الأجانب، ومنها المنارة الحدباء والملوية وطاق كسرى وملوك آشور ورموز بابل وصولاً إلى الأئمة الاثنا عشر مثل الإمام الحسين والعباس إلى جانب رمز يمثل المشهد التاريخي لحظة إصابة عبد الله الرضيع بالسهم في معركة الطف.
ويقع المعمل “ضي” على الطريق الرابط بين الموصل وبعشيقة بسهل نينوى وصنع لغاية اليوم 100 “آيتم” ويهدف إلى تطوير ودعم القطاع السياحي في عموم العراق، وقد وصلت أعماله لكافة المدن العراقية، ولديه تصدير خاص إلى أمريكا، أستراليا، ودول الخليج.
يقول حسين توفيق صاحب معمل للتحف إن: "الفكرة جاءت عام 2017 بصنع مجسمات للمواقع الاثرية التي دمرت منها منارة الحدباء وباقي المعالم في نينوى ثم توسع الأمر بعد ذلك ليشمل المعالم الأثرية بجميع أنحاء العراق" ويضيف: "صناعة أول مجسم أخذ مني 8 محاولات لكي أنجح به، وأول مجسم هو منارة الحدباء، ثم مسلة حمورابي وملوية سامراء، وبذلك أصبحنا أول معمل لصناعة وتطوير التحف الأثرية".
وشارك حسين في ورش تطوير في مصر وروسيا لغرض إضافة مهارات جديدة، وأصبح لديه علاقات كبيرة مع مؤسسات حكومية، حيث يحاول ادخال ي إدخال صناعة لم تكن موجودة بالأسواق مسبقاً.مؤكدا ان: "المنتج لدينا عالي الجودة جداً وأفضل من المستورد وأرخص منه، القطع تبدأ من سعر 8 آلاف دينار ولغاية 50 ألفاً، أما اللوحة فتصل إلى 200 ألف دينار".
يستخدم حسين في عمله مواد (بولستر فايبر كلاس والالياف الزجاجية وباودر سيلكا) وهذه أسعارها مرتفعة كما يقول " ونحن الورشة الوحيدة التي نستخدمها، لذلك البضاعة المستوردة لا تستخدم هذه المواد لأنها مكلفة، كذلك نضيف اليها خلطات خاصة بنا ونستخدم الألوان الإيطالية باستيراد خاص".
الورشة تبيع منتجاتها للاهالي وايضا للسائحين يقول حسين انهم قدموا عام 2019 قدمنا 3 آلاف قطعة مجانية للأجانب حصراً بالتعاون مع شباب الموصل كنوع من الدعم للقطاع السياحي
تمتلك الورشة من 100 نوع من المجسمات أبرزها منارة أربيل (المظفرية)، قلعة أربيل، طاق كسرى، آشور بانيبال، الثور المجنح، فتاة الحضر، نصب الحرية، بدر شاكر السياب، وهذه 70% منها عمل خاص بنا، كذلك صنعنا 21 لوحة كبيرة تحمل معالم العراق تستطيع وضعها على الجدران دون استخدام المسامير.
يؤكد صاحب الورشة ان: "وجودنا كبير في جميع محافظات العراق لكننا نريد انتشاراً أوسع، ونجابه أسعار المستورد الذي يأتي بربع قيمة السوق وذلك بسبب عدم قيام الدولة بفرض الضرائب عليها أو منعها من دخول البلاد، وإذا حصل هذا سوف تكون منافسة كبيرة بين المشاريع العراقية بهذا المجال ونحن نرحب بها وأهلٌ لها "
تتعامل الورشة مع نحاتين ونقاشين معروفين بهذا المجال، ومستعدون لصنع أي مجسم عن أي معلم سياحي وأثري يدعم السياحة، ولذلك نعتبر أول معمل يصنع مجسمات تخص السياحة الدينية مثل جامع النبي يونس، وكذلك الأئمة ومراقدهم.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

"رائحة الطين" ينثرها عقيل اللامي في قاعة كولبنكيان العريقة

"غواية" إياد الزبيدي.. تعرض على أروقة قاعة أيقونة

معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة

"سينما قطاع".. مشروع شبابي في مدينة الصدر

القصر الثقافي في واسط ينظم فعالية للرسم الحر للأطفال ويكشف عن مواهب واعدة

مقالات ذات صلة

بيت المدى الثقافي يستذكر سليم البصري في مئويته

بيت المدى الثقافي يستذكر سليم البصري في مئويته

 متابعة المدى اقام بيت المدى الثقافي في شارع المتنبي جلسة بمناسبة الذكرى المئوية لولادة الفنان سليم البصري، شارك فيها عذذ من الفنانين ورواد بيت المدى، وقدمها د. سعد عبد العزيز صاحب، ابتدأ الجلسة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram