الدوحة / علي النعيمي يبدأ حامل اللقب المنتخب العراقي رحلة الدفاع الحقيقية عن لقبه عندما يلاقي نظيره الاسترالي في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بعد ان تجاوز الحاجز النفسي عقب الخسارة الأولى المفاجئة من إيران بعدها استعاد اسود الرافدين مستواهم وبدأ مستواهم بالتصاعد توجوها بفوزهم الأخير المستحق على الكوري الشمالي. الاسترالي ورهان الأجنحة مع التغيير
فالفريق الاسترالي عادة ما يلعب بتشكيل 4-4-2 او 4-5-1 ويراهن على صعود الجناحين وانضمام ثلاثي خط الوسط الضارب وإمامهم مهاجم وحيد هو أسلوب عملي مع الفرق التي تلعب بالرثيم السريع الخاطف وأن فلسفة المدرب الالماني اوسيك تتمحور على خنق الأطراف الكورية وفتح اللعب على شكل U الانكليزي واحتواء التحضير السريع والانتقال من الدفاع إلى الهجوم كان هذا المنحى يبدأ بالمهاجمين بريت هولمان وهاري كيوبيل اللذين يفتحان اللعب على الأطراف عند فقد الكرة ومن ثم خلفهما الرباعي جوسن كولينا وميل جيدنياك وايمرتون وتم كوهيل وصعود اللاعب المدافع اوغينونسكي كإسناد ،كان التحضير الفعلي على جهة اليمين بصعود الظهير لوكاس نيل و تحركات ايمرتون و كيويل إي ان الفريق الاسترالي وعلى مدار شوطي المباراة التي لعبها فعّل الجهة اليمنى وعكس كروسات جانبية مع زيادة عددية محسوبة لخط الوسط والهجوم .. إما تيم كهيل فقد كان يؤدي عدة وظائف منها لاعب مهاجم تحت الضغط عندما يكون ثنائيا مع المهاجم الصريح جيدنياك أو ان يكون لاعباً مزوداً او مغذياً إلى خط الهجوم في بداية الثلث الدفاعي الكوري لحظة اللعب على الأطراف او إسناد هولمان و هاري كيويل كما يلجأ الفريق الاسترالي على السنتر شوت والكرات العالية الطويلة لمجاراة الإيقاع الكوري السريع ولإتاحة المجال لانتشار اللاعبين وتنظيم تمركزهم بالشكل الصحيح ،كما ان الاسترالي يعتمد على الظهير الأيمن ويليكشير في عمل الزيادة العددية وهو مدافع جيد مهم في الفريق,كما ينتهج الاسترالي لأسلوب التغيير الدائم في مراكز لاعبيه وهذا ما أربك الدفاعات الخصوم لفك المراقبة عن كاهيل و جيدنياك بشكل مباشر لكن هذه التغييرات والانطلاقات السريعة عبر الطرف الأيمن والاختراق عن طريق مناولات في العمق، إما التشكيلة المتوقعة فهي مارك شوارتز لحراسة المرمى، خط الدفاع مكون من ديفيد كارني، لوكاس نيل ،،و اوغينونسكي،ويليكشير، أما خط الوسط (جايسن كولينا، هاري كيويل،بريت هولمان، بيرت ايمرتون) الهجوم تيم كاهيل و جيدنياك.كريم وصفة سيدكا الجديدةكان الشكل العام لبناء الخطط للفريق العراقي في آخر مباراة متمثلا بأسلوب 4-4-2 واللعب مهاجمان أما على الأطراف او بالعمق وفتح على الأطراف لوجود لاعبين مهاريين هما كرار جاسم ومهدي كريم,وتمحورت الهجمات على جهة اليمن عن طريق(مهدي، سامال ،قصي) في تحضير النقلات القصيرة لتقارب المسافات في ما بينهم في حين أدى مصطفى دورا مميزا في تفعيل الهجوم و إذا تراجع قليلا إلى الوراء لفك الكماشة عنه مع توزيع الكرات وهو دور تمييز به بشكل كبير وعمل دور المحطة او اخذ المكان الصحيح لفك الحصار عن يونس وكان يسدد وينفرد بكل بدقة لذا شاهدنا ان كرار تحول كجناح مهاجم مع إعطاء يونس خيار لعب مثالي في العمق،كما ان العراقي نوّع في بناء الهجمات عبر الأطراف بصعود مهدي كريم وتفعيل منطقة اليمين وتبادل على صناعة الهجمات كل من قصي ونشأت وخصوصا عندما كان يتقدم نشأت في العمق كما ان الفريق العراقي مال إلى الانتقال من الدفاع إلى هجوم بشكل سلس ومتزن.وقفة تكتيكية*الاسترالي لا يجيد الضغط القريب على حامل الكرة وهي فرصة كبيرة وسانحة لمنتخبنا في ان يستغل مهارات كرار جاسم ومهدي كريم في الاختراق والتحدي، كما ان هناك مشكلة تكررت في مباراة الفريق الاسترالي هو تباعد المسافات مابين الظهير الأيسر ديفيد كارني، مع قلبي الدفاع لوكاس نيل ،و اوغينونسكي, وهذه المنطقة سهلت العبور..*يجب على مهدي كريم وكرار جاسم او هوار عمل الدفاع المرتفع على الظهيرين (كارني ـويليكشير) باعتبارهما أول من يصنع اللعب وكما ان على كرار جاسم او باسم عباس مراقبة اللاعب الأخطر ايمرتون في جهة اليمين الاسترالي الذي يجيد بالإضافة إلى ان جيدنياك عادة ما يأتي من الخلف المدافعين أي يستفيد من تحركات هاري كيويل و تيم كاهيل بدون كرة فان على قصي منير مسؤولية كبيرة للحد من فعالية هذا اللاعب. أما تيم كاهيل فان مراقبته تقع على الكابتن نشأت لاسيما ان كاهيل معروف عنه بتراجعه إلى وسط الملعب والدخول في منطقة الجزاء واستقبال الكرات العالية لكنه لاعب مميز بجيد التسديد من كل المواقع.
حامل اللقب إلى الإمام.. الكنغر سيتبخر كالأحلام

نشر في: 21 يناير, 2011: 06:48 م









