بغداد/ يوسف فعلأكد رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم في محافظة ديالى لطيف خلف ان خروج منتخبي قطر والاردن من دور الثمانية في بطولة امم آسيا 2010 بخفي حنين يعد ضربة قوية لطموحات المنتخبات العربية وصدمة لجماهيرها لانها لم تفلح في تأكيد جدارتها الفنية برغم من مشاركة 8 منتخبات في البطولة.
وقال خلف في حديث للمدى الرياضي: ان مباراتي قطر واليابان والاردن وازوبكستان كشفت عن عدم قدرة اللاعب العربي على مواجهة التحديات الكبيرة في المواجهات الحاسمة وغياب العقلية الاحترافية لاسيما بما يتعلق بقلة التركيز الذهني اثناء المباريات وعدم التكيف بسرعة مع متطلبات التواجد في المحافل الدولية، وادت تلك العوامل الى عدم تطبيق اللاعبين الواجبات التكتيكية التي سعى المدربون ميتسو وعدنان حمد الى تنفيذها لتحقيق الفوز في المباراتين،واسهمت بفقدان فرصة التأهل الى دور نصف النهائي وضياع حلم تواجد أكثر من منتخب عربي في المربع الذهبي.وأضاف كنا نعول كثيرا على قدرة المنتخب الأردني على اجتياز عقبة المنتخب الاوزبكي لكن لاعبي النشامى قدموا واحدة من أسوأ مباريات الفريق حيث لم نشاهد العزيمة والاصرار على الفوز وغابت الجمل التكتيكية من تحركاتهم بسبب الاصابات والحرمان وغرور بعض اللاعبين،و لم تفلح توجيهات المدرب عدنان حمد في إصلاح ما ارتكبه اللاعبون من الأخطاء التكتيكية في المباراة لاسيما في الشق الدفاعي مع غياب النزعة الهجومية.وعن تأثير خروج المنتخبات العربية على مستقبل اللعبة في القارة الآسيوية قال: إن تفوق منتخبات شرق آسيا على المنتخبات العربية جرس الإنذار للقائمين على إدارة الملف الكروي في تلك الدول وأيقاظ البعض منهم لمشاهدة التطور الهائل في الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية، ولابد من دراسة نجاح شرق آسيا في البطولة ووضع المعالجات المناسبة لكيفية عودة المنتخبات العربية إلى ميدان التنافس للتربع على القمة القارية حيث يتذكر الجميع أن المباراة النهائية لكاس 2007 كانت بين منتخبنا الوطني والأخضر السعودي، ما جعل المنتخبات الآسيوية الأخرى تعد العدة لهذه البطولة للإطاحة بالمنتخبات العربية وإبعادها من صراع التنافس في البطولات الآسيوية وقد نجحت في مسعاها. وقد تكون الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها اللاعبون في البطولات الكبيرة ومطالبتهم بالفوز وتدخلات البعض في تسمية المدربين واختيارات اللاعبين الخاطئة من الأسباب التي ألقت بضلالها على المستويات الفنية للمنتخبات العربية،لذلك يجب تقييم مشاركة المنتخبات العربية بصورة علمية لإعادتها إلى جادة الانتصارات لأنها تمتلك المواهب الكروية والإمكانات المادية التي تسهم في التغلب على الصعوبات التي تواجهها في المشوار القاري في البطولات المقبلة.
خلف: وداع المنتخبات العربية لأمم آسيا خيبة أمل

نشر في: 22 يناير, 2011: 08:55 م









