بغداد / طه كمرأكد صالح حميد مدرب حراس المرمى لفريق الكرخ أن مركز حراسة المرمى لمنتخبنا الوطني لا زال بخير، وما قدمه الحارس محمد كاصد خلال منافسات بطولة أمم آسيا المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة من مستوى أكثر من جيد، يبعث على الاطمئنان .
وقال في تصريح لـ(المدى الرياضي): إن الحارس الدولي محمد كاصد بلغ الآن ذروة الاستقرار الذهني والاندفاع العالي للتصدي إلى الكرات الموجهة لمرمى المنتخب الوطني فكان أكثر من جيد خلال هذه البطولة فيما عدا المباراة الأولى التي خاضها منتخبنا أمام إيران ولم يظهر بها بذلك المستوى المطلوب لكن أظهر كاصد تطوراً ملحوظاً خلال المباريات الأخرى للبطولة فتصدى خلال مباراتي الإمارات وكوريا الشمالية للعديد من الكرات التي كانت بمنتهى الخطورة .وأضاف: أن الهدف الذي دخل مرمى منتخبنا في مباراته الأخيرة أمام استراليا كان في غاية الصعوبة ولا يتحمله حارس المرمى لسبب إن التصدي لتلك الكرة كان عسيرا جدا لتواجد مهاجم استراليا على مقربة من الحارس محمد كاصد وقام بدوره بتغيير اتجاه الكرة التي جاءته من زميل له وهنا يصعب على أكبر حراس المرمى من فعل شيء إزائها وإبعادها عن مرماه حيث أن توقع الحارس ورد فعله في هذه اللحظة يكون ضئيلا جدا لقصر الفترة الزمنية ما بين التسديد والتصدي .وأكد حميد أن مرمى منتخبنا الوطني الآن يضم حراساً من الطراز الجيد من الذين قدموا مستوىً رائعاً مع فرقهم ضمن منافسات الدوري المحلي وقادوا فرقهم إلى منصات التتويج وهذا ما يجعلنا نطمئن على شباك الوطني وما ظهر به محمد كاصد خلال هذه البطولة خير دليل على علو كعبه بين الحراس متوقعا أن القادم سيكون أفضل بكثير بإذن الله. مشيرا إلى انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينجح أي مدرب مع أي فريق خلال فترة وجيزة لا تتعدى ستة أشهر فيجب على اتحاد الكرة أن يتمسك بالمدرب الذي يتم استقدامه لفترة طويلة تساعده على تحقيق انجازا جديدا للفريق وحسب اعتقادي أن المدرب الألماني سيدكا خير من يقود منتخبنا الوطني و توضحت إمكاناته وقدرته التدريبية وذكائه خلال هذه البطولة التي أبدى فيها لاعبونا قدرة عالية وتألقا واضحا لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.
صالح حميد: المدرب الألماني خير من يقود منتخبنا

نشر في: 26 يناير, 2011: 06:36 م









