TOP

جريدة المدى > سياسية > تقرير دولي: العراق رابع أكبر سوق للمشاريع في الشرق الأوسط

تقرير دولي: العراق رابع أكبر سوق للمشاريع في الشرق الأوسط

44% من المشاريع المخطط لها هي قيد التصميم

نشر في: 4 ديسمبر, 2024: 12:34 ص

 ترجمة / حامد أحمد

كشف التقرير الدولي لمشاريع العراق الاقتصادية، لعام 2024 التي تشمل قطاعات مختلفة ما بين طاقة وانشاءات بان العراق يحتل المرتبة الرابعة كأكبر سوق للمشاريع الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط بقيمة تزيد على 400 مليار دولار ما بين مشاريع مخطط لها او قيد التنفيذ، مشيرا الى ان قطاع الانشاءات هو الأكبر وأن 44% من المشاريع المخطط لها في البلاد هي قيد التصميم حاليا.
وجاء في التقرير الدولي الخاص بمشاريع العراق الذي نشر على موقع مؤسسة، بزنس واير، الأميركية للمعلومات والتحليلات الاقتصادية، بان هناك مشاريع ضخمة رئيسية قيد التنفيذ مثل مشروع الناصرية الموحد وتطوير مصفى البصرة الذي يشمل وحدة المشتقات النفطية ومجمع الفاو للبتروكيمياويات ومصفى الفاو، فضلا عن مشاريع انشائية، وصناعية وطرق وجسور.
ويذكر التقرير انه بسبب الاحتياطيات الضخمة من موارد النفط والغاز التي يمتلكها العراق فانه احتل المرتبة الرابعة كأكبر سوق للمشاريع في المنطقة متباينة ما بين قطاعات مختلفة حيث تبلغ قيمتها الاستثمارية للمخطط لها او قيد الانشاء أكثر من 400 مليار دولار، ولكن من ناحية أخرى فان قرابة نسبة 44% من المشاريع المخطط في البلاد هي في مرحلة التصميم حاليا.
وفقا لبيانات البنك الدولي لشهر آب 2024 فان العراق يمتلك 145 مليار برميل من الاحتياطي النفطي المؤكد، وهو من بين أكبر احتياطيات النفط الخام في العالم، على أمل ان يتجاوز احتياطه النفطي 160 مليار برميل، أما احتياطيه من الغاز ووفقا لبيانات وزارة النفط فانه يصل الى 132 تريليون قدم مكعب ويحتل المرتبة العاشرة عالميا بهذه الثروة.
وأشار التقرير الى ان القطاعات الرئيسية التي شملتها المشاريع الجارية في العراق هي قطاع النفط والغاز وقطاع الانشاءات والاعمار وقطاع النقل والصناعة والطاقة الكهربائية والمياه، مؤكدا بان قطاع الإنشاءات شمل العدد الأكبر من المشاريع تلاه قطاع النقل.
وشهد مؤخرا قطاع الانشاءات في العراق حركة ديناميكية متسارعة تميزت بأصناف متباينة من المشاريع الاستثمارية المهمة بمستوياتها وتكاليفها، ويعكس هذا التباين التوجهات التنموية المتطورة والتحولات الاقتصادية والبنيوية الأوسع التي تشهدها البلاد حاليا. ومن بين المشاريع التي يتم تنفيذها حاليا في العراق هو مشروع الناصرية الموحد ويشهد أعمال تطوير حقل نفطي، وكذلك مشروع تطوير مصفى البصرة الذي يتضمن انشاء وحدة تصنيع المشتقات النفطية FCC، وكذلك مشروع مجمع الفاو للبتروكيمياويات ومصفى الفاو.
ويشير التقرير الدولي إلى أنه مع موارد واحتياطيات البلد الضخمة من النفط والغاز فضلا عن قوة عاملة كبيرة من كفاءات متعلمة وماهرة، مع مجموعة مشاريع استثمارية ضخمة مخطط لها ومستقبلية تصل اقيامها الى أكثر من 321 مليار دولار، فان السوق العراقية تحمل إمكانيات وطاقات ضخمة لكل من يسعى للحصول على فرص مشاريع جديدة في الشرق الأوسط.
ويذكر التقرير ان أغلب المشاريع القادمة والمستقبلية تصب في قطاع الانشاءات على نحو رئيسي، في حين تأتي مشاريع قطاعات النفط والنقل والغاز والطاقة والبتروكيماويات في المستوى الثاني.
وكذلك هناك تركيز رئيسي أيضا على مشاريع البنى التحتية، والتي تهدف الى تطوير وتحديث المنشآت الموجودة حاليا وبناء أخرى جديدة لتلبية الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة. ويشتمل ذلك على تعزيز وتطوير منظومات النقل والبنى التحتية للطاقة والتنمية والعمران المدني. والهدف من هذه المشاريع هو لتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد وتعزيز وتطوير الخدمات العامة وتحسين جانب التواصل الإقليمي.
ويبرز موقع العراق ضمن اهم المناطق الستراتيجية في صناعة النفط والغاز عالميا نظرا لما يمتلكه من موقع ستراتيجي وموارد طبيعية تتيح للبلاد فرصا متميزة للاستثمارات والتنمية من خلال طرح البلاد تراخيص الاستكشاف والإنتاج النفطي لاستثمارات اجنبية لاستقطاب شركات عالمية لتنفيذ مشاريع عدة في مختلف مناطق البلاد خصوصا لحاجة العراق الماسة لتطوير قطاعه النفطي بعد فترة حروب طويلة وفتح بابه لشركات عالمية غربية وروسية وصينية وإقليمية أخرى.
وكانت شركات صينية من بين شركات عالمية أخرى قد دخلت بنشاطها الاستثماري الواسع في العراق وفق إطار اتفاقية النفط مقابل مشاريع الاعمار وتوسع نشاطها ليشمل 34 حقل نفط وغاز في عموم البلاد واستطاعت مؤخرا ضمن جولة تراخيص وزارة النفط لشهر أيار من تأمين عقود 10 رقع نفط وغاز من بين 13. ووقعت الحكومة العراقية في أيار صفقة مع الشركة الصينية الوطنية للهندسة الكيميائية لانشاء مشروع مصفى الفاو مع عدة عقود نفط وغاز مهمة أخرى. وأكدت الحكومة أيضا على أهمية دمج مبادرة الحزام والطريق الصينية مع مشروع طريق التنمية العراقي الذي يهدف الى ربط منطقة الخليج بتركيا وبالتالي الوصول الى أوروبا.

  • عن موقع بزنس واير

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

مقالات ذات صلة

خارطة مبكرة للتحالفات الانتخابية.. إحياء
سياسية

خارطة مبكرة للتحالفات الانتخابية.. إحياء "العراقية" وقائمة لـ"الفصائل"

بغداد/ تميم الحسن انطلقت في العراق سلسلة من التحالفات الجديدة استعدادًا للانتخابات التشريعية المقبلة، المتوقعة نهاية العام الحالي 2025. ويعود في هذه التحالفات اثنان من "شيوخ القوائم" الذين كانوا قد رَعوا في تجارب سابقة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram