كتب / إكرام زين العابديننجحت اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2011 في رسم صورة مثالية للبطولة الآسيوية من خلال تقديم كل ما هو جديد بتفاعل رجال السلطة الرابعة معها وإيجاد ظروف مناسبة لعمل الإعلامي الذي وفد من بلاده من اجل مواكبة أحداث البطولة التي شهدت أجواء رياضية جميلة بفضل برنامج اللجنة المنظمة الناجح .من خلال تواجد وفد ( المدى) في العاصمة القطرية الدوحة خلال أيام البطولة الآسيوية ولقائه زملاء المهنة من العراقيين والعرب خرجنا بهذه الحصيلة.
البدري: البطولة نقلة نوعيةالرائد الإعلامي مؤيد البدري اول المتحدثين لنا قائلا : البطولة الآسيوية كانت ناجحة من حيث التنظيم وخاصة في الجانب الإعلامي لأننا شاهدنا الجهد الكبير الذي بذلته اللجنة المنظمة في توفير سبل النجاح لعمل الإعلاميين وأماكن تواجدهم بصورة سهلة في الملاعب وأماكن عقد المؤتمرات الصحفية .وأضاف: ان البطولة الآسيوية كانت نقلة مهمة ونوعية في مجال الإعلام الرياضي خاصة ان البطولة شهدت تواجد القنوات الفضائية ووكالات الأنباء العالمية إضافة الى المؤسسات الإعلامية والصحف والمجلات الخليجية التي أعطت مساحات واسعة لإيصال المعلومة الى القارئ العربي والآسيوي ، وان البطولة نجحت إعلاميا كما شاهدنا، لان العاملين في أروقة البطولة كان هدفهم ان تكون في أبهى صورة وان لا يشوبها او يعكر صفوها أي عائق او تقصير في جانب ما .عبد القادر: آفاق التعاون مفتوحةمن جانبه أكد رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضة الزميل محمد جميل عبد القادر : ان الاتحاد العربي للصحافة الرياضية مسرور وسعيد للاهتمام غير الاعتيادي الذي أولته اللجنة المنظمة للبطولة للإعلاميين العرب والآسيويين وكذلك القادمين من كل دول العالم من اجل المساهمة في نقل أحداث البطولة المهمة في اكبر قارات العالم ، انه امر أسعدنا ويفتح آفاق العالمية على الكرة الآسيوية بالمستقبل .وأضاف عبد القادر : ان الزيارات التي قمنا بها للمراكز الإعلامية وأماكن تواجد زملاء المهنة أكدت بلا شك ان قطر نجحت بشكل كبير في ركن مهم من أركان البطولة وهي استضافة الإعلاميين وإعطائهم حرية العمل والحركة في كل الملاعب ما ساهم في نجاح البطولة لان الإعلام عنصر مهم وأساسي لإيصال الحقائق للمتلقين من دول العالم .العبودي: التنظيم أساس النجاحأما الزميل عبد الجليل العبودي من جريدة الوطن القطرية فقال: التنظيم الجيد ليس شيئاً جديداً على دولة قطر خاصة أنها سبق وان نجحت في تنظيم أسياد الدوحة في عام 2006 بشكل متميز وكانت البطولة الحالية فرصة جيدة لمواصلة النجاحات القطرية ، علما بأننا كعاملين في الصحف القطرية نعاني الإرهاق المتواصل في أيام البطولة لكن طعم الإرهاق وحلاوته كبير لان النتيجة جيدة من خلال المطبوع الذي يتواجد في أروقة البطولة ويلقى صدى كبيراً في البرامج الرياضية المخصصة للبطولة.وأضاف: ان الإعلامي الذي حضر الى قطر لغرض إنجاز عمله وإرسال رسالته الصحفية وجد كل السبل الكفيلة التي تساهم في تسهيل مهمته وكذلك متابعة البطولة من المدرجات او من المراكز الإعلامية وبتواجد العديد من زملاء المهنة الذين يغنون العمل بأفكارهم الإبداعية والتي تصب في النهاية في إيصال كل ما هو جديد عن البطولة وهو نجاح يحسب لكل الإعلاميين من الدول الآسيوية والعالمية التي تواجدت في قطر خلال أيام العرس الآسيوي المتميز .حسن : قطر تستحق المونديالأما الزميل الأردني محمد قدري حسن فقال: ان البطولة الآسيوية بكرة القدم التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة كانت فرصة جيدة لتأكيد نجاح قطر في تنظيم المناسبات الرياضية الكبيرة وساهمت في تأكيد أحقية إسناد مهمة تنظيم مونديال 2022 لهذا البلد الذي أصبح حديث العالم ، لاسيما إن بطولة كانت بروفة مبكرة للمونديال العالمي حيث كانت تجهيزاتها على مستوى عال من التقنية التي ساهمت في إنجاح عمل رجال الصحافة والإعلام وإعطاء صورة إيجابية عن آسيا .وأضاف حسن : كنا نقضي اليوم في عملنا الإعلامي من خلال إيصال رسالتنا الى جميع أنحاء العالم بكل يسر خاصة وإننا كنا متواجدين بالمراكز الإعلامية ذات التقنيات العالية التي بنيت وفق احدث الطراز العالمي ما جعلنا نعيش أوقاتاً جميلة في هذه البطولة التي تعد من انجح المناسبات الآسيوية خاصة وان قطر عودتنا على النجاحات المستمرة في التنظيم المثالي للبطولات الرياضية واليوم هي تعطي درساً مجانياً لبقية الدول في الأسلوب الحديث والتنظيم الرائع .
قطر نجحت بامتياز في درس الإعلام .. ورسالتها المونديالية بليغة

نشر في: 29 يناير, 2011: 06:18 م









