TOP

جريدة المدى > رياضة > وداعاً آسيا الدوحة..أمل الأسود لن يجف عند السد!

وداعاً آسيا الدوحة..أمل الأسود لن يجف عند السد!

نشر في: 29 يناير, 2011: 09:37 م

 إياد الصالحيبصدور عدد اليوم تكون (المدى) قد أنجزت رحلتها الآسيوية على مدار شهر كامل من التغطية اليومية لأحداث المونديال القاري الكبير الذي ضيفته عاصمة الرياضة العربية الدوحة بنجاح باهر وسجلت حدثاً بارزاً ستظل الأجيال القادمة تتحدث عنه بإعجاب وذهول بعد ان عاشت المنتخبات الستة عشر المشاركة مع طواقمها الادارية والفنية
 إضافة الى الجماهير الرياضية زمناً جميلاً واستثنائياً من تاريخ تنظيم هكذا بطولات كبيرة .كانت رحلة (المدى) ببعثتها الدؤوبة وحرصها العالي على إغناء القارىء العراقي والعربي بمستجدات البطولة واحداثها اليومية اضافة كبيرة لرحلاتها السابقة سواء في المحيط الخليجي عبر دورتي خليجي ابو ظبي عام 2007 ومسقط عام 2009 أم في بطولة آسيا التي لامست فيها التطور السريع الذي مرّت به دولة قطر الشقيقة في مرافقها الرياضية الحيوية والتعاطي الاحترافي للجنة المنظمة مع ضيوفها وتوفير شتى انواع التقنيات الحديثة التي تضاهي ما متوفر في الدول العالمية ذات الباع الطويل في اللعبة ، الأمر الذي يؤكد أحقية الدوحة في منحها شرف تضييف مونديال 2022 بعد ان شاهدنا تكامل مستلزمات الاستعداد على الأرض قبل انطلاق المسابقة بسنوات عدة بفضل وجود الخبرات الفنية والادارية التي تساعد في إنجاز ما مطلوب بظرف قياسي .إن بطولة أمم آسيا التي آلت نتيجة مباراتها النهائية أمس السبت الى منتخب اليابان أثبتت انه المنتخب الأوفر حظاً في التحضير لها واستحق لقبها بـ(ذراعه) ومجهود اتحاده الوطني بعكس بقية المنتخبات ومنها منتخبنا الوطني الذي راهن على عوامل خارج المستطيل الأخضر كدافع له لبلوغ الأدوار المتقدمة ، وهو درس موجع لم نستفد منه كل مرة ، إذ ان رمية الهدف الأخير تتطلب المزيد من الاخلاص بعيداًً عن الاماني الشخصية وأدعية الوالدين وتثوير المطربين لنفوس الجماهير وتذكيرهم آسيا (أننا أبطالها) وكأن بقية المنتخبات لا تمتلك الإرادة والعزيمة ولا يحق لها ان تسجل مأثرة بطولية جديدة لتاريخها وبلدانها!هكذا سقى كأس آسيا الأبطال الجدد بشهد كفاحهم ومواصلتهم العبور حتى المانع النهائي ما دام ان الكرة تجري بين أقدامهم وليس في خيالاتهم ، فأسود الرافدين حلموا أكثر مما عملوا ، وفوتوا فرصاً كثيرة لن تتكرر بسهولة لاسيما في المواجهة التاريخية امام استراليا التي أهدرنا خلالها 120 دقيقة لم نقاتل فيها كما ينبغي وامسك كابتن الأسود بحكاية (عبدو) كحبل النجاة من مقصلة الإدانة الذي لا مفرّ منه ، بل وحتى الإقصاء إذا ما باتت مصلحة الوطن اكبر من بقائه مع الحرس القديم في الاستحقاقات المقبلة ، آخذين بنظر الاعتبار عدم الوقوع في (فخ حمد) يوم استغنى عن كتيبة حيدر محمود وحسام فوزي واحمد كاظم وهشام محمد وجاسم سوادي وحيدر جبار وقصي هاشم عقب إنجازهم رحلة التأهل في تصفيات نهائيات أمم آسيا الرابعة عشرة وغامر بحسر المهمة برفاق يونس من دون خبرة الكبار ، فكان التعثر واقع حال في تصفيات كأس العالم 2006 وبعض الاستحقاقات الأخرى لأننا لم نحسن تصفية النجوم المخضرمين كما فعل مدرب استراليا اوليغر اوسيك الذي مازال يراهن على خبرة الحارس مارك شوارزر برغم دنوه من عقد الأربعين !لن يبرىء احد الاتحاد العراقي لكرة القدم من ( دم ) الكرة العراقية الذي يواصل نزفه امام صمت الاعضاء الأجلاء ممن خدموا اللعبة لثماني سنوات وضحوا بحياتهم في مراحل خطيرة من النكسات واجهوا فيها تهديدات حقيقية بعد ان كوتهم نيران هزائم المنتخب كثيراً ، لقد آن الأوان ان يقولوا كلمة منصفة بحقهم في اجتماعهم المقبل ، وأرى ان الإعلام الرياضي غير معني بمصيرهم بتاتاًَ ما دام ان هناك جمعية عمومية مسؤولة عن بقائهم من زوالهم ولا يجوز ان يُقحم بعض الزملاء الاعزاء انفسهم وصحفهم في تبني مواقف وخصومات تصل حد إهانة الآخرين وطعن كراماتهم ، كل ما ينبغي توظيفه في علاقة الإعلام والمنتخب ان نوفر الارضية الصحية لتشييد صرح كروي زاخر بالأمجاد في ضوء نقد يعي دوره الوطني ويخرج من عباءة الشخصنة التي حرفت مسار المهنة ووضعت الصحافة في بؤرة ( العداء) لسين او صاد ممن استطابوا الركون في مكاتبهم بدعم من الجمعية العمومية نفسها لاسيما ان امامها فرصة لتغيير خارطة تنظيم اللعبة ومسؤوليها في انتخابات شباط المقبل .خسرنا بطولة.. لكننا كسبنا مدرباً محترماً عرف كيف ينقذ أسود الرافدين من التيه الخططي ، ويخرج منتخبنا من أزمة التنفس تحت سطح ( المهاترات) غير المنظورة ، وللمرة الأولى يفشل اعضاء الاتحاد في اختراق حدود المدرب الفنية ، فكان سيدكا صلباً بمزاجه الحاد إزاء أي إقحام غير مبرر للإدارة في عمله مثلما دفع فييرا وأولسن ثمن ذلك سابقا ، فالرجل تعامل باجتهاده وأعلن مسؤوليته عن خياراته وفق الوعاء الزمني الذي اتاح له رسم المراكز لجميع اللاعبين ونجح في فرض أسلوب ناجع لأسود الرافدين دفع بقية المدربين للحذر من مواجهتهم بينما كان منتخبنا حتى قبل ايلول الماضي لا تعرف له هوية فنية محددة وتتلاعب به أهواء لجنة المنتخبات لغايات لم تنطل على احد!يكفي للدلالة على صلاح سيدكا للبقاء مدة أطول مع أسود الرافدين ان حياديته سائدة مع الجميع وصرامته في الوحدات التدريبية لا تعرف اللين بمعنى تسويف التمرين واضاعة وقته ولم يمل لطرف مهما كانت اهميته في ا

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

ريال مدريد يكتسح ريال بيتيس بخماسية ويواصل مطاردة برشلونة بصدارة اللغا

دهوك يتفوق على الميناء وتعادلان مثيران لزاخو والزوراء في دوري نجوم العراق

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

مقالات ذات صلة

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق
رياضة

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

رياضة/ المدى حقق فريق نادي الطلبة فوزاً مستحقاً على ضيفه فريق الكهرباء بهدفين دون رد، وذلك في آخر مباريات الجولة 11 من دوري نجوم العراق. وجرت المباراة على ملعب المدينة في بغداد عند الساعة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram