علي رياحنجاح آخر تحققه (المدى) وتجتاز به مدى آخر للنجاح لتبلغ مرتبة أخرى للتفوق والتألق في عالم متجدد يسابق الحدث ويجاريه وربما يسبقه ، وهو الميدان الإعلامي الرياضي الذي باتت (رياضة المدى) فيه عنوانا للموضوعية والواقعية ، ورصانة النقد ، ورزانة التناول ، فحفظت لتقاليد المهنة قيمتها لدى البسطاء كما النخبة ، وتمكنت ـ بالتالي ـ من تقديم صورة رائعة للإعلام الرياضي العراقي في محيطنا العربي ، بل والدولي.
نجاح المدى في أن تقدم الملحق الرياضي الأبرز عراقيا خلال تناول مجريات كأس آسيا الأخيرة في الدوحة .. دليل أكيد آخر على أن ملامح المصداقية لا يمكن أن تضيع في مناخ من الاحتراب الإعلامي الذي يقوم على إخفاء الحقيقة ولا يستجليها .. ولهذا ، لم يكن خبرا مفاجئا لي أن تكون (المدى) في مقدمة الصفوف ابداعا ونجاحا ، وهي تنال للاعلام الرياضي العراقي نصيبه من النجاح في استفتاء قناة الكاس القطرية.. فللمدى ، بكل عنفوانها الصحفي الذي لا يبارى ، وبقدرتها على ان تنتصر للمضمون الى جانب روعة الشكل ، كل التبريك على الأداء المهني العالي الفعال لأسرتها الرياضية .. هذه الأسرة التي حرصت على أن تنحاز دوما الى الانصاف في تناولها للشأن الرياضي ، من دون أن تأخذها في ذلك لومة لائم ..نجاح آخر يستحق التحية من القلب .. وإلى نجاحات آخرى تسجلها (المدى) لكل اعلامي عراقي بحرفيتها ، وبسعيها الى كل جديد ، وبقدرتها على المواكبة لتكون كل يوم مع موعد للثبات والرسوخ في دنيا الاعلام الرياضي .
النجاح الميمون.. بروعة المضمون!

نشر في: 1 فبراير, 2011: 07:09 م









