TOP

جريدة المدى > عام > العدد الجديد من (ماكو) يحتفي بالكاريكاتير العراقي

العدد الجديد من (ماكو) يحتفي بالكاريكاتير العراقي

نشر في: 23 ديسمبر, 2024: 12:37 ص

عرض علاء المفرجي
في لندن صدر عدد جديد من مجلة ماكو، التي يشرف على إصدارها الفنان العراقي الكبير ضياء العزاوي، والتي تعنى بشؤون التشكيل العراقي، وتضمن العدد ملفين عن فناني الكاركاتير الراحلين: مؤيد نعمة، وبسام فرج، أسهم في عدد من المختصين بالفن.
في مستهل العدد كتب الفنا العزاوي في افتتاحيته:
في هذا العدد تقدم (ماكو) تجربة فنية لها خصوصيتها المهمة في تاريخ الفن العراقي. إنها تجربة الكاريكاتير، الرسم، والأخيلة، والموضوعات، والمناخ السياسي – الاجتماعي العراقي دائم السخونة.
والحال يدور باهتمام هذا العدد حول اثنين من المبدعين الذين ظهرا في فترة معقدة وأسهما في جعل فن الكاريكاتير واحداًً من قوى النقد الاجتماعي والسياسي، مثلما هو أحد وجوه الفن التشكيلي العراقي
المتقدم، وهما مؤيد نعمة وبسام فرج. الاثنان أسهما في فضح الهيمنة السياسية وما ترتب عليها من إشكالات اجتماعية.
لعل ما يميز مؤيد بين أقرانه من رسامي الكاركتير أنه غير معني بالاضحاك المجرد بل بكشف التناقضات واكتشاف ما هو غير ظاهر ومقموع. كان يقول: إن مهمة رسام الكاريكاتير هي الكشف عن الممنوع ونزع أستار المبهم والصراحة القاسية أحيانا في قول الحقيقة أو البحث عنها. وهو يقترح لحلول او يفترضها بالإيحاء والإشارة. إذا كانت تجربة مؤيد نعمة جاءت من إلهامه الخاص، فإن تجربة زميله الفنان بسام فرج جاءت متفرعة من الروح الشعبية التي ميّّزت أعمال الفنان غازي الذي كان يرسم في مجلة قرندل، من حيث الموضوع والشغب الذي يستولي على الخطابات والأقوال المأثورة والأغاني.
بسام فنان متنوع وأعماله في العراق كانت تشن حملات على مظاهر النفاق والفساد واللعب بالكلمات. فيما بعد ساعدته الغربة على تبني خطوط بسيطة سهلة قليلة التفاصيل ليس فيها تعقيدات الرسم الساخر القديم. كما أدخل بعض التحسينات على رسومه من خلال استخدام الشبك والتلصيق (الكولاج)
كما في كاريكاتير الصحف الأجنبية، ما أضفى على رسومه رونقاًً مختلفاً لم يألفه الرسم الساخر العراقي من قبل.
تضمن هذا العدد بثلاثة حوارات مع الفنان الراحل مؤيد نعمة: الأول أجراه الكاركاتيرست خضير الحميري في حوار لم ينشر مع مؤيد نعمة، والحوار الثاني أجراه الفنان علي المندلاوي بعنوان: حوار مع مؤيد نعمة، العراق يمتلك خصوصية، والحوار الثالث والأخير للكاتبة خالدة حامد بعنوان: الحوار الأخير للراحل مؤيد نعمة. الكاريكتير فن المستقبل. وكتب الناقد والفنان سعد القصاب موضوعا بعنوان: مؤيد نعمة: الدائب على التلويح بخفّّة وبأسى، فيما كتبت الإعلامية وزوجة الراحل موضوعا بعنوان: اليوم الذي غادرنا فيه مؤيد.. زوجي وحبيبي..
وعن الفنان بسام فرج كتب فيصل لعيبي موضوعا بعنوان: بسام الساخر، واجرى مجيد خليل مقابلة مع بسام فرج، وكتب موسى الخميسي مقالا بعنوان: تعيش في قلب كل من أحبك يا بسام، وكتب الناقد ياسين النصير مقالا بعنوان: بسام فرج، فنان كاريكاتير الفكاهة.
ونشرت شهادات باقلام: قاسم محمد عباس، ودلير سعد شاكر، وحميد قاسم، وفاطمة المحسن.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الخزاف شنيار عبد الله يثير الأسئلة في معرضه الجديد

برليناله 2026: حين تختبر السينما قدرتها على قول الحقيقة

قوة العمر و المدوّنة الجمالية

الكاتبة (آنا هوب): رواية "ميراثنا"..احداث تجري خلف الأبواب المغلقة

ذاكرة ثقافية..جماعة "الواق واق" وجماعة "الوقت الضائع"

مقالات ذات صلة

الجذر العميق الذي يستمد منها المبدع مادته الإبداعية
عام

الجذر العميق الذي يستمد منها المبدع مادته الإبداعية

علاء المفرجي تُعَدُّ النشأة الأولى المرحلةَ الأساسية في تكوين شخصية الإنسان عامةً، والأديب أو الفنان خاصةً؛ إذ فيها تتشكل ملامح روحه، وتتحدد اتجاهاته الفكرية، وتتكون مشاعره الأولى تجاه العالم من حوله. فالطفولة ليست مجرد...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram