TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > كلاكيت :السينمائيون كانوا هناك.. أمير أيضاً!

كلاكيت :السينمائيون كانوا هناك.. أمير أيضاً!

نشر في: 9 فبراير, 2011: 04:37 م

علاء المفرجي تمنح إحدى القنوات الفضائية العربية جزءاً كبيراً من تغطيتها لانتفاضة الشباب في القاهرة لخالد يوسف للحديث عن بركان الغضب الذي غمر الشارع المصري ولم يكتف صاحب (حين ميسرة) و (الريس عمر حرب) و(هي فوضى) بالتعليق عما يحدث، بل كان مصدراً مهماً  للمعلومة عندما أطلق صرخة تحذير لتعرض المتحف المصري للنهب، على أيدي الغوغاء الذين ركبوا موجة غضب الشباب الناقم على الاستبداد.
قبله كانت مفيدة التلاتلي تؤدي قسم تسنم وزارة الثقافة في تونس في أول حكومة تبدد(صمت القصور)* بعد رحيل الدكتاتور مهزوماً في بلدها بفعل صرخات المحتجين على قمع أكثر من ربع قرن..وقبل هذا وتلك كان محسن مخملباف يمارس من باريس دور المتحدث باسم انتفاضة شباب طهران، ضد من حاول مصادرة حقهم في التعبير عن آرائهم..وآخر ما فعله السوري المشاكس عمر أميرالاي، قبل ان يويمّم وجهته شطر الأبدية، قبل يومين أن وقع على بيان مؤيد لثورة الشباب في وادي النيل.. وكأنه يستذكر لقطته الأولى التي وثقت انتفاضة الطلاب في باريس عام 1968 التي كان مشاركاً فيها..  أو كأنه يتوج رحلة إبداعه المضنية مع الرقابة، بأفلام لطالما أثارت حفيظة المؤسسة الرسمية..السينمائيون إذن.. كانوا هناك.. كانوا في قلب الحدث.. وهو أمر أكثر من طبيعي ذلك إن زوّادة السينمائي دائماً.، هي الحدث..وهو أفضل ما يتمثله ويعيد إنتاجه فناً.. ألم يصرخ خالد يوسف (ياما حذرنا من العشوائيات) وهو يشير إلى فيلمه المهم (حين ميسرة)الذي تناول الخطر الكامن في العشوائيات، كونها إحدى حواضن الإرهاب.وكان يضطر إلى اعتلاء سقوف المركبات يرصد بعينيه السينمائيتين حركة الحشود باتجاه ميدان التحرير. الم يصرخ مخملباف انه بمشاركته في الانتفاضة الإيرانية، إنما يكمل مسيرة إبداعه..تتذكر هنا كيف ثأر سينمائيو هوليوود من مخرج عظيم مثل أيليا كازان عندما استقبلوا نبأ تكريمه في حفل الأوسكار بالصمت والاستهجان.. بعد خمسين عاماً من دوره الشائن كواش ٍ إبان المكارثية السيئة الصيت..المثقف السينمائي إذن هو أول من يتحسس نبض الشارع ويستجيب له.. مشاركاً فاعلاً، وموثقاً أميناً.. وفناناً حقيقياً.rn* أحد أهم أفلام المخرجة التونسية

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram