إحسان شمران الياسريبوابة بغداد الجنوبيةفي 14/8/2007 تمت المباشرة بإنشاء بوابة بغداد الجنوبية (كما تقول اللوحة الصدئة المعلقة تحت كومة الانقاض التي يرزح تحتها هيكل البوابة).وقد عاصرت هذه البوابة اثنين من المحافظين واثنين من مجالس المحافظات ورئيس وزراء واحد بدورتين.
فكما يعلم أهالي بغداد، والوافدون اليها، ان عاصمتهم الخالدة لها أربعة مداخل رئيسية، في كل مدخل وضعت محطة هائلة لتجميع الانقاض أو الازبال او محطة لتصفية المياه الثقيلة أو موقع لتجميع السكراب.فتخيلوا عاصمة قلبها أخضر (من المنطقة الخضراء) وأطرافها من هذه الشاكلة.. أيّ سعادة تنعم فيها حاضرة الخلافة الاسلامية ومركز النهضة العربية الاسلامية لعدة قرون.وكلما رأيت حال بغداد، تذكرت أحوال المؤجرين وهم يشكون إهمال المستأجرين لعقاراتهم وكيف ان الازبال تحيط بها، وحديقة المنزل تملأها الحلفاء والبردي، والحيطان متهرّئة والكاشي نصفه (مقلوع).. اذ يبدو ان الإدارة الحكومية المحلية والمركزية تتعامل مع بغداد وكأنها بيت إيجار لا ضرورة للاهتمام به او انفاق ما يزيد على الضرورات القصوى.. فالمستأجر يومّن وجود (حنفية) ماء و (واير) للسحب من مولدة الشارع، ومصباح (أبو 60 أمبير) في (الهول). ولو تصرفت الإدارات الحكومية على أساس أن بغداد (مُلك) وليس (ايجار) لكان حالها وحالنا احسن بكثير.. وبالعودة الى بوابة بغداد الجنوبية، والامل بانتهائها (ربما مع انتهاء ولاية مجلس محافظة بغداد الحالية وولاية الحكومة الجديدة)، فان الناس تتطلع الى تقديم كشف بالصيغة التي تم التعاقد فيها مع الشركة المنفذة، والجهة التي تعاقدت معها، والمدة المحددة للإنجاز، وأسباب هذا التأخير المقيت.. ومدى صحة الأخبار عن حصول خطأ في تصميم البوابة وفي موقعها وان هناك قراراً بـ(تفليشها) واستبدالها بأخرى!!..rnihsanshamran@yahoo.com
على هامش الصراحة: بوابة بغداد الجنوبية

نشر في: 12 فبراير, 2011: 04:55 م







