بغداد/ المدى
بثّ جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الأربعاء ، اعترافات متهم كان يشغل منصب مدير أمن الكرخ في عهد صدام حسين، بقضية إعدام أشخاص في العاصمة بغداد عبر استخدام المتفجرات، في ثمانينيات القرن الماضي.
وقال الجهاز في بيان تلقته (المدى) إن "المجرم خيرالله حمادي أحد أزلام النظام البائد الذي شغل مناصب مختلفة في مديرية الأمن العامة سابقاً، تلطخت يداه بدماء الأبرياء خلال حقبة الطاغية، لاسيما إشرافه المباشر على تنفيذ أحكام إعدام باستخدام المتفجرات عام 1984 بأساليب وحشية هزت ضمير الإنسانية".
وقال حمادي خلال اعترافاته التي بثها الجهاز، تابعتها "الجبال"، "عندما كنت مديراً لأمن الكرخ، جاءتني معلومات من الأمن العامة تفيد بوجود منزل في منطقة الدورة ببغداد، تسكن فيه عائلة ولديها توجهات معادية للدولة آنذاك، وخرجت مفرزة من الأمن وطوقت المنزل، وقمنا بتحري المنزل عبر ارتداء ملابس تنكرية".
وأضاف المتهم، "المفرزة التي نفذت التحري في المنزل، ألقت القبض على كل أفراد العائلة وتم نقلهم إلى مديرية أمن الكرخ".
وتابع حمادي، "استخدمنا التعذيب مع العائلة رجالاً ونساء، وقمنا باستخدام وسائل (الفلقة والتعليق)، واستخدمنا الكهرباء عبر وضعها على صدر إحدى نساء العائلة، وبعض الضباط تحرّشوا بها، علماً أنها كانت طالبة في الجامعة، وذلك بهدف انتزاع اعترافات منهم".
وقال المتهم، "قمت بقلع أسنان أحد أفراد العائلة بنفسي، وبعدها تلقينا أمراً من مدير الأمن العام آنذاك علي حسن المجيد، حيث وجهنا بتنفيذ حكم الإعدام ضد اثنين من العائلة ورجلين آخرين غيرهم".
وتابع، "بعد صدور الأمر، خرجنا 3 سيارات ومعنا حفّارة (شفل) إلى خارج مدينة بغداد، ووصلنا إلى منطقة معينة، وقمنا بحفر حفرة عبر (الشفل) بعمق متر، وقمنا بإنزال الأشخاص ووضع عبوات ناسفة من جهة قلوبهم ونفذنا التفجير عن بعد وتأكدنا من وفاتهم وقمنا بدفنهم إضافة إلى إزالة آثار الدماء في منطقة تنفيذ الإعدام".
لمشاهدة فيديو الاعترافات: اضغط هنـــــــــا