TOP

جريدة المدى > سياسية > انتهاء الخطة الشتوية بين ديالى وكردستان بزيادة 30 بالمائة وترقب للأمطار الربيعية "المنقذة"

انتهاء الخطة الشتوية بين ديالى وكردستان بزيادة 30 بالمائة وترقب للأمطار الربيعية "المنقذة"

نشر في: 27 فبراير, 2025: 01:16 ص

 ديالى/ محمود الجبوري

اعلنت زراعة خانقين التابعة لإقليم كردستان انتهاء موسم زراعة الخطة الشتوية في مناطق اطراف خانقين وقضاء كلار وبزيادة المساحات المزروعة بنسبة 30% عن الموسم الماضي.
الخطة الشتوية تنفذ في مناطق أطراف خانقين وحدود كلار بوقت متأخر قياسا بالموسم المحدد في تشرين ثاني واوائل كانون اول. فيما رهنت زراعة خانقين نجاح الخطة بإنتاج وفير عن الموسم الماضي وديمومة الامطار وترقب الامطار الربيعية المنقذة للزراعة الديمية والمغذية لخزانات المياه في السدود. ويوضح مدير الدائرة كاميران عبدالله في حديث لـ(المدى) ان "الخطة الشتوية في اطراف خانقين ومناطق كلار التابعة لدائرة زراعة خانقين المرتبطة بإقليم كردستان تضمنت زراعة 33 الف دونما من القمح بينها 5000 دونما تروى بالآبار والمرشات والمضخات المائية فيما تروى المساحات الاخرى عبر الانهر والجداول الى جانب 1000 دونما من الخضراوات تضمنتها الخطة".
واشار عبدالله الى "استثناء محصول الشعير من الخطة الشتوية فيما شملت الخطة الشتوية في ناحية قوره تو التابعة لقضاء كلار 60 الف دونما مناصفة بين مياه السيح (الانهر الجداول) والزراعة الديمية (مياه الأمطار) فيما تجاوزت مساحات الخطة الشتوية في ناحية ميدان 22 الف دونما، 5000 دونما تروى بالسيح واكثر من 16 الف دونم تعتمد الامطار".
واكد عبدالله، ان "مساحات الخطة الشتوية توسعت خلال الموسم الحالي بنسبة30% بعدما اقتصرت العام الماضي على 24 الف دونما"، لافتا الى ان "الموقف المائي جيد جدا ويسير باتجاهات ايجابية راهنا في الوقت ذاته ديمومة مصادر المياه عبر انهر (سيروان) وجدول (بالاجو) ونهر (هواسان) معززة بالسيول الايرانية الى جانب التعويل على الامطار الربيعية المنقذة للزراعة الديمية". مهند مهران، أحد المزارعين في أطراف خانقين، أكد ان "الخطة الشتوية مرهونة بالأمطار الموسمية في فصل الربيع لإتمام الرية الأخير (ري القمح قبل حصاده بشهر) بسبب تايد الحاجة على المياه مع حلول فصل الصيف لأغراض الزراعة الصيفية والاحتياجات الأخرى".
ودعا مهران في حديثه لـ(المدى) الى "دعم حكومي اوسع في مجال المبيدات والاسمدة الزراعية لإنتاج محصول بجودة عالية وقابل للتسويق دون اي مشاكل او شوائب بسبب اعتماد غالبية المزارعين على الزراعة الشتوية بعد تراجع الزراعة الصيفية بسبب غياب دعم المنتوج المحلي والاستيراد المفرط ما ادى الى انخفاض الاسعار وعزوف غالبية المزارعين عن الزراعة الصيفية".
من جانبه، بين مدير الموارد المائية في كرميان مؤيد احمد شمس الله ان كرميان تواصل تعزيز بحيرة حمرين في ديالى عبر نهر سيروان وفق اتفاق بين الطرفين بأشراف وزارة الموارد المائية قبل نحو 3 سنوات بسبب ازمة المياه وتناقص بحيرة حمرين بشكل كبير.
ولفت شمس الله في حديثه لـ(المدى) الى، ان "معدل الاطلاقات من سد دربنديخان الى حمرين خلال يتراوح من 15 الى 40 متراً مكعباً في الثانية في الشتاء والصيف وحسب الاحتياجات والموقف المائي".
واكد شمس الله ان "نهر سيروان يمر بأطراف مناطق كلار الزراعية وصولا الى حدود ديالى ويغذي المناطق الزراعية بالمياه لغرض اتمام الخطط الزراعية".
شح المياه في أطراف ديالى الحدودية يعود لقيام الجانب الايراني بقطع الإيرادات المائية والسيول عن الجانب العراقي بإنشاء سدود تخزينية وتغيير مسارات السيول بسبب نقص المياه في مناطقها بحسب مسؤولين إيرانيين. فيما شكا مصطفى الاركوازي موظف متقاعد في الموارد المائية في ناحية جلولاء من التجاوزات الكثيرة على نهر سيروان بين حدود ديالى وقضاء كلار واستيلاء الكثيرين على حصص مائية فوق الحاجة تهدر دون اي فائدة او جنبة اقتصادية.
ونوه الاركوازي في حديثه لـ(المدى) الى ان "التجاوزات محصورة داخل حدود ديالى بنسبة كبيرة خصوصا خلال فترة الموسم الربيعي، ما يتطلب حملات شاملة لإزالة التجاوزات وضمان انسيابية المياه بشكل عادل بين جميع المناطق".
وتعتمد اغلب مناطق ديالى الشمالية الشرقية على بحيرة حمرين 55 كم شمال شرق بعقوبة وتقع شرقي ناحية السعدية وتشكل الخزان الستراتيجي للمياه في ديالى، وتزود حاليا أكثر من 70% من مناطق ديالى بمياه الشرب ومياه الري وهي قادرة على استيعاب مليارين و400 مليون متر مكعب.
وعانت مناطق ديالى خلال السنوات الاخيرة من أزمة جفاف خانقة بسبب شح الأمطار وقطع الأنهر والجداول المشتركة من قبل الجانبين الإيراني والتركي بتقليل حصة العراق الإقليمية في نهر دجلة.
وتسببت الأزمة بإلغاء الخطط الزراعية بين أعوام (2020-2022) وانهيار القطاع الزراعي في عموم المحافظة إلى جانب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالثروة الحيوانية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

مقالات ذات صلة

«الفصائل المتقاعدة» تزاحم الإطار التنسيقي على المناصب!
سياسية

«الفصائل المتقاعدة» تزاحم الإطار التنسيقي على المناصب!

بغداد/ تميم الحسن تثير الفصائل العراقية «المتقاعدة»، بعد توقف الحرب في «غزة» ومع حزب الله اللبناني، مخاوف سياسية في الداخل من التحول إلى «منافس شرس». هذه الفصائل بدأت منذ شهر مفاوضات مع الحكومة والتحالف...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram