TOP

جريدة المدى > رياضة > أغلقوا ملف (الثرثرة) وافتحوا ملف (النقاش) المسؤول!

أغلقوا ملف (الثرثرة) وافتحوا ملف (النقاش) المسؤول!

نشر في: 15 فبراير, 2011: 07:10 م

كتب/ فيصل صالحكثر الحديث عن انتخابات اتحاد كرة القدم التي أصبحت عبارة عن (إسطوانة) مشروخة لكثرة الاستماع وإعادتها بطرق تؤكد أن البعض في وسط كرة القدم إما لا يمتلك القدرة على القراءة أو مازال (جاهلا) في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولذلك دخلت قضية اجراء الانتخابات في (نفق) اقل ما يقال عنه بأنه (نفق) مظلم دفع أهل اللعبة اليه دفعا من البعض الذي يحاول ان يجد له مكانا على (مسرح) كرة القدم العراقية الذي يحتاج الى تغيير الكثير من (ديكوراته) ويحتاج الى كتاب (سيناريو) جدد لهذا المسرح لصياغة رؤى واهداف تصب في صالح اللعبة وتطورها اولا وكذلك في مصلحة العراق الرياضية العليا ثانيا وثالثا ورابعا.
وفي الوقت نفسه لا يحتاج هذا (المسرح) الذي اقترب من الانهيار على جميع المستويات لا يحتاج الى منظرين (فارغين) عرف عنهم قدرتهم على (الثرثرة) في وسط يحتاج فيه الى الهدوء في هذه الفترة وعرفوا ايضا بدس أنوفهم (المزكومة) في لعبة هم (غرباء) عنها ولم يقدموا لها سابقا عندما كانوا يتبوأون مناصب رياضية قريبة جدا من اصحاب القرار ومازالوا يتبوأون مثل هذه المناصب بعد التغيير لم يقدموا لها ما ينفع تطورها من الناحيتين العملية والفنية ولم تتغير لغة (الثرثرة) لديهم والتي اصبحت (عنوانا) لمؤلفاتهم في كل قضية مهمة تتعلق بتطور كرة القدم العراقية ومحاولتهم الدفاع عن قضية خاسرة وخاصة اذا كانت تلك القضية مرتبطة بمواجهة (فيفا) وقوانينه التي لا تستطيع تلك (الثرثرة) منع ما يفرضه الاتحاد الدولي على انتخابات اتحاد كرة القدم، ولذلك اقول يجب علينا جميعا ان ندرك حجم المشكلة اذا قام من هو ليس عضوا في الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم التي لها كامل الحق في عملية التغيير وكذلك لها كامل القدرة على انتخاب من تراه كفوءا لقيادة اتحاد كرة القدم لأنها (الهيئة العامة) هي صاحبة المصلحة الحقيقية في وضع الأطر الجيدة لعمل اتحاد كرة القدم الذي اصبح في هذا الوقت ومن وجهة نظري الشخصية بحاجة الى تغيير جذري وإبعاد اغلب اعضائه الذين اصبحوا في الآونة الأخيرة عبئاً وعالة على هذا الاتحاد ولكن يجب ان يكون هذا التغيير الذي اصبح مطلبا للكثير من متابعي اللعبة الأولى في العراق أن يكون بعيدا عن المساس والاحتكاك مع قوانين الاتحاد الدولي الخاصة في اجراء الانتخابات وإبعاد عملية إجراء الانتخابات عن اي تدخل حكومي ولاسيما من وزارة الشباب والرياضة التي لا يتبع لها اتحاد كرة القدم، بل تبعيته للجنة الأولمبية لكون احد الاتحادات الرياضية المنضوية تحت (عباءة) الأولمبية وخاصة بعد ان اعلن موقفه بالوقوف ضد هذا الاتحاد والعمل على إسقاطه بشتى الطرق المشروعة وغير المشروعة ومنها اقتراح احد مسؤولي الشباب والرياضة في الندوة التي اقامتها الوزارة لدراسة مشاركة منتخبنا الوطني في الأمم الآسيوية اقترح على من اسماهم بأصحاب (الضمائر) في الاتحاد العراقي لتقديم استقالاتهم وبذلك لن يكتمل نصاب الاتحاد ما يؤدي الى حلّه واجراء الانتخابات مرة اخرى.واعتقد ان صاحب هذا الاقتراح ومع احترامنا لآرائه رغم اختلافنا معه في الكثير من تفاصيلها ومفرداتها أعتقد بأنه ومن خلال اقتراحه هذا قد (فسّر الماء بعد الجهد بالماء) لأن الاتحاد في كلا الحالتين الاتحاد مكتمل النصاب أو غير مكتمل يجب عليه إجراء الانتخابات في موعدها المقرر ولكن استنادا لقوانين (فيفا) وليس لقوانين وزارة الشباب والرياضة واللجنة ألأولمبية برغم اختلافنا وتقاطعنا مع قوانين بلاتر وفيفا!وعتبي على هذا (المسؤول): اين كان من غياب الدعم المادي والمعنوي لمنتخبنا الوطني الذي كان يستعد لمشاركته العربية الخليجية والآسيوية واين كان من (مخصصات) لاعبي كرة القدم الذين كانوا يلعبون دفاعا عن العراق وكرته وليس دفاعا عن حسين سعيد او غيره من اعضاء اتحاد كرة القدم التي (اي مخصصات أسود الرافدين) لم يتجاوز الـ40 دولار يوميا في الوقت الذي يصل مبلغ إيفاده هو شخصيا الى أضعاف هذا المبلغ، اين كان من غياب البنى التحتية للرياضة العراقية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، اين كان من التبذير المنظّم للجنة الأولمبية الوطنية لمليارات الدنانير على المنتخبات التي شاركت في دورة ألعاب غوانزهو والتي عادت من هناك بخفي (حنين).والغريب أن هذا التراجع الكبير في الرياضة العراقية على مستوى القارة الآسيوية لم يدفعه لمطالبة الاتحادات بتقديم استقالاتها لفشلها في تحقيق نتائج مشرفة للرياضة العراقية أو تقديم اقتراح مماثل كالذي قدمه لبعض اعضاء الاتحاد بتقديم الاستقالة من أجل تقليص عدد اعضاء الاتحاد من اجل (تفليشه) في الوقت الذي يعتبر هذا الاتحاد اتحاداً لتصريف اعمال اللعبة وانشطتها حتى يحين موعد الانتخابات الجديدة الذي اصبح على بعد (عصا) وسيكون اعضاء الهيئة العامة للاتحاد اصحاب القرار النهائي في رسم الإطار الجديد لاتحاد كرة القدم العراقي واختيار عناصره القادرة على انقاذ كرة القدم قبل فوات الأوان على اسس علمية وصحيحة يلعب فيها اصحاب الكفاءات والتأريخ المشرف لكرة القدم العراقية دورا رئيسيا في هذه القيادة. لذلك اقول لأعضاء الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم من اجل ان تشهد الفترة المقبلة انتخابات حرة ونزيهة يأخذ فيها كل واحد حقه الشرعي فيها ويجب عليهم ألّا ينقادوا لبعض الآراء التي يحاول اصحابها وضع (العصي) في عجلة الانتخابات وعملية التغيير المرتقبة من خلال دفع الأمور في اتجاه التقاطع مع قوانين الاتحاد الدولي او من خلال المطالبة بإقامة الانتخابات في العاصمة بغداد تحديدا ورفض اجرائها في مدينة عراقية اخرى بالرغم من (بحبوحة) الأمن التي تشهدها

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

المالكي رئيساً: تحقيراً لما كان عراقاً وبات مجرد "خرابة"!

تنازل تكتيكي أم ضربة قاضية؟ كيف حاصر السوداني المالكي داخل "الإطار"

«ضرائب بلا مقابل خدمي».. العراقيون ممتعضون من دفع ثمن الفشل الاقتصادي!

العراق يشارك بمهرجان الهيأة العربية للمسرح بعرضين

العمود الثامن: فتاة حلب

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

دهوك يتفوق على الميناء وتعادلان مثيران لزاخو والزوراء في دوري نجوم العراق

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

مقالات ذات صلة

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً
رياضة

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

رياضة/ المدى أكد جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن العلاقات مع ريال مدريد "سيئة ومكسورة" حالياً، وذلك قبل ساعات من مواجهة الفريقين في نهائي كأس السوبر الإسباني مساء يوم الأحد في جدة. وأكد لابورتا...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram