TOP

جريدة المدى > عام > هكذا كان الوقوف أمام الواجهات الزجاجيّة في الشارع الأوّل

هكذا كان الوقوف أمام الواجهات الزجاجيّة في الشارع الأوّل

نشر في: 23 مارس, 2025: 12:18 ص

ريسان الخزعلي
أمام َ الواجهات ِ، وقد كانت ْ زجاجيّة ً، مرّات ٍ
ومرّات ٍ وقفنا. طواف ُ العيون ِ يدور ُ يغمز ُ ما
عُلّق َ أو تدلّى. يدور ُ، ويمسك ُ لون َ وعطر َ كل ِّ
ما يوقظ ُ الرغبات ِ – حيث ُ صبيّات ُ المحلّات ِ
ارتدين َ مالا يستر ُ الركبتين ِ، وقد حل َّ الدوار.
دار َ الطواف ُ، ودارت ْ بنا الواجهات ُ، كانت ِ
العيون ُ أصابع َ تمسك ُ من خلف ِ الزجاج ِ كل َّ
ما يُشترى – كل َّ مالا نشتري.
فهل أوهمنا، توهّمنا..؟
إن َّ الزجاج َ ألبسَنا وعطّرَنا، وكان َ الشارع ُ
مزْهوّا ً بما كنّا عليه.
.
.
.
يا شارعا ً
ياشارة ً قبل َ انكسار ِ التاج ِ
الواجهات ُ..،
الآن َ أطلال ٌ تدوس ُ نثارَها العربات ُ – تحمل ُ
كل َّ ما يمحو الوجوه َ مع َ الزجاج ِ.
.
.
وقصدت ُ أسأل ُ..،
هل لظلّي من بقايا..؟
فوجدتُه ُ خيطا ً على ماء ٍ أُجاج ِ.
.
.
ياشارعا ً
هل كان َ يُكفيك َ احتجاجُك َ واحتجاجي..؟ ...

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الخزاف شنيار عبد الله يثير الأسئلة في معرضه الجديد

برليناله 2026: حين تختبر السينما قدرتها على قول الحقيقة

الكاتبة (آنا هوب): رواية "ميراثنا"..احداث تجري خلف الأبواب المغلقة

قوة العمر و المدوّنة الجمالية

موسيقى الاحد: سيمفونية مالر الثالثة في بودابست

مقالات ذات صلة

الجذر العميق الذي يستمد منها المبدع مادته الإبداعية
عام

الجذر العميق الذي يستمد منها المبدع مادته الإبداعية

علاء المفرجي تُعَدُّ النشأة الأولى المرحلةَ الأساسية في تكوين شخصية الإنسان عامةً، والأديب أو الفنان خاصةً؛ إذ فيها تتشكل ملامح روحه، وتتحدد اتجاهاته الفكرية، وتتكون مشاعره الأولى تجاه العالم من حوله. فالطفولة ليست مجرد...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram