TOP

جريدة المدى > سينما > سومر السينمائي مرحلة جديدة من العطاء والإبداع

سومر السينمائي مرحلة جديدة من العطاء والإبداع

نشر في: 27 مارس, 2025: 12:03 ص

متابعة المدى
تعود مجلة "سومر السينمائي"، في عددها الــ 20 الصّادر في شباط/ فبراير، إلى القارئ المهتمّ بالفنّ السابع محمّلة بالعديد من المقالات الدسمة التي تُسلّط الضوء على الحركة السينمائيّة العربيّة، والعالميّة .
في باب "حديث الشهر"، يتناول رئيس التحرير الفنان المخرج السينمائي، نزار شهيد الفدعم، قضيّة أصبحت تشغل المجتمعات الحديثة، وهي تلك المتعلّقة بموضوع الذكاء الاصطناعي الذي يكاد يدخل كلّ شؤون ومجالات الحياة، ويُوّجه رئيس التحرير دعوة لكلّ الشعوب العربيّة لتسارع من أجل اللّحاق بالركب في هذا المجال، وهو ما يُستشفُّ من خلال عنوان مقاله "لنلحق حالنا.. العالم يتطوّر والذكاء الاصطناعي صار قوة متنامية " .
أمّا في باب "الدراسات والمقالات"، يمكن للقارئ أن يُطالع العديد من المقالات المتنوّعة، على غرار "أخلاقيات السينما" (د. صالح الصحن)، والفيلم الموسيقي وصلته بأشكال التعبير الشعبي في السينما المصرية (د. ثناء هاشم)، والمونتاج عن بعد.. خطوة إيجابية أم سلبية في صناعة الفيلم؟ (د. صفاء زهير)، وجماليات الصورة في أفلام بيدرو ألمودفار (د. سعاد زريبي)، والشر كطبيعة إنسانية.. مدخل لقراءة سينما البولندي أندريه زولاوفسكي (حسن سلامة)، ونماذج من السينما العربية الجديدة.. عذابات إنسانية عن أسئلة العزلة والموت والحرية (ناجح حسن)، والسينما الجزائرية الجديدة (ياسين بوغازي)، والتكوين في فيلم الظامئون (د. حمودي جاسم) .
وفي باب "شاشة الناقد"، نشرت المجلة مقالات دسمة، هي العبودية والعدالة الاجتماعية.. قراءة نقدية لرواية وفيلم "صبية نيكل" (أسامة عبد الكريم)، وفتاة صغيرة.. منازلة خافتة بميدان حريات زائفة (صباح محسن)، و"ماريا" مغنية سوبرانو فقدت صوتها وعشيقها (أسامة عبد الكريم)، وأمل
(هادي ياسين) ، أنت على حافة الجحيم (سعاد العوضي)، والسينما بين التجريب والتاريخ.. فيلم النافورة نموذجا (هند الزيادي)، ورصيف بيروت.. مكان أبدي للعابرين (أحمد صلاح الدين طه)
وخصّصت مجلة "سومر السينمائي" في عددها الـ 20، الصّادر في شهر فبراير/ شباط، ملفًّا للمخرج العراقي الراحل محمد شكري جميل (1937/2025)، تحت عنوان "عرّاب السينما العراقية المخرج محمد شكري جميل"، شارك فيه عددٌ من الكتّاب، نزار شهيد الفدعم، وعلي حسين، ود. صالح الصحن، وعلاء المفرجي، ود. حارث عبود، وصباح عطوان، ، وقحطان جاسم جواد .
وكتب جواد بشارة في "الصفحة الأخيرة" مقالا بعنوان "الفنان الذي رحل عنّا قبل أن نعيد اكتشافه"، خصّصه أيضا للحديث عن المخرج محمد شكري جميل الذي رحل عن عالم الفناء إلى دار البقاء، لكنّه ترك وراءه ميراثًا سينمائيًّا أثرى به السينما العراقية، والعربية، والعالمية .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سينما

"ميكي 17" في "برليناله 75": الاستنساخ البشري يُخيف صانعه

قيس قاسم يغيب الكوري الجنوبي بونغ جون هو (1969) مدّة، ليعود بعدها مُحمّلاً بمنجز سينمائي جديد، لا يشبه الذي قبله، ولا يقلّ عنه جمالاً. ينطبق هذا على جديده "ميكي 17" (2025)، الآتي بعد تحفته...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram