TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > وجهة نظر : ونحن على مشارفها

وجهة نظر : ونحن على مشارفها

نشر في: 18 فبراير, 2011: 06:24 م

خليل جليل لم يتبق على موعد انطلاق منافسات النسخة الجديدة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي سيتواجد فيها ممثلو الكرة العراقية دهوك حامل اللقب والطلبة وأربيل ، سوى ايام قليلة حيث تبدأ فصول الصراع والاثارة المنتظرة بين الفرق المشاركة والمتطلعة جميعها للقب هذه البطولة القارية المهمة بعد بطولة دوري أبطال آسيا على صعيد بطولات الاتحاد القاري.
ما يهمنا في هذه المشاركة العراقية اللافتة في منافسات البطولة بوجود اكثر من فريقين ، ان نجد الفرصة سانحة أمام هذه الفرق الثلاثة لكي تشق طريقها صوب الادوار المقبلة للبطولة وإثبات جدارتها في المنافسات على اللقب وقبل ذلك بلوغ الادوار المتقدمة للبطولة ، ونعتقد بان ذلك ليس بصعب على فرقنا إذا ما دخلت المنافسات باستعداد جيد وبطريقة إعدادية مناسبة لحجم المشاركة.ومن المثير للاستغراب ان نجد فرق الطلبة ودهوك وأربيل لم تعلن عن نفسها وان تظهر حجم وطبيعة الاستعداد المخصص لمشاركتها في مثل هذه البطولة ولم نتلمس خطوات اعدادها الخاص بالبطولة الآسيوية على نحو واضح في الوقت الذي انغمست فيه هذه الفرق بمهمة بطولة الدوري وان كانت مبارياتها تصب في مصلحة هذه الفرق على طريق الإعداد لكن ليس بالمقاييس والمعايير التي تتطلبها بطولة بحجم بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.والمثير للغرابة أيضاً لم نجد هناك من الاجهزة التدريبية والادارية لهذه الفرق ان تتحدث عن مسلسل تحضيراتها وخطوات تدريباتها المخصصة للمنافسات القارية من دون ان تلتفت الى ان فرقها ستجد نفسها على حين غرة في دائرة المنافسات مع فرق اخرى أنهت تحضيراتها للبطولة وأغنتها ببرنامج تدريبي ولقاءات اختبارية مكثفة على العكس من فرقنا التي ما تزال تراوح في مكانها. فليس من المعقول ان تعتبر إدارة نادي الطلبة ان مبارياتها في منافسات الدوري كافية للإعداد والتحضير لمواجهة الكويت الكويتي والوحدات الأردني والسويق العُماني قياساً بما تستثمره هذه الفرق من مستويات جيدة لمسابقات الدوري في بلدانها.وكذلك الحال بالنسبة لدهوك الذي يتصور ان مبارياته في مجموعته كافية لإغناء برنامجه للاستعداد للمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عندما يتأهب لمواجهة الفيصلي الاردني والجيش السوري حامل اللقب في الموسم الماضي وكذلك النصر الكويتي والامر ينسحب أيضاً على فريق أربيل الذي تنتظره مواجهات مثيرة ومرتقبة امام الكرامة السوري على وجه الخصوص وان قلت وطأة مواجهاته أمام العهد اللبناني والعروبة العُماني.إذن هل تفي مباريات الدوري لدينا بغرض الاستعداد والتحضير لفرقنا المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي؟ نعتقد بأننا نذهب بعيدا عن الحقيقة إذا ما تصورنا ان فرقنا المشاركة في البطولة القارية مستفيدة كثيرا من مواجهات الدوري الذي يعد الاضعف في  مستواه ومحتواه الفني.نعتقد بأن المشاركة الحقيقية تتطلب معسكرات داخلية لأضعف الايمان اذا لم تتوفر امام ادارات الاندية إمكانات معسكرات خارجية فضلا عن اهمية التفكير بمباريات قوية اختبارية مهمة وللوقوف على طبيعة التحضير وكذلك التفرغ للاستعداد ولتنفيذ برامج التحضير.وهنا يبرز أيضاً دور الاتحاد العراقي لكرة القدم وهو معني بهذا الامر الى جانب ادارات الاندية الثلاثة وعليه التدخل من اجل مصلحة الكرة العراقية وليس من اجل مصلحة الادارات وان يعمل مبكرا بتهيئة كل الاجواء امام فرقنا وان يقوم بجولات متكررة الى الملاعب التي ستحتضن مباريات فرقنا الثلاثة وان يهتم كثيرا مع الاندية المعنية بقضية المساندة الجماهيرية للفرق الثلاث وكيفية إيجاد السبل التي تؤمن الحضور الجماهيري وكيفية مساعدة الجمهور في التنقل لمؤازرة الفرق طالما ان هذا الأمر له حيويته وأهميته في المنافسات.عموماً ان فرقنا الثلاثة وإداراتها ومعها الاتحاد العراقي لكرة القدم ما زال أمامها متسع من الوقت وان كان قليلا لتدارك بعض الأمور وإيصال فرقنا إلى مستوى جيد من الإعداد الفني والنفسي خصوصا الجانب الأخير الذي ما زال بعيداً عن لاعبي فرقنا التي يبدو أنها لا تمتلك أية معلومات فنية عن الفرق الأخرى من أجل مواجهتها والاستعداد لها من كل الجوانب ولم نتعرف على مكامن قوتها وضعفها.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram