كتب / هشام السلمانيحسب لملحق (المدى الرياضي) انه استطاع من خلال العمل الدؤوب للعاملين فيه أن يحصل على لقب أفضل تغطية اعلامية في العراق حسب نتائج مسابقة قناة ( الدوري والكاس) القطرية بعد انتهاء بطولة الأمم الآسيوية التي أقيمت في الدوحة للفترة من 7 – 29 كانون الثاني الماضي ،
في الوقت الذي يحسب على الصحافة الرياضية في العراق انها لم تعر الموضوع أهمية تذكر فلم نر أو نقرأ من تصدى لمهمة تسليط الضوء على ما حققه (المدى الرياضي) الذي يدير تحريره الزميل إياد الصالحي في المسابقة التي أعلن عنها القائمون عليها في قطر لأجل الخروج بأفضل تغطية صحفية في البطولة.وإذا كان الزميل العزيز علي رياح رئيس تحرير صحيفة (مونديال) يرى ان بعض المتنافسين من الصحف الخليجية على وجه التحديد على لقب الأفضل في البطولة الآسيوية كانوا يعملون بطريقة أملأ الفراغات ، فإني شخصيا لا أرى أن هذا التوصيف يشمل ملحق (المدى الرياضي) الذي كان يحرص وللمرة الثانية على التوالي بعد ان كانت المرة الأولى في خليجي 19 في مسقط على إيجاد موطئ قدم للصحافة الرياضة العراقية بين المتنافسين من الصحف العربية.ولعلي هنا لا أجد حرجاً من القول ان الصحفيين الرياضيين أهملوا ما تحقق للصحافة الرياضية في العراق عبر ملحق (المدى الرياضي) ! لا نقول الفوز باللقب الذي ذهب الى ملحق الزميلة (الاتحاد) الإماراتية ولكن مهم جداً ان ترسخ مفاهيم جديدة في العمل الصحفي الرياضي من خلال التواجد وتسجيل الحضور على مستوى أوسع من توزيع الجريدة على نطاق لا يتعدى حدود العراق لتنطلق نحو القارئ العربي وان كانت الخطوة الأولى على الصعيد الخليجي.للأسف لم ترتق الصحافة الرياضية في العراق الى مستوى الأحداث الكبيرة وتحتاج إلى أكثر من وقفة لتشخيص ما تعانيه الصحافة الرياضية برغم وجود اتحاد مثابر للصحافة الرياضية وحريص على ان يأخذ بأسباب النجاح ليضع من خلالها الصحفي الرياضي على السكة الصحيحة لكن ما تعانيه البلاد من ظروف لا تعد بأي شكل من الأشكال مثالية لنجاح يحقق الطموح لدى الوسط الصحفي الرياضي ، ولهذا وجدنا هناك الكثيرين ممن تجاهلوا الكتابة سلبا او إيجاباً للمؤتمر السنوي الأول لاتحاد الصحافة ، وليس في القول شيء جديد إذا ما قلت ان الذين تجاهلوا الكتابة عن نجاح المؤتمر السنوي او نجاح ملحق (المدى الرياضي) على صعيد تغطية بطولة آسيا أو حتى النجاحات التي حققها الأخوة علي رياح وحسين الخرساني وحصولهما على لقب الصحفي المثالي في استفتاء الهيئة العامة إضافة إلى لقب جريدة الملاعب، أقول أن هؤلاء ليسوا متعمدين عدم الكتابة أو التجاهل ، بل إنهم ليس باستطاعتهم الكتابة وفقا لإمكاناتهم المتواضعة وحضورهم البائس على صعيد الوسط الرياضي !ولهذا بقيت الكثير من النجاحات مستترة في الصحافة الرياضية سواء ما تحقق لـ( المدى الرياضي) أو ما نتج عنه في المؤتمر السنوي ، فبقي ذلك النجاح أسير أحاديث فاعلية من دون ان ينبري قلم واحد ليلقي الضوء على إبداع عراقي يتحقق في الخارج مثلما يتحقق في الداخل ..ألستم معي ؟rnمراسل صحيفة ( الاتحاد) الإماراتية
(المدى الرياضي) .. نجاح مستتر عراقياً وسطوع باهر عربياً

نشر في: 20 فبراير, 2011: 05:18 م









