متابعة المدى
أحيت كنائس بغديدا عيد القيامة، وعودة السيد المسيح بعد الصلب وسط أجواء احتفالية كبيرة وبمشاركة واسعة من أبناء الديانة المغتربين خارج العراق، حيث الأجواء الدافئة قرب الأهل والطقوس والعادات الموروثة مثل تحضير الكبة وطبخ الباجة، إضافة الى تلوين البيض، إذ يصادف “فصح” هذا العام مع حلول السنة الكبيسة وتوحيد التقويمين الميلادي والشمسي في عيد واحد للسريان والكاثوليك والآثوريين.
عن هذه المناسبة تحدث الأب فارس تمس راعي كنيسة مار بهنام قائلا: "في هذا اليوم البهيج الأحد 20 من شهر نيسان تحتفل أمنا الكنيسة بعيد قيامة الرب يسوع المسيح، وأتمنى للجميع قيامة مباركة بالسلام والإخاء والأمان لجميع أبناء الوطن، وأيامكم سعيدة، وايذا بريخا من كنيسة مار بهنام وأخته سارة في قضاء الحمدانية بغديدا." واضاف: "ليس من باب الصدف، ولكن هذة السنة كبيسة ولذا نجتمع مع بعضنا في أحد مبارك في أحد القيامة حيث كل أربع سنوات كبيسة يأتي العيد لكي يوحدنا مع بعضنا البعض سوا كنا سرياناً أو كلداناً أو آثوريين حيث تتحكم الروزنامة بهذه المناسبة، أما من ناحية الطقس والأعياد واللاهوت فنحن مومنون ومتوحدون رغم اختلاف التقويم سواء كان ميلادياً أو شمسياً". جينا يوسف مواطنة شاركت في القداس قالت: "نحتفل بعيد القيامة المجيدة، وأحب تهنئة جميع المسحيين داخل وخارج العراق، ومن العادات والتقاليد التي نحرص عليها مثل صبغ البيض وتحضير الطعام مثل الكبة والباجة.هناك حضور كبير من المسيحيين المغتربين هذا العام، ورأينا الكثير منهم خلال مسيرة السعانين الأسبوع الماضي، لأن الأجواء هنا جميلة مع الأقارب والأهل، ولذا تقريباً كل الكنائس تقوم بقداسين بسبب الزخم الكبير".










