TOP

جريدة المدى > رياضة > صباح عبد الحسن.. نال ثقة عمو مبكراً .. وثلاثية العنابي لم تبرح ذاكرته

صباح عبد الحسن.. نال ثقة عمو مبكراً .. وثلاثية العنابي لم تبرح ذاكرته

نشر في: 21 فبراير, 2011: 06:36 م

بقلم / زيدان الربيعيهناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم تركوا أثرا طيبا خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي. (المدى الرياضي) تحاول الغور في مسيرة نجوم المنتخبات العراقية
 السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب وحتى قسم منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.زاوية (نجوم في الذاكرة) تستعرض في حلقتها الثانية والسبعين مسيرة مدافع فريق الاعظمية وصلاح الدين والجيش والرشيد والزوراء والشرطة والمنتخبات الوطنية صباح عبد الحسن الذي ولد في بغداد عام 1962 ولعب حوالي (9) مباريات دولية. إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.بداياته بدأ اللاعب صباح عبد الحسن مسيرته الكروية مثل بقية أقرانه عبر الملاعب الشعبية في مدينة الصدر واستطاع خلال مدة وجيزة أن يكون متفوقاً على بقية أقرانه، الأمر الذي جعله يفكر في اللعب مع فرق الكبار، لأنه وجد أن إمكاناته الجيدة تؤهله لان يكون لاعباً مؤثراً في أحد فرق الكبار،لذلك انضم في عام 1980 إلى فريق الاعظمية الذي كان قد تأهل في ذلك الموسم للعب في دوري الكبار، ورغم أن نتائج هذا الفريق لم تكن بالمستوى المطلوب بسبب ثبات مستوى فرق الدوري آنذاك، إلا أن صباح عبد الحسن أستطاع أن يلفت الأنظار إليه، ما جعل مدرب منتخب شباب بغداد في عام 1981 يقرر ضمه إلى صفوف فريقه، ليكون هذا الاختيار بمثابة شهادة نجاح تمنح لصباح عبد الحسن وهو في بداية طريقه في عالم الكرة.وفي موسم 1982-1983 قرر مدرب فريق صلاح الدين الكابتن واثق ناجي ضم صباح عبد الحسن إلى صفوف فريقه الذي ضمّ في ذلك الموسم نخبة مميزة من اللاعبين الجيدين ، حيث تألق صباح عبد الحسن بشكل واضح جداً مع فريقه الجديد وبات من أهم أركان الدفاع، وكانت الخاتمة سعيدة جداً له وبمسارين في آن واحد، حيث أفلح صباح عبد الحسن بقيادة فريقه إلى الفوز ببطولة الدوري لذلك الموسم وعن جدارة كبيرة جداً، كما استطاع أن يقنع مدرب المنتخب الاولمبي شيخ المدربين الراحل عمو بابا بمستواه الفني، حيث استدعاه إلى صفوف المنتخب الاولمبي الذي كان يستعد للمشاركة في التصفيات الأولية لدورة أنجلوس الاولمبية في عام 1983، وقد كان اختيار بابا لصباح عبد الحسن مفاجئاً للجميع، لأن صفوف المنتخب الاولمبي كانت زاخرة بالمدافعين الجيدين أمثال عدنان درجال، كريم محمد علاوي، خليل محمد علاوي، أيوب اديشو وحسن علي فنجان إلاّ أن بابا وهو صاحب نظرة ثاقبة جداً في اختيار الوجوه الشابة كان على قناعة تامة بهذا الاختيار، ولم يكتف بذلك فقط إنما قرر زج صباح عبد الحسن لاعباً أساسياً في المنتخب الوطني في مباراته الأولى في التصفيات المذكورة أعلاه، والتي جمعت المنتخبين العراقي والإماراتي على ملعب الشعب الدولي وانتهت بالتعادل السلبي، ورغم أن نتيجة المباراة لم تكن مقنعة لا للجمهور العراقي ولا حتى لعمو بابا نفسه، إلا أن الجميع اقتنعوا بالأداء الجيد، الذي قدمه الوجه الجديد صباح عبد الحسن في هذه المباراة ،حيث لعب بمركز المدافع الأيمن وكان فاعلا جداً وقام بالعديد من الطلعات الهجومية على مرمى المنتخب الإماراتي رغم موقعه الدفاعي وقلة خبرته، لتكون هذه المباراة بداية جيدة لهذا اللاعب الشاب الذي توقع له الجميع أن يثبت أقدامه بقوة في التشكيلة الأساسية في البطولات اللاحقة.وفي موسم 1983- 1984 انتقل صباح عبد الحسن من فريق صلاح الدين إلى فريق الجيش ليقضي معه موسماً واحداً شهد فوز الجيش ببطولة الدوري لأول مرة في تاريخه الكروي، وفي موسم 1984ـ1985 قرر اللاعب صباح عبد الحسن الانضمام إلى صفوف فريق نادي الرشيد الذي ضم معظم لاعبي المنتخب الوطني في ذلك الوقت وتمكن مع هذا الفريق من تحقيق انجازات جيدة من أبرزها الفوز في بطولة الدوري وببطولة الأندية العربية.وفي عام 1986 حصلت نقطة التحول في حياته الرياضية عندما سمح له نادي الرشيد بالانتقال إلى صفوف فريق الزوراء الذي كان يعاني أزمة كبيرة بمجال اللاعبين الجيدين، لذلك كان انضمامه إلى هذا الفريق قد مثل إضافة قوية له.وبالعودة إلى مشاركات صباح عبد الحسن مع المنتخبات الوطنية فقد بقي لاعباً مهماً في تشكيلة المنتخب الوطني في بطولة مرليون الدولية التي جرت في سنغافورة عام 1984 والتي أحرزها المنتخب الوطني بجدارة كبيرة .كما كان صباح عبد الحسن أحد اللاعبين المهمين الذين صنعوا الإنجاز الأهم في تاريخ الكرة العراقية المتمثل بتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات بطولة كأس العالم التي جرت في المكسيك عام 1986، إلا أن الملاك التدريبي البرازيلي الذي تولى مهمة الإشراف على منتخبنا الوطني قبل المباراتين الحاسمتين في تصفيات كأس العالم ضد المنتخب السوري في دمشق والطائف قرر الاستغناء عن خدماته، لتكون هذه التصفيات المحطة الأخيرة في حياة اللاعب صباح عبد الحسن مع المنتخبات الوطنية.rnتألق مع الزوراء إن صباح عبد الحسن تألق كثيرا مع الزوراء واسهم بتحقيقه سبع انجازات مهمة جداً في ظرف لم يتجاوز الخمس سنوات ،

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

دهوك يتفوق على الميناء وتعادلان مثيران لزاخو والزوراء في دوري نجوم العراق

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

مقالات ذات صلة

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً
رياضة

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

رياضة/ المدى أكد جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن العلاقات مع ريال مدريد "سيئة ومكسورة" حالياً، وذلك قبل ساعات من مواجهة الفريقين في نهائي كأس السوبر الإسباني مساء يوم الأحد في جدة. وأكد لابورتا...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram