متابعة المدى
منذ اليوم الأول لانطلاقة معرض الرباط الدولي للكتاب في دورته الثلاثون وحتى مشارف انتهائه والتي تنعقد في الفترة الممتدّة من 18 إلى 27 نيسان/ابريل في الرباط. وقد شاركت دار المدى للنشر بمئات ومختلف العناوين بالدورة 3 لمعرض الرباط الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار في هذا الحدث الثقافي.
وقال إيهاب القيسي مدير النشر في مؤسسة المدى: اعتدنا المشاركة في هذا المعرض الذي يعد من أهم المعارض العربية، وتضمنت مشاركتنا عددا كبيرا من العناوين الجديدة. وأضاف: وقد لاقى جناح المدى في المعرض اقبالا كبيرا من قبل جمهور المعرض لليوم الرابع من افتتاحه، وهو ما تعودنا عليه في كل دورة من دورات هذا المعرض.. وأشار القيسي الى: ان مشاركتنا هذا العام تركزت على الكتب المترجمة من الروايات والدراسات التاريخية، وكتب السيرة، وهو ما شجع رواد المعرض على زيارة جناحنا.
واضاف القيسي "إن واحدا من أسباب الى أن مشاركة المدى في هذه التظاهرة كانت بمستوى تلهف رواد المعرض للكتاب ولكتاب المدى بشكل خاص، حيث وفرت المدى الكثير من العناوين المتنوعة، والمختلفة في طبيعتها من كتب الترجمة والكتب العلمية وكتب التراث. وختم مدير المعارض حديثه قائلا: نتوقع أن يكون الاقبال على أيام المعرض بنسبة كبيرة بسبب غيابه عن الجمهور لمدة عامين". وقال إيهاب القيسي مدير النشر في مؤسسة المدى: اعتدنا المشاركة في هذا المعرض الذي يعد من أهم المعارض العربية، وتضمنت مشاركتنا عددا كبيرا من العناوين الجديدة. وأضاف: وقد لاقى جناح المدى في المعرض اقبالا كبيرا من قبل جمهور المعرض لليوم الرابع من افتتاحه، وهو ما تعودنا عليه في كل دورة من دورات هذا المعرض.. وأشار القيسي الى: ان مشاركتنا هذا العام تركزت على الكتب المترجمة من الروايات والدراسات التاريخية، وكتب السيرة، وهو ما شجع رواد المعرض على زيارة جناحنا.
شارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.
ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.
ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.
من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة “الألكسو”، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها “جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” و”الجائزة الوطنية للقراءة".
وتشكل الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.










