متابعة / المدى
كشف مصدر عسكري إسرائيلي عن بعض تفاصيل خطة إسرائيل لقطاع غزة، التي أطلقت عليها اسم "مراكب جدعون".
وكانت إسرائيل قد أقرت توسيع العمليات العسكرية في القطاع المدمر، خلال اجتماع حكومي ليل الأحد.
وقال المصدر إن أحد عناصر الخطة المركزية هو "إخلاء واسع للسكان نحو جنوب قطاع غزة، وإقامة فاصل بينهم وبين حركة حماس"، على حد تعبيره.
وأكد أن خطة توزيع المساعدات الإنسانية "ستبدأ فقط بعد تجميع السكان في الجنوب".
كما أوضح أن تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير سكان القطاع، الذين سيتم تركيزهم في الجنوب، هو جزء من أهداف العملية العسكرية المقررة.
وأضاف: "على عكس الماضي، سيبقى الجيش في المناطق التي يحتلها" في القطاع.
وقال المصدر إن الجيش الإسرائيلي "سيمارس ضغوطا للقضاء على قدرات حماس العسكرية والإدارية، من أجل تحرير الرهائن".
وأوضح المسؤول أن "النافذة مفتوحة للتوصل لاتفاق بشأن الرهائن في قطاع غزة، خلال زيارة ترامب للمنطقة الأسبوع المقبل".
لكن "في حال عدم التوصل لاتفاق بشأن الرهائن، فسيبدأ هجوم جديد في قطاع غزة"، حسب المصدر.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن الهجوم الجديد على غزة سيكون بمثابة عملية عسكرية مكثفة بهدف هزيمة حركة «حماس» الفلسطينية، لكنه لم يحدد مساحة الأراضي التي ستُسيطر عليها إسرائيل في القطاع.
وأضاف نتنياهو في مقطع مصور نُشر على منصة «إكس»: «سيتم نقل السكان حفاظاً على سلامتهم». وذكر أن الجنود الإسرائيليين لن يدخلوا غزة، ويشنوا غارات ثم ينسحبوا»، وتابع: «النية هي عكس ذلك».
وفي وقت سابق امس، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن إسرائيل لن تبدأ عمليتها الجديدة في غزة إلا بعد نهاية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط والمقررة في منتصف مايو (أيار).
وقال المسؤول الإسرائيلي، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، إن خطة توسع العمليات في قطاع غزة لن تدخل حيز التنفيذ إلا في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول الرهائن بحلول منتصف الشهر الحالي.










