بغداد/ المدى الرياضيانتقد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي التراجع الكبير الذي لحق بالتربية الرياضية ودروسها وحصصها المقررة في المفصل التربوي الابتدائي. جاء ذلك في حديث عبد المهدي عبر لقاء تلفازي عرضه برنامج «حوار خاص» من على الفضائية الرياضية العراقية حيث لفت الى ضرورة الارتقاء بالبنى التحتية المدرسية كخطوة أولى تسبق محاولات النهوض بدرس التربية الرياضية.
وأشار عبد المهدي الى انه من غير المقبول ان تنعدم المرافق الصحية لصغارنا في عدد من مدارسنا في الوقت الذي نتحدث او نتشوق لتحقيق منجز رياضي يستلزم حمامات ومسابح وتجهيزات وساحات ومستلزمات أخرى لا يمكن إغفالها.وأضاف عبد المهدي: ان دور لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب هو دور تشريعي ورقابي، فيما تلعب وزارة الشباب والرياضة الدور التنفيذي بمفصله الحكومي، أما الجانب التنفيذي بصيغته الأهلية فمن المفترض ان تتصدى له الأندية الرياضية واللجنة الاولمبية واتحاداتها الرياضية.وأردف عبد المهدي قائلاً: ان المادة 36 من الدستور العراقي تلزم الدولة بواجب الاهتمام ورعاية الرياضة بدءاً من النشء سواء في المدرسة او الأحياء، ومثل هذا الدور العظيم يجب الاضطلاع به من خلال تحشيد جهد تشترك فيه الحكومات المحلية والبلديات وأمانة العاصمة ووزارة الشباب وحتى وزارة الصحة.وأضاف: ان الأموال التي تصرف على مكافحة المخدرات مثلا يمكن استثمار بعضها في مجال الرياضة لانها أصبحت شأناً كبيراً وهي جزء من الاهتمام بصحة الإنسان واستقامة سلوكه، مضيفا ان ألمانيا الشرقية في حينها والتي كانت مقاطعة من قبل الدول الأخرى لكنها استطاعت ان تكسر طوق المقاطعة من خلال المشاركات الرياضية حيث كان النشيد الوطني يعزف والعلم الألماني الشرقي يرفع الأمر الذي أدى الى كسر المقاطعة.وألمح عبد المهدي الى ان القوانين الرياضية شيء مهم ويجب التأكيد على سنها لكن الأعراف والتقاليد الرياضية القائمة الآن لا تقل أهمية عن القانون، اذ ان إيجاد مناخات ملائمة للرياضة وإرساء تقاليد شبابية صحيحة وإيجاد أناس اختصاصيين يهتمون بالشأن الرياضي ربما سيفضي للارتقاء برياضتنا.وختم عبد المهدي حديثه بالتأكيد على ضرورة حماية الرياضيين الرواد ولاسيما أولئك الذين تفرغوا للعمل الرياضي في كل المراحل وهذه الحماية تشمل حماية العائلة من حيث المخصصات والحماية من تداعيات الشيخوخة وتقدم السن.
عبد المهدي: رقيّ الرياضة يحتاج الى اختصاصيين

نشر في: 23 فبراير, 2011: 06:52 م









