متابعة المدى
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق/ أمانة العلاقات الدولية، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي اليوم الاثنين جلسة حوارية بعنوان (تجارب ابداعية) ضيّف فيها كل من القاص كاظم جماسي والشاعر د.محمود فرحان حمادي والناقد المسرحي د.بشار عليوي، بحضور عدد من الأدباء.
وقالت مديرة الجلسة الشاعرة غرام الربيعي، حاولت في هذه الجلسة بوجود الشعر والقصة والنقد توحيد الخطاب الثقافي مع تعدد الاختصاصات الأدبية.
وافتتح الجماسي حديثه بالقول أنا قارئ في الأساس ثم تأتي الكتابة، والقصة تنفرد عن بقية عوالم الأدب لأنها تخلق عالماً مختلفاً عن الواقع بتشعباته وتحولاته والقصة بالنسبة لي هي الكوة التي أنظر من خلالها للعالم، ليتطرق بعدها لتحولاته بين المسرح والإعلام والاستقرار عند محطة القصة القصيرة.
أما حمادي فقال، إن الشعر له ميزة خاصة وكبيرة ويجب على الشاعر أن يعطيه وأن يكون كريماً ومتواصلاً معه ليحصل على الإبداع ليقرأ بعدها مجموعة من قصائده تفاعل معها الحضور بالتصفيق.
وأكد عليوي خلال حديثه، أن الكتابة عن العرض المسرحي تختلف عن التمثيل المباشر، وبالتالي فإن وحي المشغل المسرحي كفيل بتوليد مادة نقدية مسرحية، والمسرح هو حياتي وهويتي وهو ما يجعلني بصورة الفاعل الثقافي الذي يثير لدي سؤالا دائما عن موقفي من الآخر، لتشهد الجلسة جملة من المداخلات بحثت في رؤى ضيوفها في الشعر والنقد والقصة.










