TOP

جريدة المدى > رياضة > حسين سعيد على باب المعتقل.. وحملة الانتخابات تنذر بالمخاطر!

حسين سعيد على باب المعتقل.. وحملة الانتخابات تنذر بالمخاطر!

نشر في: 28 فبراير, 2011: 05:04 م

كوبنهاغن / رعد العراقي لا تفرحوا أيها المعارضون .. ولا تحزنوا أيها المؤيدون ..ففي قصتنا ما يُشبع الفضول ويكشف للمتحفزين أسرار أصحاب بيعة  الكرسي المجنون.بداية.. هو حسين سعيد..أحد ألمع من أنجبتهم الكرة العراقية .. وصاحب القدم والرأس الذهبيتين.. مرعب الخصوم وقاهر أبناء الشاه في ليلة عصيبة ..تشهد له الدورات الخليجية ومعها البطولات العربية ..
لولاه لما تفاخرت الآن الأجيال العراقية بألقاب وألقاب كانت عصية..انه مثال الوطنية والإخلاص لشعب يعشق الساحرة  المستديرة.. من ينكر عطاءه فقد جحَد وانحرف عن كلمة الحق وسلك طريق العصبية! تلك مقدمة لا نريد أن تغيب عن أفكار من يتطلع إلى قصتنا العتيدة.. منذ سنوات طوال ترجل حسين سعيد عن صهوة الملاعب .. جرب حظه مدرباً لكنه فضل أن يستقر على ممارسة الفنون الإدارية.. نجح في حينها أو لم ينجح .. وقف الحظ معه أو كانت هي غلطته الشنيعة ! تلك فصول يقرأها أصحابه على انه كان هبة السماء للكرة العراقية.. ويفسرها معارضوه بأنه نقمة توارث أسلوبه من محيطه أيام كان نائبا لرئيس الاتحاد فأصبح مهووساً بالكرسي وقاد الاتحاد لنكسات سوداوية! لكن لنعد بالذاكرة الى عام 2003 حينما أصبح حسين سعيد رئيسا للهيئة المؤقتة لإدارة شؤون الكرة بعد حلّ الاتحاد السابق عقب الحرب .. وفي حينها كان عضواً في الاتحاد الدولي وهو ما ساعده  لشغل المنصب المذكور.. وعندما جرت أول انتخابات في عام 2004 ، كان هو أيضا المرشح البارز نتيجة ضمانه الأصوات من المقربين له أيام كان في الاتحاد السابق وانسحاب منافسيه بعد اعتراضهم على صيغة الانتخابات. منذ 2004 ولغاية 2007  لم نسمع أي اعتراض سواء من الهيئة العامة أو الجماهير الرياضية على أسلوب وعمل إدارة الاتحاد، ولو كانت هناك انتخابات مباشرة بعد فوز العراق بكأس آسيا 2007 لكان حسين سعيد  قد حقق اكتساحاً بالاحتفاظ بمنصب رئاسة الاتحاد وبتزكية جماهيرية غير مسبوقة! المشكلة ابتدأت بعد عام 2007 حينما شعر الكثير بأهمية كرسي الاتحاد وما يدرّ عليه من عز وجاه ومكانة لدى الجماهير، وعلى ذلك انبثق طرف معارض لإدارته ..وهنا ظهرت وانكشفت الأخطاء وبعض التجاوزات في عمل الاتحاد، منها ما هو حقيقي ومنها عبارة عن اتهامات لم نلمس أي دليل بشأنها .بعبارة أخرى عندما تتسع عدسة العين وتسلط الأضواء لمكان ما فإنك بالتأكيد سترى ما لم تكن تتوقعه ! وحتى ما تحقق من إنجازات خلال تلك الفترة حاول البعض أن يجرد الاتحاد منها حينما بررها بهمّة اللاعبين والغيرة وربما الحظ  ولم يبق لسعيد أي حسنة تذكر وهو تجنّ لا يمكن أن يقبله العقل ولا صوت الحق والإنصاف! لذلك تحول الصراع  لتعبير آخر اسمه شخصنة القضية ولو تحققت في زمن سعيد أقوى الإنجازات فإنه لن يحظى بالتأييد أو الثناء لان الهاجس سيبقى وفق معادلة ( أن تحقق شيئاً فهو من حسنات القدر أما الفشل فهو من صنع يد حسين سعيد) !بالمقابل فإن الاتحاد ورئيسه الحالي اشتد تمسكهم بالكراسي وحولوا القضية إلى مسألة كرامة وتظلم بعد أن شعروا (حسب تحليلهم) بأن الحرب ضدهم باتت شخصية وليست من اجل إنقاذ الكرة العراقية. هكذا وبكل بساطة ، دخلنا في نفق الحسابات الشخصية ولعبة الذكاء والشعور بنشوة الانتصار بكل جولة ، لذلك ترى من يسقط بضربة مباغتة من خصمه لا ينسحب ، بل يزداد عناداً ويعاود هواية تجميع قواه وحشد المؤيدين له في التحضير لجولة أخرى ، أما مصير كرة القدم وتأثير كل تلك الخلافات على منتخباتنا الوطنية وسمعتها خارجيا فإنها أصبحت  في خبر كان! من يقول إن هذا الكلام خارج على الواقع ما عليه إلا العودة بذاكرته قليلا ويقرأ الأحداث جيداً وما جرى بعناد الطرفين ، وإن كان هناك من تراجع عن موقفه قليلا فهو ليس من أجل عيون الجماهير ، بل كان تنفيذاً لأمر مرجعه الدولي وخوفاً من فضيحة تطول كل الرياضة العراقية ، أما سعيد  فهو الآخر لم يتحرك قيد أنملة عن موقفه.إذن الجميع تحول إلى محارب من أجل المناصب ونكاية بالآخر وليس من اجل مصلحة الكرة العراقية! نحن نريد أن يكون لنا صوت بكل ما يجري وعسى أن يسمعنا من انشغل طوال الفترة الماضية وتناسى أن هناك من هو أهم من الصراع  ألا وهو عقول الجماهير ومشاعرها ومصير الكرة العراقية وسمعتها. من يجد في نفسه القدرة والكفاءة والإمكانية على قيادة الاتحاد العراقي لكرة القدم فمن حقه أن يتقدم  للترشيح عندما يحين الوقت ويمارس حقه بالترويج لخططه ونظرته المستقبلية ، ومن حق من يشعر بأن هناك ثغرات وقصوراً في عمل الاتحاد الحالي أن ينتقد ويشخص الخلل بإحساس عال مبنيّ على الصدق ومُسند بأدلة لا تقبل الشك ، لكن على الجميع أن يبدي في الوقت نفسه قدرا كبيرا من المسؤولية الأخلاقية والوطنية في اختيار الزمن دون التأثير على سمعة الكرة خارجياً.أما الأهم .. ان تكون كل توجهاتنا نحو أسلوب وكفاءة العمل الإداري ومدى صلاحيته دون ان نستخدم أساليب الإسقاط القاسي  لكسب مشاعر الجماهير من خلال النيل من الشخصيات واتهامها (دون دليل) بالسرقة أو الرشوة أو حتى بالخيانة! ما نريده هو إضافة الوجه الحضاري لأي عملية انتخابية أو ممارسة نقد بناء واعتراض على جهة معينة ولابد من أن يعلم من اتخذ من وسائ

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

دهوك يتفوق على الميناء وتعادلان مثيران لزاخو والزوراء في دوري نجوم العراق

الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري نجوم العراق

رئيس نادي برشلونة: علاقتنا بريال مدريد مكسورة حالياً

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة
رياضة

ريال مدريد يعلن إقالة ألونسو بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة

رياضة/ المدى أعلن ريال مدريد الانفصال بالتراضي عن المدرب تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني في جدة. وقال ريال مدريد في بيان اليوم الاثنين:...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram