بغداد/ يوسف فعليستهل فريق الطلبة اليوم الأربعاء مشواره في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بلقاء فريق الوحدات الأردني في ملعب أربيل ضمن المجموعة الثانية للبطولة التي تضم ايضا فريقي الكويت الكويتي والسويق العُماني ، وتكتسب مباراة اليوم اهمية كبيرة كونها الخطوة الاولى للأنيق، وإن انتزاع نقاطها يسهم في ارتفاع الروح المعنوية للاعبيه وتعزز من إمكانيتهم في المنافسة على خطف احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني من البطولة.
ويعوّل مدرب الأنيق ثائر احمد كثيراً على خبرة لاعبي فريقه بتحقيق طموحاته في الفوز وتقديم العرض الكروي الجيد الذي يمهد للفريق مشوار التفوق في الخطوات اللاحقة محاولا الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لكبح جماح فريق الوحدات القوي.إيقاعات أبو الهيلويعتمد الملاك التدريبي للطلبة على اللعب بطريقة 4-3-3 تتغير الى 4-2-3-1 أو 3-4-3 بحسب متطلبات اللقاء في مسعى من المدرب ثائر احمد للاستحواذ على محور العمليات لبناء الهجمات من العمق والاطراف وتشكيل جدار دفاعي من الصعب اختراقه من منتصف الميدان ، ويضع احمد كامل ثقته بقدرات اللاعب الخبير عبد الوهاب ابو الهيل الذي يمتاز بالقدرة على تنظيم الألعاب لمهاراته العالية في التحكم بالكرة وقدرته البارعة على صناعة الهجمات وتمرير الكرات المتقنة الى المهاجمين وإمكاناته في قيادة زملائه، بينما يؤدي اللاعب سعيد محسن واجبات مركبة في الشقين الدفاعي والهجومي لامتلاكه المؤهلات البدنية والفنية الرائعة التي من الصعب تواجدها عند اللاعبين الآخرين التي تمكنه اختراق أقوى الدفاعات وأكثرها تنظيماً لصعوده المنظم من الخلف مستفيداً من سرعته في الانتقال من الدفاع الى الهجوم، فضلا عن براعته في هز الشباك. ووفق تلك التحركات فإن طريقة اللعب تتغير كبندول الساعة وفق إيقاعات أبو الهيل ومحسن الدفاعية والهجومية، لذلك فإن فريق الوحدات سيعاني كثيراً للحد من تلك التحركات، ويميل اللاعب عقيل محمد من الجهة اليسرى الى الهجوم ولكنه عليه الابتعاد عن اللعب الفردي والاعتماد على البناء الجماعي للهجمة ، وكذلك اللاعب نواف صلال من الجهة اليمنى الذي يجب ان يهتم كثيراً في عملية إنهاء الهجمات بالشكل الصحيح وتمريرها الى المهاجمين بدقة من دون التسرع، ولاعبو محور العمليات في الطلبة لديهم الإمكانات الفنية والبدنية الهائلة تسعفهم بتطبيق الجمل التكتيكية واللعب بأكثر من اسلوب فني اثناء المباراة وذلك يسهم في إرهاق لاعبي فريق الوحدات الأردني ويبعثر خطوطه الخلفية.دفاع منظمويلعب الطلبة بأربعة مدافعين زيد خلف ومجيد حميد واحمد مجيد وسلام محسن ومن خلفهم الحارس المبدع علي مطشر ، ويمتاز دفاع الأنيق بالشبابية والاندفاع البدني القوي لاسيما من المدافع مجيد حميد الذي يمتلك قدرة فائقة على الصعود من الجهة اليسرى للمشاركة في الطلعات الهجومية والعودة الى تأمين منطقته الخلفية وقدرته على إيقاف المهاجمين ، لكن يعاب عليه كثرة الاعتراض على قرارات الحكم ، لذلك على الملاك التدريبي تنبيه بعدم ارتكاب الأخطاء ، وباستطاعة المدافع زيد خلف من إيقاف خطورة المهاجم الخطير محمود شلباية . ومن المعطيات التكتيكية الإيجابية لفريق الطلبة صعود المدافعين الى الهجوم ورغبتهم في تسجيل الأهداف كما فعلوها في أكثر من مباراة في الدوري المحلي ويتبعه تغير في الاسلوب التكتيكي عند صعودهم الى 3-5-2 ، وتلك من مميزات المدرب ثائر احمد الذي يهوى اللعب الهجومي من خلال حيازة الكرة وتدويرها بين لاعبي الوسط والهجوم للفريق لحين فتح الثغرات في الثلث الدفاعي للمنافس بغية الوصول الى مرماه بأقصر الطرق، فضلا عن قدرة اللاعبين على الضغط القوي على اللاعب الحائز للكرة في جانبي الملعب لمنعه من لعب الكرات الأمامية الى المهاجمين ، لذلك لابد من ان يكون هناك تناسق وتناغم في تحركات المدافعين في حالتي حيازة الكرة وفقدانها وعند الصعود للمشاركة في الطلعات الهجومية، لان فريق الوحدات يمتاز لاعبوه بالخبرة الميدانية الواسعة والمهارات الفردية العالية وقدرتهم على تنوع الألعاب وصناعة الهجمات بفضل وجود شلباية وفهد عتال وباسم فتحي واحمد كشكش، لذلك لابد من الحيطة والحذر من صعود مدافعي الطلبة غير المنظم لان عواقبه قد تكون وخيمة على نتيجة اللقاء.تحركات هجوميةأبرز ما يعانيه فريق الطلبة افتقاره للمهاجم الهداف القادر على هز الشباك من أنصاف الفرص لان مهاجميه سالار عبد الجبار وسلام عبود او كريم والم تنقصهم الخبرة بكيفية التعامل مع الكرات التي تصلهم من لاعبي الوسط لتسرعهم في إنهائها وتمركزهم غير الصحيح في العمق الدفاعي، وعلى الملاك التدريبي للطلاب ان يدرس نقاط القوة والضعف في دفاع الوحدات وإيجاد المعالجات التكتيكية الهجومية المناسبة لها ، ويمكن ان ينتهج الملاك التدريبي للعب بطريقة 3-4-3 من أجل ان تكون الهجمات الطلابية خطرة وتتسم بالتنوع ومحاولة تعويض ما يهدره المهاجمون في المباراة.وتبقى طموحات جماهير كرتنا كبيرة بتحقيق الفوز في مباراة اليوم الاولى لأنها بمثابة بارومتر مناسب لمعرفة مدى قوة الفريق وقدرته على المنافسة أمام فريق الوحدات الذي يعد من أقوى فرق المجموعة .
الطلبة يراهن على التوازن التكتيكي لاجتياز الوحدات الأردني

نشر في: 1 مارس, 2011: 06:02 م









