حاتم حسنفي وقت انجازه لمهمته وأنتهاء عقده كرئيس تحرير لجريدة الصباح قال الاديب والشاعر والصحفي.. و.. الانسان.. عبد الزهره زكي انه يغادر موقعه الى عمله في احد االمكاتب الرئاسيه ولم يتلق اي تحذير عن النشر ولم تصله تعليمات ومحددات وخطوط حمراء من اي طرف حكومي.. وكان اجتهاده وخبرته وحسه الصحفي يملي عليه سياسة الجريدة وصيغ النشر.. ولم يحدث ان استلم اعتراضا على كل ما كان ينشر.. وبما حمله على مضاعفة حذره وفاء لهذه الثقة..
بيد ان ما حدث بعد مغادرة (ابو حيدر) الجريدة من فوضى ومن افتقار لابسط المفاهيم والتعاملات المهنيه واخلاقياتها.. ودون ان يلتفت احد لهذه الفوضى حتى مجلس الامناء الذين بدرجات وكلاء وزارات ولا احد يدري ما هي وظائفهم ولا ما انجزوه..ان الوقت الانتقالي من رئاسة تحرير عبدالزهره الى رئاسة تحرير عبد الستار البيضاني يؤكد اتساع وتجذر هذه الفوضى.. وان الامر متروك للامزجه وربما للنزوات والضمائر.. وبوسع الصوت الاعلامي ان يدوي ويقول ان الاعلام مثل سواه.. لا احد يدري باحد وان الدوائر العائليه.. وغياب الخدمات.. واستشراء الرشوه ونهب المال العام.. انما تحدث في جزر معزولة.. وربما هناك من لا يسمع حتى تصفيق من تهرأت اكفهم..وبالتالي يتساوى لدى بعض السياسيين التصفيق والرجم, البناء والهدم.. وليمارس المدير ما يعن له ويشتهيه وليطرد افضل الكفاءات والخبرات ولا من يسأل.. وان احدا لا يدري بأحد..الا ان هذا لا يستمر, ولايمكن للدولة ان تتوقف طويلا وتمتنع عن التنفس لاكثر من وقت.. والا قضت ونفقت وماتت.. او... او انتفضت واستدركت, وعاشتولتكن الصحافة بوصفها العنوان المتقدم والاكثر وضوحا للديمقراطيه.. كنموذج لمبدأ.. لا احد يدري بأحد.. ونقول ان الصحافه والصحفيين لم يبلغا من خراب وفاقه كما في الوقت الديمقراطي.. ويقال ان دولا لا تخطر على البال تسهم في بعض الصحف.. وهو تمويل يتوقف عند جيب من الجيوب فيما يجوع الصحفييون , ولا يحصلون على غير الفتات.. مع انتاج صحفي يمثل... ببراعه... الدكاكين التي وراءه.. وتتوج صحافة الديمقراطية بتوزيع مخجل ولا يتجاوز الالف نسخه.. ومن المطبوعات من ولدت وماتت ولسنين دون ان تتوزع في السوقانها تطبع بنسخ لاصحابها فقط وبثروات كثيره.. تثير الحسره.. وكل هذا.. ولا احد يدري بأحد.. في دولة فيها اعلام حكومي.
سطور أخيرة: لا احد يدري بأحد

نشر في: 1 مارس, 2011: 07:20 م







